ليطمئن قلبي"🤍
Open in Telegram
وأَمْضِي وَحِيدًا في طَرَائِقِ غُرْبَتَي فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ'))🖤 إن رأيتُم في القناةِ خيرًا لا تبَخَلوا بنَشرَها.. هِي صَدقَة لأمي" رَحِمَهَا ﷲ" ولا تغفلوا عن أُمي بالدعاء ♡
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
666
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+61230 days
Posts Archive
صُبّحتم بعافية.
حابة أذكّركم إن الإنسان مأجور على تعبه في محاولة تأديب وترويض نفسه وتهذيب أخلاقه..
وإن المُسلم مهما كثُرت عثراته فهو لا ييأس من إصلاح نفسه أبدًا!
والله عز وجل إن رأى منك صدقًا؛ منَّ عليك بالهداية والرُّشد..
فقط لا تملّ ولا تيأس من المحاولة!
[نحاولُ ألفًا.. أو نموتَ فنُعذرا]!
.
لو علم المتصدق أن صدقته تقع في يد الله قبل يد الفقير لكانت لذة المعطي أكبر من لذة الآخذ .💚
- ابن القيم
.
يا الله إن الحَياة لا تَستقيم وأنا عَبد مُتعَب، يَنخُر الوَهن بِي فَيُحيلني عاجِزًا عَن كُلّ شَيء، أُحاوِل الصُمود وأنكَسِر، أُحاوِل الثَبات فَأسقُط، اللهُمَّ فَقوِّني، صِفر أنا يا رَبّ، صِفر مِن كُلّ شَيء، ضَعيف بِلا حِيلة، مُتعَب ليس بِمقدوره الاستراحة ، ارحني يا الله..💙
🔤
يَظَلُّ المَرْءُ طَوِيلَةَ حَيَاتِهِ يَبْحَثُ عَنِ الأَمَانِ، وَلَا يَجِدُهُ حَتَّى يَجِدَ اللهَ فِي قَلْبِهِ، فَيَجِدُ الإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ، فَيَجِدُ اليَقِينَ فِي قَلْبِهِ!
أَنْ تَأْمَنَ = أَنْ تُؤْمِنَ! ❤️
.
لا أرَى تِلكَ الّتي إذا ضاقَ بها الحال، تُهروِلُ مُسرِعَةً لتَدعو على نفسها بالمَوت لتَستريح! غيرَ أنّها ساذجة غير مُدركة لِما سيلحق بها بعد الموت!
لا أدري أيُّ راحةٍ تلك الّتي تظنّ أنّها ستَجدها؟
فإن عَلمت ما يحدث من وقت طلوع الرّوح وسكرات الموت وأهوال يوم القيامة، حتَّى دخول الجنة أو النار؛ لما تمنَّت المَوت قطّ، خَشيَتَ ذَلِك، وأفنَت عُمرها في الإستعداد لهُ بالأعمال الصّالحات راجيَةً من الله أن يتغمّدها في رَحمَته، فلا مفرّ منه.
الانتكاسة لا تأتي فجأة..
تبدأ بشبهات لا تدفعها، وشهوات لا تقاومها، وهي تنكت في القلب نكت سوداء يسيرة لا تشعر بها، ثم تكثر هذه النكت وأنت لا تزال غافلاً عنها حتى تحدث الانتكاسة .
من أسباب الانتكاسة:
أن يظن العبد أن استقامته بذكائه وعقله، وأن يَمُن بطاعته وينظر لغيره بازدراء واحتقار وأنه أفضل منهم ، وهذا مزلقٌ خطير يقع فيه بعض المستقيمين .
تخاف من الانتكاسة؟
-اجعل لك حظًا من عبادة السرّ وقُربات الخفاء ، فإنّ تأثيرها على القلب بإذن الله كالوتد الذي يَصعب كسره وسقوطه 💚🪴
صباحُ الخِير يارفيق
نهار جديد = فرصة عظيمة لإكثار الحسنات = تجربة مأجورة لتجديد النوايا = جهاد مُسدد للإصلاح = غنيمة لمحو الخطايا = عبودية استشعار عظيم منة الله علينا بحمده، وشكره، وطاعته (سبحانه وبحمده)
-
بِسم اللَّه علىٰ قَلبك، وبَعد . .❤️
أُبَشرك أن اللَّه يُجهز لَك جَبرًا عَظيمًا يُسعد قَلبك ويسر عَينَك ويَروي ظمأك، وأن ما تسعَى إليه شِبرًا يقتَرب مِنك أمتارًا ، وأن ثَمَّة أيام مُزهرةٌ، مُبشِرةٌ، مُشرِقَةّ، مبهجةّ قادِمةٌ نَحوك، لتُنسيك كُل أَلَمٍ أَلَمَّ بِك وكُل حزن مَررت بِهِ .
والذِي شَقّ البحر لِمُوسَى، ونسج خُيوط العنكبُوتُ علىٰ الغَارِّ، وأخرَج يُونسَ من بَطنِ الحوتِ قادِرٌ علىٰ أن يُخرجك من كُل ضِيق ويُبدل حالُك لِحال أفضل في طرفة عَينٍ، ويَفتح لَك كُل الأبوَاب المُغلقة، ويجمَع بَينَك وبين دعواتك وأمنياتك وكُل مَا يتمناهُ قَلبك . . فَأَحسن الظَّنّ بمولاك يَحفظك في دُنيَاك .
.
رتب فؤادك ، ثُم قِف علَى بَابِ الرَّجا واقرَع تُجَب ؛ فإنَّ الدُّعاءَ عطَاء..")🩵
.
يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛
فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة،
ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة.
-
صباح الجمعة الطيّب، المميز عن كلّ يومٍ غيره، صباحٌ جميل مهما كان ما نمرّ بهِ.💚
أذكرك اليوم أيضًا أنه لا تزال أمامك فرصة ما دمتَ تقرأ هذا، يمكنك أن تحاول مرّة أخرى، لا بأس..
ما جئنا هنا إلا لنحاول!
طبتم، وطابت جمعتكم وسائر أيّامكم.
« متنسوش أذكاركم، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- طوال اليوم، وقراءة الكهف، وساعة الاستجابة والدعاء لنا وللمرضى والموتى والمكروبين والمتستضعفين من المسلمين ».
إذا أردتَ أن يَلينَ قلبُك، وتزولَ قسوته، وتَرقّ مشاعرُك وتَصفُو روحُك… فأكثِر من قيامِ الليل.
ففي السّكونِ حين ينام الناس، وفي الظّلمةِ حين تنقطع الأصوات، تُفتَح أبوابُ القرب، ويُسكَب النورُ في القلوب.
قيامُ الليلِ ليس فقط عبادة، بل شفاءٌ داخليّ، وهمسٌ بينك وبين الله، تُحدّثه عمّا لا تستطيع قوله لغيره،
فترجعَ وأنت أهدأ، وأصفى، وأقرب إلى الله.
﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْـٔٗا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾
فقُم، ولو بركعتين… ستجد قلبك يعود حيًّا من جديد.
«الإنسان يُبتلى ثم يُبتلى ليعرف أنّ كل مافيه إنْ هُوَ إلا وديعةُ الغيب فيه؛ فما شاء الله نفَعَ وإنْ كان سببًا من الضر، وما شاء الله ضرّ وإن لم يكن إلا نفعا!»
الرّافعيّ.
مَاذا لو كان المقَابل الجنّة!
مَاذا لو كان جَزاء مُعاناتنا هُنا.. والعوَض عَن أروَاحنا الذَابلة، وشُحوب وجُوهنا، وتشتّتنا وتيهنَا، وأذَانا، وصَبرنا، أن نَدخل الجَنّة بغيرِ حِساب!
"مَا يُصيبُ المُسلم من نَصَب، ولا وَصَب، ولا هَم، ولا حُزن، ولا أذى، ولا غمّ، حتىٰ الشَّوكة يشاكهَا إلَّا كفر الله بِها من خطَاياه..
اللهم إنّا راضُون؛ فارضَ عنّا "!
