VELYNOR
Open in Telegram
249
Subscribers
-2124 hours
+697 days
+1330 days
Posts Archive
249
Repost from مداد النبض
حين يأخذ الموت من نحب...رحل الحبيبُ، وما رحلَتْ ملامحُهُ ففي زوايا القلبِ ما زالتْ لنا آثارُهُ نمضي ونضحكُ، والحنينُ يجرُّنا نحوَ الذي غابَتْ عن الدنيا أخبارُهُ ما كان موتُك يا حبيبُ قصيدةً بل كان جرحًا في الفؤادِ ودارُهُ كم من حديثٍ كان بيني وبينَهُ تركَ الرحيلُ على الشفاهِ غبارَهُ نشتاقُ للأصواتِ بعدَ سكوتِها ونحنُّ للأحضانِ بعدَ انكسارِها يا راحلًا عن هذه الدنيا، لنا دعواتُ قلبٍ لا يجفُّ مدادُها إن كان بينَ الأرضِ والآخرةِ فلقاؤنا عندَ الإلهِ قرارُهُ
رحمك الله يا أحمد ...
249
Repost from مداد النبض
بقلوب موجوعة، انعي اليوم رفيقً ترك رحيله وجعًا لا يُحكى…
اليوم السبت 23 آب، وصلنا خبر وفاته إثر حادث سير… خبر ثقيل، من النوع اللي بتقرأه أكتر من مرة، وبتتمنى لو إنك غلطت بالاسم.
رفيق دراسة، رافقته سنين ومراحل كتيرة، ضحكنا معه، تعبنا معه، وكبرنا وإحنا مفكرين إن الأيام بعدها طويلة، وإن الرفقة بعدها إلها عمر.
بس الموت ما استأذن…
أخده بحادث، بلحظة، وترك خلفه ناس بعدها مش مستوعبة إن صوته سكت، وإن حضوره صار ذكرى.
أقسى فراق مش إنك تودّع شخص…
أقسى فراق إنك ما تلحق تودّعه أصلًا.
إنك تعرف بعد فوات الأوان إن آخر ضحكة كانت آخر ضحكة، وإن آخر سلام كان آخر سلام، وإن الشخص اللي كنت مفكر رح تلتقيه مرة تانية… صار اللقاء معه من المستحيلات.
يا رفيق الأيام والمراحل…
رحيلك مو خبر عابر، لأن في ناس لما بترحل، بتاخد معها جزء من أيامنا، وبتترك مكانها فراغ ما بتعبّيه الأيام.
رحمك الله رحمةً واسعة، وغفر لك، وأنار قبرك، وجعل كل لحظة حلوة عشتها مع الناس شاهدًا لك لا عليك.
نعزّي أنفسنا وأهلك ورفاقك وكل من عرفك وأحبك.
الله يصبّر قلوبنا وقلوب اهله على فراقه…
ولا نقول الا ما يرضي الله
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.....
249
✧︙اهلا فيك يا غالي منور القناة ؛ 🤍
✧︙الاسم ↼ آيـ𓆩Ⓐ𓆪ـة.. 𑣲
✧︙لا تغادر يا طيب، منورنا .
— — — — — — — — —
249
Repost from مداد النبض
يلي غلط بالبوت هلق منقدر نتواصل مع مساعدة البوت بطالع حسابو بس بتعرفو في كلاب كتير محا اعمل شي
اذا بدنا نلحق كل كلب ابن كلب شو يعمل رح نتعب كتير
249
Repost from مداد النبض
لهيك…
إذا اليوم جسمك بخير، لا تعتبر الصحة أمر عادي.
إذا أمك وأبوك موجودين، لا تخلي كلمة "بعدين" تحرمك من بركتهم.
وإذا بينك وبين ربك مسافة، لا تستنى لحتى تضيق الدنيا فيك حتى ترجع.
ارجع وأنت قادر.
وبرّ والديك وهم موجودين.
واشكر ربك وأنت بصحتك.
لأن في نعم، إذا راحت…
ما بترجع بنفس الشكل.
وفي أبواب، إذا سكرت…
بتتمنى لو إنك دخلتها قبل ما تضيع الفرصة.
اللهم لا تجعلنا نعرف قيمة نعمك بعد زوالها، ولا تحرمنا رضاك، ولا رضا والدينا، وارزقنا العافية ما حيينا
كنا معكم من مدادالنبض...Taha...😴
249
Repost from مداد النبض
أكبر خسارة بحياة الإنسان... أكبر خسارة بحياة الإنسان مو إنك تخسر مصاري… لأن المصاري ممكن ترجع. ومو إنك تخسر شغلك… لأن ممكن تلاقي شغل أحسن. ومو حتى إنك تخسر بيت أو سيارة أو أي شيء من متاع الدنيا… لأن أغلب الأشياء اللي منخسرها بالدنيا، ربنا قادر يعوّضنا عنها.
بس في خسارات منخسرها، وبعدين منقعد نتمنى لو الزمن يرجع فينا شوي… خسارة الصحة… خسارة رضا الوالدين… وخسارة رضا الله. والأصعب إن هالخسارات غالبًا ما منعرف قيمتها إلا بعد ما نحس إنها عم تروح من بين إيدينا. تخيّل حالك… واقف بالمستشفى، وعم تستنى دورك عند الدكتور. حواليك ناس، وكل واحد عنده أمنية بسيطة جدًا.
واحد عم يقول: "يا رب بس أقدر أمشي بدون ألم." والثاني: "يا رب أرجع آكل متل قبل." والثالث ساكت، بس عيونه بتحكي عن وجع ما عم يعرف يوصفه. وأنت بتتذكر حالك من فترة… كنت تصحى من النوم وتقوم، تمشي، تطلع، تشتغل، تضحك، وتسهر… وما خطر ببالك ولو مرة تقول: "الحمد لله إني بصحة." لأن الإنسان أحيانًا ما بيحس بقيمة العافية وهو معافى… بيحس فيها لما يصير يتمنى يرجع ليوم كان يعتبره عادي. وبنفس الوقت…
يمكن في بيت قريب منك، أم كبيرة قاعدة لحالها. موبايلها بإيدها، عم تفتح المحادثة مع ابنها للمرة العاشرة. بتكتب: "شو أخبارك يا ابني؟" وبعدين بتمسح الرسالة. بتقول: "يمكن مشغول." وبتترك الموبايل جنبها. هي ما بدها منه شي كبير… لا بدها مصاري، ولا هدية، ولا شي غالي. كل اللي كانت تتمناه… يفتح الباب ويقول:
يمّا أنا جيت. والابن فعلًا بيحبها. بس عنده شغل. وعنده التزامات. وعنده ألف شغلة براسه. وكل مرة بيقول: "بكرا بمرق لعندها." بس الأيام بتمشي… وبكرا بيصير بعده بكرا… لحد ما يجي يوم، ويفتح موبايله، ويشوف اسم أمه قدامه… بس هالمرة الاتصال ما رح يجي. هون بتصير كل المشاغل اللي كان يحكي عنها ما إلها معنى. وبتصير الزيارة اللي كان مأجلها أهم من كل الدنيا.
وبيفهم متأخر إن رضا الوالدين مو شي مضمون للأبد… وإن وجودهم بحياتك فرصة، مو حق دائم.أما الخسارة اللي فوق كل الخسارات…
فهي إنك تعيش بعيد عن ربنا، وأنت مفكر إن لسه معك وقت.تأجل الصلاة… وتقول: بعدين. تغلط… وتقول: بتوب. تسمع نصيحة… وتقول: لسه بكير. وتعيش وكأن العمر كتاب مفتوح، وإنت اللي بتقرر آخر صفحة فيه. بس الحقيقة؟ ولا واحد فينا بيعرف إمتى آخر صفحة. يمكن آخر ليلة إلك تكون ليلة عادية جدًا… تنام وأنت مفكر إنك رح تصحى بكرا. عندك خطط. عندك مواعيد. عندك أشياء بدك تعملها. بس يمكن بكرا ما يجي. وعشان هيك، أخطر خسارة مو إن الدنيا تاخد منك شي…
أخطر خسارة إنك توصل لآخر الطريق وتكتشف إنك كنت تركض ورا أشياء كثيرة… ونسيت الشي الوحيد اللي كان لازم ما تخسره: رضا الله عنك.
