اِبنْ قَيّـمْ الجَوزِيّـةَ.
Open in Telegram
مِن مَعِينِ الإِمَامِ ابْنِ القَيِّمِ، مِنبرٌ لبَثِّ الفَوَائِدِ والدُّرَر، واستِلهَامِ هَدْيِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَخَيرِ القُرُونِ، فِيمَا يُحيِي القُلُوبَ ويُزَكِّي الأَروَاحُ. «اللهُمَّ اغـفِر لمُنشِئ هَـذه القَنـاة ²⁰²⁶ ⁵ ¹⁷
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
230
Subscribers
+124 hours
+57 days
+2230 days
Posts Archive
« إنَّما كانت معصيةُ اللهِ سببًا لمحقِ بركةِ الرزقِ والأجلِ؛ لأنَّ الشيطانَ مُوكَّلٌ بها وبأصحابِها، فسلطانُهُ عليهم، وحوالتُهُ على هذا الديوانِ وأهلِه، وأصحابُهُ أهلُه، وكلُّ شيءٍ يتصلُ به الشيطانُ ويقارنه، فبركتُهُ مَمْحُوقَةٌ.. ولهذا شُرِعَ ذكرُ اسمِ اللهِ تعالى عندَ الأكلِ والشربِ واللبسِ والركوبِ والجماعِ؛ لما في مقارنةِ اسمِ اللهِ من البركةِ، وذِكرُ اسمِه يطردُ الشيطانَ، فتَحْصُلُ البركةُ، ولا معارضَ لها »
ابن القيم | الداء والدواء
قال ابن القيم: إِنَّ مِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ مَنْ أَحَبَّ مَحْبُوبًا كَانَ كَلَامُهُ وَحَدِيثُهُ أَحَبَّ شَيْءٍ إِلَيْهِ كَمَا قِيلَ:
إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ حُبِّي فَلِمَ هَجَرْتَ كِتَابِي؟ .. أَمَا تَأَمَّلْتَ مَا فِيهِ مِنْ لَذِيذِ خِطَابِي
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه: لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُنَا لَمَا شَبِعَتْ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَشْبَعُ الْمُحِبُّ مِنْ كَلَامِ مَحْبُوبِهِ وَهُوَ غَايَةُ مَطْلُوبِهِ؟ وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: اقْرَأْ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَوْلَهُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٤١]، قَالَ: حَسْبُكَ الْآنَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَذْرِفَانِ مِنَ الْبُكَاءِ.
وَكَانَ الصَّحَابَةُ إِذَا اجْتَمَعُوا وَفِيهِمْ أَبُو مُوسَى يَقُولُونَ: يَا أَبَا مُوسَى ذَكِّرْنَا رَبَّنَا، فَيَقْرَأُ، وَهُمْ يَسْتَمِعُونَ، فَلِمُحِبِّي الْقُرْآنِ مِنَ الْوَجْدِ، وَالذَّوْقِ، وَاللَّذَّةِ، وَالْحَلَاوَةِ، وَالسُّرُورِ أَضْعَافُ مَا لِمُحِبِّي السَّمَاعِ الشَّيْطَانِيِّ، فَإِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ، ذَوْقَهُ، وَوَجْدَهُ، وَطَرَبَهُ، وَتَشَوُّقَهُ إِلَى سَمَاعِ الْأَبْيَاتِ دُونَ سَمَاعِ الْآيَاتِ، وَسَمَاعِ الْأَلْحَانِ دُونَ سَمَاعِ الْقُرْآنِ، كَمَا قِيلَ:
تُقْرَأُ عَلَيْكَ الْخَتْمَةُ وَأَنْتَ جَامِدٌ كَالْحَجَرِ، وَبَيْتٌ مِنَ الشِّعْرِ يُنْشَدُ تَمِيلُ كَالسَّكْرَانِ.
فَهَذَا مِنْ أَقْوَى الْأَدِلَّةِ عَلَى فَرَاغِ قَلْبِهِ مِنْ مَحَبَّةِ اللَّهِ وَكَلَامِهِ، وَتَعَلُّقِهِ بِمَحَبَّةِ سَمَاعِ الشَّيْطَانِ، وَالْمَغْرُورُ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ.
«الداء والدواء لابن القيم ١/٢٣٦»
« إنَّما كانت معصيةُ اللهِ سببًا لمحقِ بركةِ الرزقِ والأجلِ؛ لأنَّ الشيطانَ مُوكَّلٌ بها وبأصحابِها، فسلطانُهُ عليهم، وحوالتُهُ على هذا الديوانِ وأهلِه، وأصحابُهُ أهلُه، وكلُّ شيءٍ يتصلُ به الشيطانُ ويقارنه، فبركتُهُ مَمْحُوقَةٌ.. ولهذا شُرِعَ ذكرُ اسمِ اللهِ تعالى عندَ الأكلِ والشربِ واللبسِ والركوبِ والجماعِ؛ لما في مقارنةِ اسمِ اللهِ من البركةِ، وذِكرُ اسمِه يطردُ الشيطانَ، فتَحْصُلُ البركةُ، ولا معارضَ لها »
ابن القيم | الداء والدواء
" أصل بلائنا في الدِّين، وشَقائنا في الدُّنيا… تعوُّد المُنكر حتَّى يصير معروفًا، والإلف لَهُ حتَّى تسكُن إليه النُّفوس، وهذه هي عِلّتنا فيما فشا بيننا من بدعٍ ومنكرَات وضَلالَات؛ يسكت عليها الأول فتصير عادة، وتستحكم فتصير سنّة، وتتكاثر أنواعها فتغطي على الدِّين الصحيح، وعلى السنن المأثورة فيه، وعلى المناهج القويمة في شؤون الدنيا! "
البشير الإبراهيمي | عيون البصائر ١٥٢
قَالَ ابنُ القَيِّمِ رحمهُ الله :
« جَزَىٰ اللهُ مَنْ أَعَانَ عَلَىٰ الإِسْلامِ،
وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ خَيْرًا ».
إِعْلامُ المُوَقعيْن -131/6- .
وَمِنْ فَوَائِدِ السِّوَاكِ:
• يُطَيِّبُ الفَمَ.
• يَشُدُّ اللِّثَةَ.
• يَقطَعُ البَلغَمَ.
• يَجلُو البَصَرَ.
• يُذهِبُ بِالحَفَرِ.
• يُصَحِّحُ المَعِدَةَ.
• يُصَفِّي الصَّوتَ.
• يُعِينُ عَلَى الهَضْمِ.
• يَطرُدُ النَّومَ.
• يُنَشِّطُ لِلقِرَاءَةِ.
• يُنَشِّطُ لِلصَّلَاةِ.
• يُنَشِّطُ لِلذِّكرِ.
• يُرضِي الرَّبَّ.
• يُعجِبُ المَلَائِكَةَ.
• يُكثِرُ الحَسَنَاتِ.
ـ ابْنُ القَيِّمِ ،زَادُ المَعَادِ | ٢٩٦/٤.
قال ابن القيم رحمه الله:
"الفرق بين أهل السُّنَّة وأهل البدع، أهل السُّنَّة يتركون أقوال الناس لأجل السُّنَّة، وأهل البدع يتركون السُّنَّة لأجل أقوال الناس".
الصواعق المرسلة(٤ / ١٦٠٣)
« إنَّما كانت معصيةُ اللهِ سببًا لمحقِ بركةِ الرزقِ والأجلِ؛ لأنَّ الشيطانَ مُوكَّلٌ بها وبأصحابِها، فسلطانُهُ عليهم، وحوالتُهُ على هذا الديوانِ وأهلِه، وأصحابُهُ أهلُه، وكلُّ شيءٍ يتصلُ به الشيطانُ ويقارنه، فبركتُهُ مَمْحُوقَةٌ.. ولهذا شُرِعَ ذكرُ اسمِ اللهِ تعالى عندَ الأكلِ والشربِ واللبسِ والركوبِ والجماعِ؛ لما في مقارنةِ اسمِ اللهِ من البركةِ، وذِكرُ اسمِه يطردُ الشيطانَ، فتَحْصُلُ البركةُ، ولا معارضَ لها »
ابن القيم | الداء والدواء
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
«من اليقين أن لا تُرضي الناسَ بسخطِ الله، ولا تَحْمد أحدًا على رزق الله، ولا تلوم أحدًا على ما لم يُؤتِك الله؛ فإنَّ رزقَ الله لا يسوقه حرصُ حريصٍ ولا يَرُدُّهُ كراهةُ كارهٍ. وإن الله بقسطه وحلمه وعدله جعل الرَّوحَ والفرحَ في اليقين والرضى، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشكِّ والسخط».
الفوائــد (١ / ٢١٥ ) .
قال رسول الله ﷺ لزوجه جُويريّة -رضي الله عنها- ناصِحاً وراجياً الخير لها كحال الأزواج مع أزواجهم، وكان نُصحه مُسطّراً وماضياً في أُمّته مِن بعده، وذلك عندما خرجت وتركها في مُصلّاها، ورجع ووجدها لا زالت فيه، فقال لها: لم تزالي في مُصلّاكِ هذا؟
فقالت: نعم.
فقال لها: قد قلتُ بعدَكِ أربع كلمات ثلاثَ مرّات، لو وُزِنَت بما قُلتِ لوزنتهُنّ...
وذكر الذّكر هذا:
"كُلُّ طالِبِ عِلمٍ يُعتَبَرُ قائِمًا بِفَرضِ كِفايَةٍ يُثابُ على طَلَبِهِ ثَوابَ الفَريضَةِ، وهذهِ بُشرى سارَّةٌ لطُلَّابِ العِلمِ؛ أنْ يَكونوا على طَلَبِهِم قائِمينَ بِفَريضَةٍ مِن فَرائِضِ اللَّهِ -عزَّ وجلَّ-"!
- كِتابُ العِلمِ | لابنِ عُثيمين.
• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : -
« اللوطية عكسوا فطرة الله التي فطر عليها الرجال، وقلبوا الطبيعة التي ركّبها الله في الذكور، وهي شهوة النساء دون شهوة الذكور. فقلبوا الأمر، وعكسوا الفطرة والطبيعة، فأتوا الرجال شهوةَ من دون النساء. ولهذا قلَب الله سبحانه عليهم ديارَهم، فجعل عاليها سافلها. وكذلك قُلِبوا هم ونُكسُوا في العذاب على رؤوسهم ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٤٠١).📚
ما سُلِّط على العبد من يؤذيه إلا بذنبٍ يعلمُه أو لا يعلمُه، وما لا يعلمُه العبد من ذنوبه أضعافُ ما يعلمُه منها، وما ينساه مما عمله وعلمه أضعاف ما يذكره.
ابن القيم | بدائع الفوائد
« قال الشافعي: صحبتُ الصوفية، فلم أستفد منهم سوى حرفين: أحدهما قولهم: الوقت سيف، فإنْ قطعته، وألّا قطعك، والآخر ونفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل ».
ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٨). 📚
عندما تبحث عن فتاة لتتزوجها ضع هذة الفائدة نصب عينيك:
إشـتكى رجـل عند سفيان_بن_عيينة أنه تزوج امـرأة فـصار أذل الأشياء عنـدها و أحقـرها ؛ أي أنَّها تذله ،
فقال سفـيان : لعلك رغبت إليـها لـتزداد عِـزًّا ؟!
قال : نعم ،
فقال سفـيان : من ذهـب إلى العز ابتلي بالـذل ،
ومن ذهـب إلى المال ابتلي بالفقـر ، و من ذهب إلى الـدين يجمع الله له العز والمال مع الـدين ")
📚 حلية الأولياء ( ٧ / ٢٨٩ )
