أَبُـو عُبَـادَة ۧ
Open in Telegram
«عَلَىٰ أَعْتَابِ اليَقِينِ.. نَبْثُّ الخَيْرَ وَنُذَكِّرُ بِالعِزَّةِ وَالإِيمَانِ ۧ»
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
371
Subscribers
+124 hours
-627 days
+15030 days
Posts Archive
Repost from الضُّحَـ𓂆ـى
هَلْ وَصَلَكَ خَبَرُ غَزَّةَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ؟!
هَلْ وَصَلَكَ خَبَرُ نَوْمِهِمْ بِلَا طَعَامٍ؟!
أَمَا وَاللَّهِ إنَّ الجُوعَ فِي أَمْعَاءِ الأَحْرَارِ
لَأَشْرَفُ مِنْ كُلِّ مَوَائِدِ الصَّامِتِينَ.
Repost from أَثَرُ الشَّهِيد 𓂆 💚
هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتَهُ
والبيتُ يعرفُهُ والحِلُّ والحَرَمُ
هذا ابنُ خيرِ عبادِ الله كلِّهِمُ
هذا التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العَلَمُ
الشَّيخ المُجَاهِد: احمد بن حازم في مدح الإمام علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنهما،
«صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ يَا خَيْرَ الوَرَىٰ.. صَلَاةً تُحْيِي القُلُوبَ وَتَمْلأُ الكَوْنَ نُوراً» ۧ
﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾مَا أَشَدَّ غَفْلَتَنَا وَمَا أَعْظَمَ كَرَمَهُ! كُلُّ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ نِعَمٍ وَإِمْهَالٍ هُوَ فَضْلٌ مِنْهُ وَجَلَدٌ، فَلَهُ الحَمْدُ حَتَّىٰ يَرْضَىٰ وَبَعْدَ الرِّضَىٰ. ۧ
«﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾مَا هَكَذَا يُفْهَمُ الْقَدَرُ؛ فَالْقَدَرُ سِرٌّ خَفِيٌّ لَا تَعْلَمُهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَقَعَ، وَمَا كَلَّفَكَ اللهُ إِلَّا بِمَا أَمَرَكَ بِهِ، لَا بِمَا قَدَرَهُ. الْتَزِمِ الطَّرِيقَ، وَدَعِ الْقَدَرَ لِخَالِقِهِ.»
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾أَوَّلُ اليَقْظَةِ وَالعِلْمِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّكَ مَيِّتٌ.. أَشْغَلَتْنَا الدُّنْيَا بِزُخْرُفِهَا وَمَا تَدْرِي النَّفْسُ مَتَىٰ الرَّحِيلُ، فَأَفِقْ مِنْ غَفْلَتِكَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ اليَوْمُ الَّذِي لَا يَنْفَعُ فِيهِ نَدَمٌ.
«صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ يَا حَبِيبِي يَا رَسُولَ اللهِ، مَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الغَافِلُونَ، وَمَا تَعَاقَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَسَارَتِ الرُّكْبَانُ إِلَىٰ رَوْضَتِكَ الشَّرِيفَةِ بِالشَّوْقِ وَاليَقِينِ»
