en
Feedback
لَعَلَّهــا شَافِعَة

لَعَلَّهــا شَافِعَة

Open in Telegram

لأننا نبحث عن الباقيات الصالحات.. جمعنا هنا ما يحيي القلب ويقربنا إلى الله. ​انشروا ما أمكنكم، فلعلّها تكون الشافعة لنا ولكم يوم لقاء الله.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
242
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-2230 days
Posts Archive
أراكِ تلعبين كأنكِ خالدة! يا نفسُ توبي فإنكِ مفارقة!.. غدًا ستوضعين تحت التراب وحدكِ، فماذا أعددتِ للقاء ربكِ؟!

انّي شددت اليكَ كلّ رحَالي ياربّ اصلحنِي و اصلح حالي .
الضحى

مهما كان ذنبك يمحوه ربك إذا أقبلت بقلب صادق

أدعوك عند مطلع الفجر ألا يُرافقني الحُزن فيما هو قادم، أن أحصد كل ما أنتظره؛ عوضًا عن الأيام الصعبة، الثقيلة التي مررت بها يا ربّ.

صلاة الفجر تعلمك ان الطريق إلى الله يؤخذ بالراحة وأن من جاهد نفسه لاجل ركعتين في العتمة سيوضيء الله قلبه ولواطفأت الدنيا كل الانوار وما كان الله ليوقظ قلبا للفجر ثم يتركه خائبا في بقية يومه
صلاة الفجر اثابنا واثابكم الله

‏تهزُّنا الحادثات ويُضنينا مُرّ كل فقد، ويأتي القرآن بعزَّته ليملأ كل حيِّزٍ في دواخلنا، فلا نرى بعد الظفر به إلا خسارة آيةٍ منه ..

Voice message01:05

وإن أصابك عُسرٌ فانتظر فرجًا ‏فالعُسرُ باليُسرِ مَقرونٌ ومُتصلٌ
الوتر | ضمُوني بين لطيفِ دُعائكم

Voice message00:41

﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ ﴾ ذكّر بها قلبك كلما خشيت أمرًا.

اللّهُمّ إِغْفِرلِي مَا لاَ يَعْلَمُون، وأَجْعَلْنِي خَيْراً مِمّا يَظُنُّون.

من صور الحرمان : الانسحاب من مجالس القرآن بعد الأنس بها و الانقطاع بعد المواظبة والالتزام قد تبدو الأسباب دنيوية، لكنها في حقيقتها خذلان بسبب الذنوب، فما رفع توفيق إلا بذنب ولا سلب خير إلا بتقصير، وسُنّة الله ماضية. يترك طالب حلقة القرآن، فيُدخل الله مكانه آخر فالقرآن عزيز، وله أهل لا يترك بلا حملة إن تركت الحلقة جاء غيرك وإن قصرت في الحفظ سبقك غيرك... وإن ابتعدت اقترب غيرك ويبقى الخاسر الوحيد من فرط بعد أن ذاق.
قال تعالى(وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم).

عَجبتُ لِمَن لا يُصلي الفجرَ ڪيف يُرزق .!

أهل الفجر هم أحب العباد إلى الله عز وجل ‏فسلامًا على كل من استيقظ من أجل الله...

فِرُّوا إلى اللهِ من خَيباتِ أنفُسِكُم ما أقربَ اللهَ لا بابٌ ولا حُجُبُ

قيام الليل ولا تنسونا من صالح دُعائڪم