en
Feedback
لـِ عَالـم أَلاء🦋")

لـِ عَالـم أَلاء🦋")

Open in Telegram

هُنَا أهبِدُ مَ يعجِبُني . قَنَاتي : @Alaa_Tranquil_Heart

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
445
Subscribers
-624 hours
-347 days
-4630 days
Posts Archive
جيبولنا ناس ينوروني وبردلهم الاشتراك ❤️‍🩹

في أعماقِ كلِّ إنسانٍ حكايةٌ لا يرويها، وأمنيةٌ يُخبّئها بين الدعاء والصبر، وقلبٌ يتمنى أن يُفهم دون أن يشرح. 1:11
في أعماقِ كلِّ إنسانٍ حكايةٌ لا يرويها، وأمنيةٌ يُخبّئها بين الدعاء والصبر، وقلبٌ يتمنى أن يُفهم دون أن يشرح.
1:11

Repost from N/a
هاتو واحد

في زوايا الروح حيث تتراقص الألوان، تبرز العلاقات كلوحات فنية تنبض بالحياة. هي خيوط رقيقة من الحب والحنان، تُنسج بأيدينا، فتشك
في زوايا الروح حيث تتراقص الألوان، تبرز العلاقات كلوحات فنية تنبض بالحياة. هي خيوط رقيقة من الحب والحنان، تُنسج بأيدينا، فتشكل نسيجًا متقنًا من المشاعر والأحاسيس. الصداقة، تلك الكلمة التي تحمل في طياتها عوالم من المعاني، هي النور الذي يضيء ظلمات الأيام. هي السند الذي نتكئ عليه حين تشتد العواصف، والملاذ الذي نلجأ إليه عندما تغمرنا أمواج الحياة. في كل ضحكة نشاركها، وفي كل دمعة نمسحها، نكتب قصة جديدة على صفحات قلوبنا. تتجلى الصداقة في تفاصيل صغيرة، في حديث عابر تحت ضوء القمر، أو في لمسة حانية تُعيد لنا الأمل. إنها تلك اللحظات التي نتقاسم فيها الأحلام، ونتبادل فيها الأماني، وكأننا نزرع بذور الفرح في حديقة أرواحنا. لكن، كما يحتاج البحر إلى الأمواج ليظل حيًا، تحتاج العلاقات إلى الرعاية والعناية. فالصداقة ليست مجرد شعارات تُقال، بل هي أفعال تُظهر صدق النوايا. تحتاج إلى الاستماع العميق، والاحترام المتبادل، والقدرة على العطاء بلا حدود. فلنحتفل بلحظات الفرح التي تجمعنا، ولنغرس في قلوبنا حبًا لا يموت. ولنتذكر أن الصداقة الحقيقية لا تُقاس بالزمن، بل بعمق المشاعر التي تربطنا
2:22

حتى في طفولتي، لم أكن تلك الصغيرة التي تُبهرها الألعاب العابرة، أو يستدرجها الصخب لتكون جزءًا منه. كنتُ أراقب العالَم من زاوي
حتى في طفولتي، لم أكن تلك الصغيرة التي تُبهرها الألعاب العابرة، أو يستدرجها الصخب لتكون جزءًا منه. كنتُ أراقب العالَم من زاويةٍ خاصة، أملكُ فيها من النضج المبكر ما يمنعني من الركض خلف أشياء لا تشبهني. أعرفُ جيداً أن براءتي لم تكن سذاجة، بل كانت هيبةً صامتة تفرض على مَن حولي احترام تفاصيلي الصغيرة. ولأنني كبرتُ وعلى كتفيَّ هذا الكبرياء، لم أكن يوماً طفلةً تستجدي الانتباه، أو تبكي لتلفت الأنظار؛ بل كانت خطواتي الصغيرة تصنع مكاني أينما حللت، وتترك أثراً يذكره الجميع حتى بعد أن كبرت. لم تتشكل قيمتي اليوم من فراغ، بل هي امتدادٌ لتلك الطفلة التي رفضت أن تُقاد، واعتادت أن تختار معاركها بعناية، وتكتفي بابتسامةٍ غامضة تختصر عفوية الطفولة وعمق الوعي. لستُ مدّعية، لكنني منذ الصغر.. جُبلتُ على ألا أرى نفسي إلا في القمم، فلا الأيام غيّرت ملامح عِزّتي، ولا السنوات أنقصت من تلك الروح التي عرفت قيمتها منذ الخطوة الأولى .
1:11

لم أكن مغفلة يومًا، لكن كانت نواياي طيبة... لم أدرك أن ليس الجميع بنفس حسن ظني وروحي، كنت أرى الناس بعين نفسي حتى أدركت أن ال
لم أكن مغفلة يومًا، لكن كانت نواياي طيبة... لم أدرك أن ليس الجميع بنفس حسن ظني وروحي، كنت أرى الناس بعين نفسي حتى أدركت أن النوايا تختلف، لم أدرك أن هناك ناس بهذا الخبث وبهذا الشر تختبأ وراء أقنعه مزيفه، كيف على شخص أن يؤله ضميره لفعل ذلك؟ فأني كنت دائماً صادقه مع نفسي وغيري في مشاعري وخطايّ وخطواتي.. لكن أغلب البشر ليس لديهم الشجاعة الكاملة بإظهار حقيقتهم، أيًا ما كان السبب فهو ناتج من ضعف من نفس ضعيفه لا تعرف للصدق طريقًا. حتى أدركت بأن " أنا أنا، وهم ليسُوا بأنا .
1:11

26/6/2026 :بـِتاريخ 6:26 :في تَمام السّاعة في وَقت مُميز تذكّرتك أنت وَحدك يَ نَاعس الطّرفين . والله إني أكذب ، مَ اتذكّرت حدا بس هيك أشوفهم يعملوا .

لم أتغير على أحد ، لكنني أصبحت أوظف مشاعري في مكانها الصحيح، فلا أقدم لطفا وكلمات عاطفية الا الأشخاص يبادلونني ويقدمون لي نفس
لم أتغير على أحد ، لكنني أصبحت أوظف مشاعري في مكانها الصحيح، فلا أقدم لطفا وكلمات عاطفية الا الأشخاص يبادلونني ويقدمون لي نفس اللطف والود، لا أضحي إلا حين أجد الطرف الآخر يمكنه التضحية لأجلي، ولا أبالغ في وصف مشاعر الإشتياق إلا مع شخص يعبر عن إشتياقه، لم أتغير لكنني أصبحت أرى الناس بأفعالهم وتصرفاتهم بعيدا عن نظرتي العاطفية لهم، فبعد أن كنت أغفر وأتجاوز الأخطاء التي أرتكبت في حقي حفاظاً على مكانة الشخص في قلبي، أصبحت الآن أكثر عقلانية وحفاظاً على نفسي لم تعد مكانة الناس مؤثرة في قراراتي، لم يعد أحد فوق الاعتبارات المكانة المميزة للشخص الذي يضعني في مكانة مميزة والخيار الأول لمن يختارني أولاً والحب لمن يقدم الحب علاقتي بالأشخاص أصبحت مرتبطة بأفعالهم وتصرفاتهم معي. لم أتغير على أحد لكنني قررت أن أنظر للأشياء بصورتها الحقيقية. الود بالود واللين باللين والتضحية لمن يضحي والعطاء لمن يقدم التضحيات. قررت أن أجمع ما تبقى مني وأختار نفسي في كل مرة .
1:11

أنا إنْسَانة أُجيدُ إخفاءَ ما لا يُقال، وأتقنُ التظاهرَ بأنَّ كلَّ شيءٍ على ما يُرام، حتى حين لا يكون كذلك. أُكابرُ كثيرًا، ل
أنا إنْسَانة أُجيدُ إخفاءَ ما لا يُقال، وأتقنُ التظاهرَ بأنَّ كلَّ شيءٍ على ما يُرام، حتى حين لا يكون كذلك. أُكابرُ كثيرًا، لا أمام الناسِ فقط، بل حتى أمام نفسي. أُقنعها أنَّ مَ حدث لا يستحقُّ التوقُّف عنده، وأنَّ ما آلمَني لم يكن مؤلمًا إلى هذا الحد، وأنَّ الخيباتِ العابرة لا تترك أثرًا، رغم أنني أعرف جيدًا أنها تترك ما هو أعمق من الأثر. أبتسمُ أحيانًا في المواضع التي كان يجب أن أنهار فيها، وأتجاوزُ أشياءَ ظنَّ الجميع أنها لن تمرّ، ثم أمضي وكأنَّ شيئًا لم يكن. حتى في وحدتي، حين لا يكون هناك أحدٌ لأبدو قويّةً أمامه، أُكابر. أُخفي عن نفسي ما أعرفه، وأؤجل الاعتراف ببعض الحقائق، وأمنح الأشياءَ أعذارًا أكثر مما تستحق. لا لأنني ضعيفة، بل لأنني أفضّل أن أُرمّم نفسي بصمتٍ بدل أن أُشاهد انكساري بصوتٍ عالٍ. أَو أرى نَفسي ضَعيفه أو إنسَان لا يَستحق أن يرى جَانبي الضعيف مني .
1:11

أنا من الأشخاص الذين لا يُرهقون أنفسهم بمحاولات الشرح المتكرّرة، ولا يستهويهم أن يخوضوا معارك لإثبات ما هو واضح. أؤمن أن لكلّ
أنا من الأشخاص الذين لا يُرهقون أنفسهم بمحاولات الشرح المتكرّرة، ولا يستهويهم أن يخوضوا معارك لإثبات ما هو واضح. أؤمن أن لكلِّ إنسانٍ قناعاته، ولكلِّ عقلٍ حدوده التي لا يمكن تجاوزها بالكلمات مهما كثرت. لذلك لا أجد متعةً في الجدل الطويل، ولا أرى في الإقناع القسري انتصارًا يستحق السعي إليه. إذا فهمتَني فذلك أمرٌ جيّد، وإن لم تفعل فلن أُضيّع عمري في إعادة الحديث بصيغٍ مختلفة على أمل أن يتغيّر شيء. فبعض الأمور لا تحتاج إلى شرحٍ مطوّل، وبعض الأشخاص لا يبحثون عن الفهم أصلًا، بل عن الاستمرار في النقاش.
12:12

أنا الشيءُ الوحيد المُبهرُ في حياتي، والوحيدة التي ما زالت تُدهشني رغم أنني أعرفها أكثر من أيِّ شخصٍ آخر. في كلِّ مرةٍ أظنُّ
أنا الشيءُ الوحيد المُبهرُ في حياتي، والوحيدة التي ما زالت تُدهشني رغم أنني أعرفها أكثر من أيِّ شخصٍ آخر. في كلِّ مرةٍ أظنُّ أنني وصلتُ إلى نهايتي مع نفسي، أكتشفُ بدايةً جديدةً فيها، جانبًا يستحقُّ التأمّل، وقوّةً لم أكن أعلم أنها تسكنني، وصبرًا لم أتخيّل أنني أملكه. لم أكن يومًا بحاجةٍ إلى مَن يُقنعني بقيمتي، ولا إلى عينٍ تُخبرني بمدى تميّزي، فقد تعلّمتُ أن أرى نفسي كما أنا، دون نقصانٍ أو مبالغة. أنا أكثرُ ما أفتخر به، وأكثرُ ما يُدهشني في هذه الحياة، والاستثناءُ الوحيد الذي لم يفقد بريقه في عيني مهما تغيّر كلُّ شيء. "يُعجبني في نفسي أنني أعرفُ مقدارها جيدًا بين كلِّ النساء؛ هُنَّ على حدٍّ سواء، وأنا… أنا السَّماء."
1:11

أنا البدايةُ التي لا تُشبِه ما بعدها، والفصلُ الأولُ الذي تُقاسُ عليه الحكايات، فلا أزاحم أحدًا على مكانٍ، ولا أبحثُ عن مقارن
أنا البدايةُ التي لا تُشبِه ما بعدها، والفصلُ الأولُ الذي تُقاسُ عليه الحكايات، فلا أزاحم أحدًا على مكانٍ، ولا أبحثُ عن مقارنةٍ مع أحد، لأنَّ بعضَ الأشياءِ لا تُكرَّر، وبعضَ الأشخاصِ لا يُستبدَلون. أنا البداية، وكلُّ ما تبقّى مجردُ محاولاتٍ للوصول، ومهما اقتربتِ النُّسخُ من الأصل، يبقى الفرقُ واضحًا لمن يُحسنُ النظر. فليس كلُّ حضورٍ يُشبه الحضور، ولا كلُّ أثرٍ يتركُ الأثرَ ذاته. لذلك لا ألتفتُ كثيرًا لمن يأتي بعدي، فالقممُ لا تنشغلُ بمن يحاولُ الصعود إليها، والبداياتُ العظيمةُ لا تُهدِّدها النهاياتُ العابرة. أنا البداية... وكلُّ ما بعدي مجردُ محاولاتٍ أن تكون.
1:11

أنا من الأشخاص الذين إذا أحبّوا، أحبّوا بصدقٍ لا يعرف التوزيع، وبقلبٍ لا يُجيد أن يُقسم اهتمامه بين أحدٍ وآخر. فإذا دخل شخصٌ قلبي، صار مختلفًا عن الجميع، أغار من الأشياء التي قد يراها غيري عادية، من الوقت الذي لا أكون فيه حاضرةً . من اهتمامٍ يتوزع، ومن تفاصيل صغيرة لا يلتفت إليها أحد. لا لأنني أريد التملّك، بل لأن مشاعري حين تكون صادقة تكون كاملة، ولا أعرف كيف أحب بنصف قلب أو أهتم بنصف شعور ، لأنّني أُريده أن يُحبّني بِكَامل شُعُوره . وأصعب ما في الأمر أنني لا أجيد إخفاء غيرتي، مهما حاولت أن أبدو هادئةً. قد أصمت، وقد أتظاهر بأن الأمر لا يعنيني، لكن ملامحي تفضحني، ونبرة صوتي تسبق اعترافي، فبعض المشاعر أكبر من أن تُخفى، وأصدق من أن تتقن التمثيل. أنا لا أرى من أحبّه كأحد الناس، بل أراه استثناءً بينهم، ولهذا حين أُحب ، لا ألتفت لغيره، ولا أبحث عمّن يشبهه، لأن قلبي من البداية اختاره وحده، واكتفى.
11:11

أنا النصُّ الذي لا يُترجم، لا لأنّ حروفه مُعقّدة، بل لأنّ معانيه أعمقُ من أن تُختصر. يمرُّ بي الكثيرون، فيظنّ كلٌّ منهم أنّه
أنا النصُّ الذي لا يُترجم، لا لأنّ حروفه مُعقّدة، بل لأنّ معانيه أعمقُ من أن تُختصر. يمرُّ بي الكثيرون، فيظنّ كلٌّ منهم أنّه فَهمنِي من سطرٍ أو موقفٍ أو كلمة، بينما الحقيقة أنّ بعض الصفحات لا تُقرأ على عَجل، وبعض الأرواح لا تُعرَف من النظرة الأولى. لا أُشبه ما اعتاده الناس، ولا أُجيد أن أكون نسخةً مكرّرةً ترضي الجميع، لذلك يختلف فهمي باختلاف من ينظر إليّ. فمنهم من يرى ما يريد أن يراه، ومنهم من يرى ما يستطيع أن يفهمه، أمّا حقيقتي فلا تظهر إلا لمن يملك الصبر على القراءة دون أحكامٍ مُسبقة. ولهذا لا أبحث عن أن يفهمني الجميع، فالقيمة ليست في كثرة من يقرؤونك، بل في قلّةٍ نادرةٍ تقرأك كما أنت، دون زيادةٍ أو نقصان.
11:11

مَن يَعْرِفُني يَعْرِفُ أَنَّني لَسْتُ مِن أَهْلِ الضَّجِيجِ، أُفَضِّلُ البَساطَةَ في كُلِّ شَيء، وأُؤْمِنُ أَنَّ الأَخْلاقَ
مَن يَعْرِفُني يَعْرِفُ أَنَّني لَسْتُ مِن أَهْلِ الضَّجِيجِ، أُفَضِّلُ البَساطَةَ في كُلِّ شَيء، وأُؤْمِنُ أَنَّ الأَخْلاقَ أَجْمَلُ ما يَحْمِلُهُ الإِنسانُ. لَمْ أَسْعَ يَوْمًا لِأُؤْذِي أَحَدًا، وَلَمْ أَفْرَحْ بِحُزْنِ غَيْرِي، وَلَمْ أَجْعَلْ مِن كَلِماتي سَبَبًا فِي كَسْرِ خَاطِرٍ أَو جُرْحِ قَلْبٍ، فَإِنْ أَحْسَنْتُ فَمِن فَضْلِ اللهِ، وَإِنْ أَخْطَأْتُ فَأَنَا أَسْتَغْفِرُهُ وَأَتَعَلَّمُ مِن خَطَئِي. أُحاوِلُ أَنْ أَكُونَ صادِقَةً مَعَ النَّاسِ وَمَعَ نَفْسِي، أَحْفَظُ الوُدَّ، وَأُقَدِّرُ المَعْرُوفَ، وَأَرَى أَنَّ أَجْمَلَ ما يَتْرُكُهُ الإِنسانُ بَعْدَهُ سِيرَةٌ طَيِّبَةٌ وَذِكْرٌ حَسَنٌ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ دَائِمًا... عَلَى قَلْبٍ يَسْعَى لِلخَيْرِ مَا اسْتَطاعَ، وَعَلَى نَفْسٍ تَرْجُو رِضَا اللهِ قَبْلَ رِضَا النَّاسِ.
12:12

لا أدخل سباقًا لأثبت أني الأفضل، ولا ألتفت كثيرًا لمن يحاولون المقارنة، فبعض الأشياء لا تُقاس أصلًا. هناك أشخاص يشبههم الكثير
لا أدخل سباقًا لأثبت أني الأفضل، ولا ألتفت كثيرًا لمن يحاولون المقارنة، فبعض الأشياء لا تُقاس أصلًا. هناك أشخاص يشبههم الكثير، وهناك من يكفي حضوره ليصنع فرقًا لا يمكن تكراره لست نسخة من أحد، ولا أبحث أن أكون كذلك. لي طريقتي الخاصة في التفكير، وحديثي الخاص، وأثري الذي يسبقني أحيانًا ويبقى بعدي كثيرًا. لا أحتاج إلى ضجيجٍ يعلن وجودي ولهذا لا يشغلني أن أكون الأكثر ظهورًا، بل أن أبقى الأكثر أصالة. فالتشابه أمرٌ سهل، أما التفرّد فهو شيء لا يملكه الجميع ولهذا أبقى كما أنا؛ منفردًةً في حضوري، مختلفَةً في أثري، وعصيّةً على التكرار " مُنفَردَة لا أَشبَاه ولا أَربعين "
1:11

فقدتُ اهتمامي بالأشياء التي كانت تسرق انتباهي يومًا، وبالسباقات التي لا نهاية لها، وبالحشود التي تُصفّق اليوم وتنسى غدًا. لم
فقدتُ اهتمامي بالأشياء التي كانت تسرق انتباهي يومًا، وبالسباقات التي لا نهاية لها، وبالحشود التي تُصفّق اليوم وتنسى غدًا. لم أعد أبحث عن مكانٍ في ذاكرة أحد، ولا عن قيمةٍ تُمنح لي من الآخرين، ولا عن شعور مؤقت يُشبه الانتصار. أصبحتُ أرى الحياة كما هي؛ عابرة، متقلّبة، لا تستحق كل هذا التعلّق. فما يأتي مرحبًا به، وما يرحل لا أُمسك بطرف ثوبه، وما يتغير أتركه يتغير دون مقاومة. لم يعد يلفتني البريق، ولا تُغريني الضوضاء، ولا أصدق كل ما يلمع. فالأشياء العظيمة حقًا لا تُعلن عن نفسها، والسلام الحقيقي لا يحتاج إلى شاهد، والراحة لا تأتي من امتلاك العالم، بل من التخفف منه. لهذا أمضي بخفةٍ أكبر، وكلماتٍ أقل، وانتظارات أقل، وقلقٍ أقل. وكأنني أدركتُ أخيرًا أن أعظم ما يمكن أن يصل إليه الإنسان، أن يصبح في سلامٍ مع كل ما لا يستطيع تغييره.
11:11

لستُ منشغلةً كثيرًا بالمكان الذي أحتله في عيون الآخرين، ولا أتوقف طويلًا عند الأحكام التي تُقال عني، لأنني أدركت منذ وقتٍ طوي
لستُ منشغلةً كثيرًا بالمكان الذي أحتله في عيون الآخرين، ولا أتوقف طويلًا عند الأحكام التي تُقال عني، لأنني أدركت منذ وقتٍ طويل أن الناس لا يرون الحقيقة كاملة، بل يرون الجزء الذي تسمح لهم نظرتهم أن يروه. فمن أراد أن يجد فيّ عيبًا سيجده، ومن أراد أن ينسج حولي صورةً مثالية سيفعل، لكن لا هذا يغيّرني، ولا ذاك يصنعني. مَ يهمني أن أكون البطلة في قصة أحد، ولا الشريرة في قصة آخر، أنا مَ يشغلني كيف تُصنّفني في ذهنك، في النهاية، أن تراني سيئة أو ملاكًا، قوية أو ضعيفة، غامضة أو واضحة... كل ذلك مَ يهموني لإني في النّهاية أنا لا أرَاك .
8:08

شخصٌ مثلي لا يحتاجُ أن يتحدّث كثيرًا كي يُلاحَظ، ولا أن يُبالغ كي يُبهِر، فوجودُه وحده كافٍ ليجذب الانتباه ويترك أثرًا لا يُن
شخصٌ مثلي لا يحتاجُ أن يتحدّث كثيرًا كي يُلاحَظ، ولا أن يُبالغ كي يُبهِر، فوجودُه وحده كافٍ ليجذب الانتباه ويترك أثرًا لا يُنسى.. أعرف جيدًا متى أتجاهل، ومتى أردّ، ومتى أكتفي بنظرةٍ واحدة تختصر ألف كلمة. ولأنني أعرف قيمتي، لا أُرهق نفسي بشرحها لأحد، ولا أستجدي مكانةً لا تليق بي، فالأماكن التي أستحقها تُفسح لي الطريق وحدها. لستُ متكبّرة، ولكنّني اعتدت أن أرى نفسي كما أستحق، لا كما يريد الآخرون. فلا يرفعني مدح، ولا يُنقصني تجاهل، لأنّ قيمتي ليست رأيًا يُقال، بل حقيقة أعرفها جيدًا.
1:11