تعىٰ نحِب بعضَينا
Open in Telegram
ولولا الخوف من عتب الليالي لجئتُك والنجُومُ على يَديّا . @mvvewbot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
572
Subscribers
-224 hours
-347 days
-8530 days
Posts Archive
Repost from الشَّفَق
أفكرُ
مثلَ غابةٍ يتيمة
مَخلوعةِ الطيور
تحمل أشجارُها
كلَّ أحاجي البراري.
والأنهارُ الشقيّة هي الأخرى
تمازح الأجنحةَ
بجلدِها المتحرّك
وتجعل الغابةَ عقيمة
تنتظر بشقاءٍ
قافلاتِ الرياحِ العالية
لحمل رمادِ الصغار الأخضر.
فجأةً
تسقط اللوحة
وتَخلع القصيدة من قلبِ الشاعر.
فَاطمة لَيث
Repost from N/a
لِماذا الكِرهُ يا مَن أعشَقُ عَينَيك؟
لماذا الأبتعادُ يا مِن أحاولُ الأقتِرابُ أكثَر ألَيك؟
لِماذا تَحُبُ أعِينَهُ ولِعَينَي كارِهٌ،
أريد أن تُحُبُنِي قَليلًا،
لا أريدُ أن تَذَبِلُ عِيُونَك فِي حُبِي بل أريدُ أن ترتاحَ بِي،
أنا العاشِقُ المَكرُه،
أنا المُهتَمُ المُهمَل،
أنا الحَنِينُ المُتعَب،
أنا المُحِبُ لـكارِهَهُ،
أريدُك وأنتَ لا تُرِيدَنِي،
أحُبُك وأنتَ لا تَحُبَنِي،
أشتاقُ لَك وأنتِ لَستَ مُهتَمًا لوُجُودِي،
أفَكُرُ بِك وأنتَ فِي غَيرِي تاءِهٌ،
لماذا؟
هَل لأنَ مَشاعُرِي مُبَعثَرةَ؟
هَل لأنَنِي أحُبُك أكثَرُ مِن مَن يُحِبُون؟
لماذا؟
أحزانَك .
Repost from يَخص ععَلوله୨୧.
مَا لِلأَنَاقَةِ فِي حُسْنِكِ مِنْ حَدٍّ؟
وَمَا لِلجَمَالِ إِذَا تَمَثَّلَ أَنْ يَزِيدَا؟
تَمُرِّينَ فَيَخْجَلُ الحُسْنُ مِنْ طَلَّتِكِ
وَيَقُولُ ذَوْقِي: أَيُّ جَمَالٍ هَذَا؟
فِي كُلِّ تَفْصِيلٍ مِنْكِ فِتْنَةٌ
وَفِي أَنَاقَتِكِ شَيْءٌ يُرَبِّكُ النَّظَرَا.
