en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

على بصيرة

على بصيرة

Closed channel

دورة في بناء الداعية وفنون الدعوة ﴿قُل هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ﴾ [يوسف: ١٠٨]

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
631
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1630 days
Posts Archive
دورة الدعوة على بصيرة.pdf15.34 MB

جميع ملفات دروس دورة الدعوة "على بصيرة" في ملف واحد.
جميع ملفات دروس دورة الدعوة "على بصيرة" في ملف واحد.

لمن ينضم لمشاريع الدعوة، تذكر هذه الكلمات:
لسنا فرقًا متفرقة، بل جيش دعوة، وكل فريق ثغر، وكل ثغر لا يقل أهمية عن غيره. فمنهم من يحمل القلم، ومنهم من يحمل العدسة، ومنهم من يترجم، ومنهم من يصمم، ومنهم من يراجع، ولكن الجميع يسيرون في سبيل واحد: أن يبلغ هذا الدين الآفاق. فالعمل الدعوي تراكمي تكاملي، والتعاون فيه يكون على البر والتقوى. والتوفيق فيه بقدر الإخلاص والصدق والاستقامة.

حياكم الله وبارك بكم، نفتح الباب اليوم لمن يود متابعة العمل الدعوي، وسيكون عبر 3 مسارات: 📌 لمتابعة العمل على مشروع دعوي شخصي
حياكم الله وبارك بكم، نفتح الباب اليوم لمن يود متابعة العمل الدعوي، وسيكون عبر 3 مسارات: 📌 لمتابعة العمل على مشروع دعوي شخصي منفرد، يرجى المراسلة على الرسائل الخاصة للقناة. 📌 لمتابعة العمل على مشروع دعوي جماعي، يرجى المراسلة على الرسائل الخاصة للقناة. 📌 للانضمام لمشروع دعوي قائم، أو قيد الإعداد، يرجى المراسلة على الرسائل الخاصة للقناة. في سبيل الله نمضي ..

بحمد الله وصلنا لنهاية الدورة، اللهم اجعله عملا صالحا نافعا ومتقبلا، لمن يود المواصلة في العمل التطبيقي، تنطلق الرحلة غدا إن شاء الله تعالى.

درس اليوم الحادي عشر والأخير يبدأ من هنا: https://t.me/c/4456248957/1286 والدرس مفرغا كاملا في ملف واحد تجدوه هنا: https://t.me/c/4456248957/1279 وفقكم الله وفتح عليكم، نلقاكم على خير بإذن الله غدا إن شاء الله تعالى لتحديد خريطة الطريق الأنسب للعمل الدعوي، بالمراسلة على الرسائل الخاصة في القناة، اختر لنفسك ما تريد وستجد المساعدة بإذن الله تعالى لتبلغ هدفك. حفظكم الله ونفع بكم

الدرس كاملا، في ملف بي دي أف.

المشروع الختامي "خطة الداعية بعد التخرج من الدورة" المطلوب: ضع خطة عملية لمدة عام كامل تتضمن: 1- الجانب الإيماني عبادات ثابتة. ورد القرآن. برنامج تزكية. 2- الجانب العلمي الكتب التي ستقرأها. العلوم التي ستدرسها. العلماء أو الدروس التي ستتابعها. 3- الجانب الدعوي حدد: مجال دعوتك. الفئة التي تستهدفها. الوسائل التي ستستخدمها. الهدف الذي تريد تحقيقه. 4- الجانب المهاري ما المهارات التي ستطورها؟ مثل: الكتابة. الإلقاء. الإعلام. الإدارة. الحوار. 5- جانب التقويم حدد موعدًا شهريًا لمراجعة نفسك: وأجب عن ثلاثة أسئلة: ماذا أنجزت؟ أين قصرت؟ ما الخطوة القادمة؟

أعد لنفسك خطة تطوير دعوية لمدة عام كامل، تتضمن المحاور الآتية: 1.  الإيمان: ما العبادات التي ستحافظ عليها أو تزيد فيها؟ 2. العلم: ما الكتب أو العلوم التي ستدرسها؟ 3.  المهارات: ما المهارة الدعوية التي ستعمل على تطويرها؟ 4.  المشروع الدعوي: ما الهدف الرئيس الذي تريد إنجازه خلال هذا العام؟ 5.  التقويم: حدد موعدًا ثابتًا في نهاية كل شهر لمراجعة إنجازاتك، واكتب ثلاثة أسئلة ستجيب عنها في كل مراجعة. الغاية من الواجب: أن يغادر الدارس هذه الدورة وهو يمتلك منهجًا عمليًا لتطوير نفسه، فلا تكون نهاية الدورة نهاية تعلمه، بل بداية رحلة نموٍ مستمرة في خدمة دين الله.

photo content

sticker.webp0.10 KB

فابدأ بما تستطيع، وتعلم في الطريق، وطوّر نفسك باستمرار، فالداعية الحقيقي لا يتوقف عن النمو، ولا يرى أن مرحلة التعلم تنتهي عند شهادة أو دورة. هذه الدورة ليست نهاية الطريق، وإنما هي زادٌ لبداية الطريق. فاحمل ما تعلمت، وطبّقه، وابنِ أثرك، واجعل همك أن تكون مفتاحًا للخير، سببًا في هداية إنسان، أو إصلاح مجتمع، أو بناء مشروع يبقى أثره بعدك. فالفرص كثيرة، والميادين واسعة، ويبقى السؤال الأهم: ماذا ستفعل بما تعلمت؟

فليست القضية في شكل العمل الذي ستختاره، وإنما القضية أن تجد لنفسك مكانًا في ميادين الخير، وأن تسأل نفسك: كيف يمكن أن أكون نافعًا لدين الله بما أعطاني الله من علم وقدرة ووقت وموهبة؟ وتذكر أن الله لا يطلب منك أن تقوم بكل شيء، وإنما يطلب منك أن تبذل ما تستطيع، وأن تصدق في حمل الأمانة. قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (التغابن: 16). وقال النبي ﷺ: "بلّغوا عني ولو آية".

لكن انتهاء الدورة لا يعني انتهاء رحلة الدعوة، بل هو بداية مرحلة جديدة؛ مرحلة التطبيق والعمل. بعد هذه الدورة أنت أمام مسارات متعددة، ولك أن تختار ما يناسب قدراتك وظروفك: قد تجعل الدعوة جزءًا من حياتك اليومية، فتدعو من حولك بما تستطيع، وتستثمر المواقف المتاحة، وتكون داعية في بيتك وعملك ومجتمعك. وقد تطور نفسك وتصنع مشروعك الدعوي الخاص؛ فكرة أو مبادرة أو محتوى أو برنامجًا يخدم هدفًا دعويًا معينًا. وقد تتعاون مع غيرك لتصنع مشروع فريق دعوي يجمع الطاقات، ويوزع الأدوار، ويحقق أثرًا أكبر. وقد ترى أن الأنسب لك أن تنضم إلى مشروع قائم يعمل في سبيل الله، فتكون لبنة في بناء مبارك، تستفيد من خبراته وتساهم في نجاحه.

وهنا يظهر أثر العلم الذي تعلمته؛ أن تكون قادرًا - بإذن الله - على التعامل مع المواقف التي لم تستعد لها، لأنك أحطت بأصول الدعوة وقواعدها، وفهمت منهج الأنبياء، وعرفت أحوال الناس، وأدركت كيف تختار الأسلوب المناسب في الوقت المناسب.

فالدعوة ليست دائمًا درسًا معدًّا، أو محاضرة مجهزة، أو موقفًا مخططًا له مسبقًا، بل قد تأتيك لحظة تحتاج فيها إلى كلمة حق، أو جواب عن شبهة، أو نصيحة لشخص محتاج، أو موقف تربوي مع قريب أو صديق أو زميل.

ماذا بعد هذه الدورة؟   الحمد لله الذي شرّف عباده بحمل رسالة الدعوة إليه، وجعلها ميراث الأنبياء وطريق المصلحين، والصلاة والسلام على من بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، نبينا محمد ﷺ. أيها الدارس الكريم... لم يكن الهدف من هذه الدورة أن تحفظ مجموعة من المعلومات عن الدعوة فقط، ولا أن تخرج بمجرد معرفة بعض الوسائل والأساليب، وإنما الهدف الأعمق هو أن تتكون لديك عقلية الداعية وبصيرته؛ أن تنظر إلى الواقع بعين الدعوة، وأن تعرف كيف تتعامل مع المواقف المختلفة التي قد تمر بك في طريقك.

photo content

sticker.webp0.10 KB