𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.
Open in Telegram
لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
363
Subscribers
+224 hours
+107 days
+1630 days
Posts Archive
363
لا أريد أشياء ثمينة، لا أريد أشياء مُثيرة، لا أريد أشياء مُشعّة، أريد أشياء حقيقية، أشياء أحبّها، أحبّها لذاتها، حتى لو كانت صغيرة، حتى لو كانت متوارية في العتمة ولكِن وميض نورها الخافت بإمكانهِ أن يُضيء عالمي.
363
أستغرب من مزاجي كيف ممكن يتحسن بثواني بسبب متابعة المباريات اللي تهمني ؟ عمومًا هذا الشيء من ضمن مسراتي بالحياة.
363
لا تمشِ معي أكثر من خطوة إن كنا لن نكمل الطريق معًا، لا تتركني أشاركك معاركك إن كنت لن تحتملنا نبكي معًا منهزمين، لا تشاركني إحدى معاركي إن كنت لن تصمد معي للنهاية، لا تعبر معي سهلًا إن كنت تخشى أن أعبر معك جبلًا شديد الإنحدار.
363
عبثًا أحاول
أن أمدَّ يدي إليكِ
فأنتِ أقصى
أنتِ أبعدُ من بريق الخوفِ
أوسعُ من مساحات اللقاءِ
وأنتِ شيءٌ كان ينقصني.
363
أتسائل عن شكلِ الحياةِ حينَ يشعرُ الإنسانِ أنه في المكان المناسب! كيفَ يصحو الإنسان مطمئنًا أنه في المكانِ الصحيح ؟ كيفَ يستقبلُ نسمة الهواءِ، وشربةِ الماءِ وهو بغيرِ حائرٍ، وقد اهتدى لسكنه، وأُنسِه ؟ بأنك في موطنك، حيث يمكنك أن تغمض عينيك، آمِنًا أنك لن تُهجَر، ولن تهجر.
363
وجودكَ يُفسح عن سماواتٍ شاسعة للأمل، أردتُ دومًا أن أشك في رحابة الحياة من حين عرفتك، وغطّى أمانكَ شكّي في كُل مرة.
363
بيني وبين الرياض شعور عدّى مداي
يشهده قلبي ويشهد ربّي وربّها
لو تخالفنا المشاعر ما تبدّل غلاي
ديرةٍ ضمّت مُحبيني كيف ما أحبها ؟
