en
Feedback
ذَهَن

ذَهَن

Open in Telegram

خالف نفسَك تَسترِح .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
197
Subscribers
-324 hours
-137 days
-5030 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
Sep '26
September '260
in 3 channels
August '26
+159
in 108 channels
Get PRO
July '26
+195
in 64 channels
Get PRO
June '26
+38
in 19 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
30 September0
29 September0
28 September0
27 September0
26 September0
25 September0
24 September0
23 September0
22 September0
21 September0
20 September0
19 September0
18 September0
17 September0
16 September0
15 September0
14 September0
13 September0
12 September0
11 September0
10 September0
09 September0
08 September0
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
• ‏لا يجوز قولك صلى على الحبيب ! - ‏قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : • ‏العامة مشّكل أمرهم ، دائما يصفون الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه حبيب الله ، فنقول : أخطأتم وتنقصتم نبيكم ؛ فالرسول خليل الله ؛ لأنكم إذا وصفتموه بالمحبة أنزلتموه عن بلوغ غايتها . ⤶ ‏ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (9/ 396) .

2
«‌‌‌‌‌‌‏ التقوى الحقيقية هي تقوى القادر على الذنب قال ابن تيمية : شهوات الغي مستكنة في النفوس ، فإذا حصلت القدرة قامت المحنة ، فإما شقي وإما سعيد » .
7
3
‏" يا ربّ عُمرًا بالمآثر ينبني ‏لا ننثني ؛ حتى نُعمِّرَ آخره ! "
10
4
« جزاكَ ربُّكَ بالأحزانِ مَغفرةً »
11
5
«‌‌‏ ما خاب عبدٌ جمع همّه وهمّته لله ، لا سيما مع بداية مطلع كلّ يوم ؛ فمن كان همّه الله ؛ اجتمع عليه شأنه ، ومن كان همّه الدّنيا ؛ فإنّه يُصاب من أكدارها بقدر إقبال قلبه عليها ، ولا أطيب عيشًا ، وأهنأ خاطرًا من عيش العارفين ، الذين توجّهوا بكلّيتهم لربّ العالمين ، فهؤلاء في جنّة دنيوية معجلة ! »
11
6
• ‏يكفيك من الناس واحدٌ يُشاكِلُك ويُماثِلُك ، فهُو أعرفهُم بمواضع أُنسك ، وأجمعهُم لشتاتِ نفسك ، وأنت تتَّكئ عليه وتنبسِط إليهو، وبينكُما من الوفاء اعتماد ومن الوِداد استناد ، قد زيَّن المثيلُ مثيلَهُ ، كثمَرٍ وغُصنه ، أو فجرٍ ونسيمه ، وقمرٍ وهالَتِه .
11
7
‏فَعلى عَظيمِ الخلقِ صلِّ محبةً يكفيكَ أنـّكَ واحـدٌ مـن أُمَّتِه ﷺ .
12
8
فَاتحةُ الكِتابِ : الشِّفاء التَّامُ ، والدَّواء النَّافعُ ، والرُّقيةُ التّـامَّة .. زَادُ المَعـاد | ابنُ القَيِّم رَحمهُ اللَّه .
13
9
«‌‌‌‌‌‌‌‏ وأشهدُ أنَّك إن تكِلني إلى نفسي تكِلني إلى ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئة وإنِّي لا أثق إلَّا برحمتِك » . - الإمام أحمد بن حنبل .
13
10
‏«‏ للصّلاة على نبيّنا محمّد ﷺ ثمرات عديدة ذكر منها ابن القيّم في جلاء الأفهام عدّة فوائد ، منها : " أنّها تكفي العبد ما أهمّه "و، ومن تتبّع الأحوال الناشئة من انكشاف الهمّ وزوال الحَزن ؛ وجد أنها أسباب راجعة للذّكر عموما ، والصّلاة عليه ذكرٌ يستوجب رحمة الله بالعبد ، وكفاية أغراضه وحوائجه! »
12
11
• ‏واعلم أن محبة الله إذا تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الجدّ في طاعته والنشاط لخدمته ، والحرص على مرضاته والتلذذ بمناجاته ، والشّوق إلى لقائه والأنس بذكره ، والاستيحاش من غيره ، والانفراد في الخلوات ، وخروج الدنيا من القلب ، ومحبة كل من يحبه الله ، وإيثاره على كل من سواه .
13
12
No text...
18
13
​​‏«‌‏ ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة ، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان ، إنّما الشأن أن تصاحب بحكمة وأن تفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير » .
19
14
• ‏سَلِ اللّٰهَ أنْ يُحبَّكَ حُبًّا تتجَاوزُ بهِ الحَياةَ حتَّى تنتهِي بكَ وهُو راضٍ عَنكَ ، سَلهُ أنْ يُعظِّمَ الرِّضَا فِي صَدرِكَ ، واليقِينَ فِي قلبكَ ، فتغدُو الأمُورُ الشَّديدةُ هيِّنةً عَليكَ! - الرَّافعيّ .
20
15
- سُبحان الله  . - الحمدلله  . - لا إله إلا الله  . - اللهُ أكبر  . - سُبحان الله و بحمدهِ . - سُبحان الله العظيم . - استغفر الله و أتوبُ إليه  . - لا حول و لا قوة إلا بالله . - اللهُم صلّ وسلم على نبينا محمد ﷺ .
27
16
• المُستمِعُ لِقارِئِ القرآنِ لهُ مِثلُ أجرِ القارِئ . - ابن تيمية
23
17
"‏ اِلجَأ لرَبِّكَ إن ضاقت بكَ السُّبُلُ واسقِ الدُّعاءَ بما جادَت بِهِ المُقَلُ وَكُن علىٰ ثقةٍ فيمَن تلوذُ بهِ سَهمُ الدُّعاءِ إذا أطلَقْتَهُ يَصِلُ "
24
18
No text...
25
19
​​‏«‏ الموقن بتدبير الله ؛ يرى أنّ المكروهات أسباب تقوده إلى طلائع الفرج من حيث لا يحتسب ، والعبد إذا رُزق البصيرة استراح من وطأة الأقدار ومن تدبير الله ، واستراح لأنّ الله يعلم وهو لا يعلم ، واطمئنّ بالمكروهات كما يطمئن بالمحبوبات ، وقد جرت سنّة الله في الأرض أنّ الشدائد بتراء لا دوام لها » .
27
20
دّزولي قنواتكُم أوجّه منها: St .
1