سَـيل
Open in Telegram
﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾ سيل من الفوائد والشروحات الدينية نفعنا الله أجمعين بما علمنا وزادنا علمًا وتوفيقا قناة الواتس اب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCnkEH9sBIAldLJcH2m
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
622
Subscribers
+224 hours
+617 days
+27030 days
Posts Archive
622
-
"استجمع كل معاني الافتقار إلى الله في قلبك
في آخر ساعة من عصر يوم الجمعة،
ثم اسكب دموع الانكسار والافتقار بين يدي الله،
واسأله بثقةٍ ويقين؛ ولن يرُدَّك خائباً"
622
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
᷂اللهم ᷂صل ᷂وسلِم ᷂على ᷂محمد
قال ابن القيم -رحمه الله:"رسول الله ﷺ سيد الأنام، ويوم الجمعة سيد الأيام، فللصلاة عليه ﷺ في هذا اليوم مزية ليست لغيره"
زاد المعاد (٣٧٦/١).622
الرحمن، الرحيم
اسمان جليلان كثر ورودهما في القرآن الكريم
قال تعالى:
﴿الرَّحمنُ عَلَى العَرشِ استَوى﴾
وقال:
﴿إِنّي أَخافُ أَن يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحمنِ﴾
- وغالب مجيء اسمه «الرّحيم» إما مقيدًا كقوله:
﴿وَكانَ بِالمُؤمِنينَ رَحيمًا﴾
- أو مقرونا باسم «الرحمن» كما في البسملة والفاتحة
- أو باسم آخر نحو:
﴿العَزيزُ الرَّحيمُ﴾
﴿الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
﴿ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴾
﴿التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾
ولهذين الاسمين شأن كبير ومكانة عظيمة،
فهما الاسمان اللّذان افتتح الله بهما أم القرآن،
وجعلهما عنوان ما أنزله من الهدى والبيان
وكان جبريل عليه السلام ينزل بها على النبي ﷺ
عند افتتاح كل سورة من القرآن.
فالرحمن:
الذي الرحمةُ وصفه
والرحيم:
الراحم لعباده
"رحمته تعالى سبقت غضبه وغلبته،
وظهرت في خلقه حتى ملأت أقطار السماوات والأرض،
وامتلأت منها القلوب حتى حنت المخلوقات بعضها على بعض بهذه الرحمة".
وظهرت رحمته في أمره وشرعه، فشرعه نورٌ ورحمة وهداية
ويوم القيامة يختص سبحانه بالرحمة والفضل بالمؤمنين به و وبرسله
ويكرمهم بالعفو والغفران
ما لا تعبر عنه الألسنة ولا تتصوره الأفكار،
ففي الحديث:
⦅ إنَّ للَّهِ مِئةَ رَحمةٍ أنزَلَ منها رَحمةً واحِدةً بينَ الجِنِّ والإنسِ والبَهائِمِ والهَوامِّ،
فبِها يَتَعاطَفونَ، وبها يَتَراحَمونَ، وبها تَعطِفُ الوحشُ على ولَدِها،
وأخَّرَ اللهُ تِسعًا وتِسعينَ رَحمةً، يَرحَمُ بها عِبادَه يَومَ القيامةِ ⦆
🗒️
والعبد كلما عظمت طاعته وزاد قربه وتقربه لربه
عظم نصيبه من استحقاق هذه الرحمة، قال تعالى:
﴿إِنَّ رَحمَتَ اللَّهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ﴾
فأرحم ما يكون من الخلق بالخلق رحمة الأم بولدها،
فهي رحمةٌ لا يساويها شيء من رحمة الناس،
و الله جل وعلا أرحم بعباده منها بولدها،
بل لو جمعت رحماتِ الرّاحمين كلهم فليست بشيءٍ عند رحمة أرحم الراحمين.
الرحمة نوعان:
• رحمة عامة
وهي التي قرأناها بالعلم في قوله:
﴿رَبَّنا وَسِعتَ كُلَّ شَيءٍ رَحمَةً وَعِلمًا﴾
فكل شيء وصل هو عِلمُه وهو واصل لكل شيء فإن رحمته وصلت إليه،
لأن الله قرن هذه الرحمة به،
وهي الرحمة التي تشمل جميع المخلوقات حتى الكفّار،
وهي رحمة جسدية بدنية دنيوية بالطعام والشراب واللباس ونحو ذلك.
• رحمة خاصة
وهي التي خصّ بها عباده المؤمنين،
وهي رحمةٌ إيمانية دينيّة دنيوية أخرويّة بالتوفيق للطاعة،
والتثبيت على الإيمان والهداية على الصراط
والإكرام بدخول الجنة والنجاة من النار.
للشيخ عبدالرزاق البدر -غفر الله له622
أتعرف من هو الرفيق والصاحب الدائم لك ؟إنَّ أبرَّ الأصحاب وخير الرفقاء عمل المرء الصالح، ولن يدخل معه في قبره إلا هذا الصاحب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَالِهِ وَعَمَلِهِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ, قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ: أَنَا مَعَكَ مَا دُمْتَ حَيًّا, فَإِذَا مُتَّ فَلَسْتَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْكَ, فَذَلِكَ مَالُهُ, وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ, فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى قَبْرِكَ فَلَسْتَ مِنِّي وَلَسْتُ لَكَ, فَذَلِكَ وَلَدُهُ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا فَذَلِكَ عَمَلُهُ».
قال أحد الحكماء أنه سُئل:
أي الأصحاب أبَرّ ؟
قال: "العمل الصالح"؛ فالعمل الصالح صاحب بر بصاحبه، ومن فرط فيه ندم أشد الندامة. 622
تدبر القرآن 🍃
قال ابن القيم رحمه الله:" فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده وأقرب إلى نجاته من تدبر القرآن وإطالة التأمل له، وجمع الفكر على معاني آياته، فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما، وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما ومآل أهلهما، وتتل في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه، وتشيد بنيانه وتوطد أركانه، وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه، وتحضره بين الأمم وتريه أيام الله فيهم، وتبصره مواقع العبر، وتشهده عدل الله وفضله".
مدارج السالكين (2/ 84)622
الإسلام هو دين الرفعة والعزة والكمال ..
والمسلم الذي حباه الله عز وجل بهذا الدين
وشرح صدره له، يحمل في قلبه من هذه العزة
بحسب ما يحمله من هذا الدين ؛
فكلما زاد استمساكُه به ومحافظته عليه
ورعايته لأحكامه وتوجيهاته، زاد حظه من هذه العزة.
622
أوقات إجابة الدعاء الستة التي جمعها ابن القيم -رحمه الله-:
"ثلث الليل الأخير
وعند الأذان
وبين الأذان والإقامة
وأدبار الصلوات(قبل السلام)
وعند صعود الإمام لخطبة الجمعة
وآخر ساعة من يوم الجمعة"
من كانت له إلى الله حاجة وأكثر تعاهدها في هذه الأوقات التي تُرجى فيها الإجابة،
أتظنه سيُخذل؟!
622
( السبعة الذين يظلهم الله في ظله )
اختلفت أعمالهم في الصورة،
وجمعها معنى واحد، وهو مجاهدتهم لأنفسهم،
ومخالفتهم لأهوائها.
فتح الباري لابن رجب (٤٧/٤).622
دلت #السنة_النبوية:أن من أكبر وسائل الثبات، وأظهر أمارات التأييد والحفظ: الإحسان إلى الناس وبذل الخير لهم. لا يُخذل عبدٌ يتحرى الإحسان أبدًا. قالت خديجة رضي الله عنها للنبيﷺ : "والله، لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق"
متفق عليه622
كلمات يرقّ لها القلب للعلّامة ابن باز - رحمه الله:وليسأل ربّه حسن الختام هذه الدار دارُ عمل، أنت فيها مؤقت ! مدّة يـسيرة .. والدارُ أمامك والحياةُ أمامك فاعمل للحياةِ الدائمة، والنّعيمِ المُقيم أمّا هذه دارٌ زائلة؛ نعيمها زائل وشرّها زائل وخيرها زائل، وفقرها زائل، وغناها زائل. أمامك دارٌ: "نعيمها دائم
