تعىٰ نحِب بعضَينا
Open in Telegram
ولولا الخوف من عتب الليالي لجئتُك والنجُومُ على يَديّا . @mvvewbot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
490
Subscribers
+124 hours
-147 days
-25330 days
Posts Archive
Repost from N/a
أُحبُّكِ كما أنتِ ، دون أن أُبدِّلَ فيكِ شيئًا
أُحبُّ لونَ بشرتِكِ البيضاء
وعروقَ يديكِ البارزتَين
وعينيكِ البُنِّيَّتين ، المُتعبتَين
وغمازتَكِ في خدِّكِ الأيسر
وابتسامتَكِ التي تُضيءُ ملامحَكِ
وطولَ شَعرِكِ حين ينسدلُ بهدوء
وصوتَكِ الذي يُشبهُ الطمأنينة
وأُحبُّ هدوءَكِ الذي لا يُشبهُ أحدًا
وأُحبُّ برودَكِ الذي أراهُ دفئًا مُقنَّعًا
وأُحبُّ تناقضاتِكِ التي لا يفهمها أحد
وأُحبُّ روحَكِ المُنهكة
وأُحبُّ حُزنَكِ
وأُحبُّ تفاصيلَكِ الصغيرةَ التي يغفلُ عنها الجميع
أُحبُّكِ بكلِّ ما فيكِ
حتى ما تُحاولين إخفاءه '
Repost from ميخالف
لَم تَكُنِ الرَّصاصةُ تَعرِفُ أنَّ أمامَها فَراشَة
كُلُّ ما عَرَفَتهُ أنَّ طَريقَها كانَ يَعبُرُ السَّماء ، فمَضَت دونَ أن تُباليَ بما قد تُسقِطُه
مَرَّت قَريبَةً مِن جَناحِها ، ولَم تُصِبها…
لَكِنَّ الفَراشَة ، مُنذُ ذلكَ الحين، لَم تَعُد تَنظُرُ إلى السَّماءِ بالطَّريقةِ ذاتِها
صارَ الطَّيرانُ بالنِّسبةِ لَها شَجاعةً أكثَرَ مِنهُ حُرِّيَّة
وصارَ الاقتِرابُ مِنَ الضَّوءِ يَحمِلُ في داخِلِهِ شَيئًا مِنَ الخَوف
ومَعَ ذلك عَادَت تُحَلِّق
بِجَناحَينِ يَرتَجِفان، وقَلبٍ يَعرِفُ أنَّ بَعضَ النَّجاةِ لا تُعيدُنا كَما كُنّا
فَلَيسَت كُلُّ رَصاصةٍ تُصيبُ الجَسَد
بَعضُها يَمُرُّ بِجانِبِنا ، ثُمَّ يَقضي عُمرًا كامِلًا في قُلوبِنا '
Repost from N/a
٢٠٢٦/٨/٨
الموضوع اشبه بأنك محتاج تمسح صور قديمة
عشان تسيب مساحة للصور الجديدة
( مش قصدي على الصور )
