مُذكرة
Open in Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
Show moreIraq70 604The category is not specified
534
Subscribers
+124 hours
-37 days
-6230 days
Posts Archive
534
Repost from N/a
+2
𝑴𝒚 𝒇𝒍𝒐𝒘𝒆𝒓 🤍💛Me encantan las rosas y las cosas delicadas... Hoy saqué muchas fotos de rosas. 🌼🦢
534
Repost from - ᷂أبيَات .
تعريف "الاشتياق"
بالقاموس العراقي:
احنا مو سادة ولاعدنا بخت
بس"بلكت بختنا يجيبكم"
534
Repost from شمسُ المَـرجان
كتبتُكَ…
وكان الليلُ يفتحُ فمهُ فوقي كجرحٍ قديم،
يمضغُ الوقتَ ببطءٍ كأنهُ لا يريد أن يُنهي وجعي دفعةً واحدة.
كتبتُكَ…
حتى امتلأتُ بك،
فصار صدري أرشيفًا لمراسلاتٍ لا تصل،
وصار قلبي مكتب بريدٍ مغلقٍ منذ زمن.
صرتُ أبحثُ عني في الحبر،
فأجدُ بصماتك بدل أصابعي،
وظلّي ينسحبُ من قدمي
كأنه لم يتعرف عليّ أصلًا.
كتبتُكَ…
فانفتح الورقُ كجلدٍ ثانٍ،
تنزّ منه الجملُ بدل الدم،
وتتكوّن على حوافه ملامحك
كأنك لست فكرةً بل مرضًا يتقن التمدد.
كنتَ تنبضُ داخل السطر
ككائنٍ لا يُرى،
وأنا أتآكل خارجَه
كشيءٍ يكتبُ نفسه حتى الاختفاء.
وفي كل مرةٍ كنتَ تولدُ في النص أكثر صفاءً،
كنتُ أنا أتحوّل إلى نقطةٍ سوداء
تتراجع في الهامش
حتى تُنسى تمامًا.
-إكـرام
534
Repost from N/a
- مَرة خَليِهم مَحطة وانتَ سَافر،
انتَ والدَخَان وصَبرَك والمطَر،
ادرِي بِيك تريِد تِبجِي،
ابجِي وَحدَك، انَه سَاكت.
- مظفر النواب
