رساله إلى قَلبـك...🫀♥️
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قناة نسأل الله أن تكون صدقةً جاريةً على موتى المسلمين ومنبرًا لنشر العلم النافع والذكر والتذكير بما يقرب إلى الله.. https://t.me/boost/inma90l
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
397
Subscribers
-224 hours
+287 days
+3330 days
Posts Archive
نصيحة نبطل ريلز اللي هو ال Shorts دا لإنو بيعمل تعفن الدماغ وبيبقى عندكم كسل تفكرو او عدم الاستيعاب وبيقلل التركيز فحاولوا يعني تقرأوا وتبطلوه منو نقلل ذنوب الموسيقى والحاجات الغريبه اللي بتنزل دي ومنها تنمي عقلك وتعمل حاجه مفيده
في ناس الشيطان لسه ضاحك عليهم...
"﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾"
لحد ما الموت ييجي...
ساعتها يقول:
"﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾"
تأمل... ده لسه في لحظة الاحتضار، لسه في القبر والبرزخ
يعني العبد دلوقتي شايف الحقيقة، وعرف إن الدنيا كانت قصيرة، وإنه ضيّع فرص كتير...
فساعتها يقول: يا رب رجعني تاني
لكن يأتي الرد:
"﴿كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾"
مفيش رجوع...
كانت مجرد كلمة!!
فمتستناش لحد اللحظة اللي تتمنى فيها ركعة، أو سجدة، أو توبة، أو إنك تبعد عن ذنب...
تُب إلى الله الآن، فما زالت الفرصة بين إيديك.
Repost from رسَاله.
﴿ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾🤍
- ﴿ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾🤍
احنا في غيبوبة، صدقني، النبي ﷺ كان يمشي ما يقرب من 90 كيلو عشان يدعو الطائف للإسلام، ومع ذلك رموه بالحجارة 💔
سيدنا مصعب بن عمير اتقطع أشلاء في غزوة أُحد.
سيدنا عبد الله بن حرام، الله كلمه.
جعفر بن أبي طالب له جناحان يطير بهما في الجنة.
الصحابي حنظلة، الملائكة غسلته بين السماء والأرض.
سعد بن معاذ اهتز العرش لموته، ونزل 70 ألف ملك يشيعون جنازته.
فوق من الغيبوبة اللي انت فيها احنا مبنعملش حاجه خالص وضايعين
لما بحضر أيّ عقد قران بحس أن لحظات عقد القران ديه مَهيبة أوي و بتخليني أقشعر كده بجد، فـ سبحان من وصفها بالميثاق الغليظ!
وأعظم ما يُقال فيها (قبلت الزواج على كتاب الله وسُنة رسوله)
ولو عَقِل الناس معنى هذا المعقود عليه؛
لأنهزم الواحد خوفًا و رهبةً قبل أن يَجترئ على حق الآخر لأنّه عاهد الله عز وجل.
تخيّل كده شخصين من دقايق بس كانوا غُرباء و أجانب عن بعض، جَعلهم الشرع سَكن لبعض بكلمة!
لحظة (الحِلّ) وتحوّل الحرام إلى مأجور عليه لحظة مَهيبة يتعيّن عليهم حمد الله عليها ولن يتمُّوا حق شُكره"".
ربنا يخترلنا ولا يُخيرنا ويرزقنا بالأصلح🤍"
