- ﮼مُكْتَئبة،أَبُوبَكر.
Open in Telegram
فَلَا هُوَ بِالقُرْبِ الَّذِي يُرِيحُ الفُؤَادَ، وَلَا هُوَ بِالبُعْدِ الَّذِي يُنْهِي الأَمَلَ.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
349
Subscribers
-224 hours
-257 days
-11230 days
Posts Archive
أَتَعْرِفُ مَنْ رَأَيْتُ وَمَاذَا رَأَيْتُ فِي حُلْمِ الْبَارِحَةِ؟
لَقَدْ رَأَيْتُ أَنَّنِي أَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ، وَكَانَتْ أَحَادِيثُ يَمْلَؤُهَا الشَّوْقُ وَالْحَنِينُ وَالْحُبُّ.
حَتَّى إِنَّنِي لَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُ مُجَرَّدُ حُلْمٍ لَعِينٍ.
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّنِي سَأَسْتَيْقِظُ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ وَأَنَا أَبْكِي.
لَقَدْ أَصْبَحَ مِنَ الصَّعْبِ الْحَدِيثُ إِلَيْكَ.
لَمْ أَعُدْ قَادِرَةً عَلَى إِزْعَاجِكَ أَوْ عَلَى اسْتِفْزَازِكَ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي أُحِبُّ.
لَقَدْ عُدْتَ غَرِيبًا، لَمْ تَعُدْ ذَلِكَ الشَّخْصَ الَّذِي أَحْبَبْتُ.
أَتَذَكَّرُ وُعُودَنَا؟
أَتَذَكَّرُ بَيْتَنَا الصَّغِيرَ الَّذِي رَسَمْنَاهُ فِي مِخْيَالِنَا؟
كُلُّ هَذِهِ الذِّكْرَيَاتِ عَالِقَةٌ فِي رَأْسِي.
لَازِلْتُ أَتَذَكَّرُ كُلَّ لَحْظَةٍ مَرْنَا بِهَا مَعًا.
لِمَاذَا الْآنَ، وَبَعْدَ مُرُورِ كُلِّ هَذَا الْوَقْتِ، تَذَكَّرْتُكَ؟
لَقَدْ تَنَاسَيْتُكَ طَوَالَ هَذِهِ الْمُدَّةِ، وَلَكِنِّي لَمْ أَنْسَكَ.
هَلْ بِسَبِ حُلْمٍ أَعَادَ إِلَيَّ ذِكْرَيَاتِنَا؟
لَيْتَنِي لَمْ أَنَمْ، لَيْتَنِي لَمْ أَحْلَمْ، لَيْتَنِي بَقِيتُ مُتَنَاسِيَةً،
لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ أَفْتَقِدُكَ بِشِدَّةٍ.
أَتَعْرِفُ مَنْ رَأَيْتُ وَمَاذَا رَأَيْتُ فِي حُلْمِ الْبَارِحَةِ؟
لَقَدْ رَأَيْتُ أَنَّنِي أَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ، وَكَانَتْ أَحَادِيثُ يَمْلَؤُهَا الشَّوْقُ وَالْحَنِينُ وَالْحُبُّ.
حَتَّى إِنَّنِي لَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُ مُجَرَّدُ حُلْمٍ لَعِينٍ.
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّنِي سَأَسْتَيْقِظُ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ وَأَنَا أَبْكِي.
لَقَدْ أَصْبَحَ مِنَ الصَّعْبِ الْحَدِيثُ إِلَيْكَ.
لَمْ أَعُدْ قَادِرَةً عَلَى إِزْعَاجِكَ أَوْ عَلَى اسْتِفْزَازِكَ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي أُحِبُّ.
لَقَدْ عُدْتَ غَرِيبًا، لَمْ تَعُدْ ذَلِكَ الشَّخْصَ الَّذِي أَحْبَبْتُ.
أَتَذَكَّرُ وُعُودَنَا؟
أَتَذَكَّرُ بَيْتَنَا الصَّغِيرَ الَّذِي رَسَمْنَاهُ فِي مِخْيَالِنَا؟
كُلُّ هَذِهِ الذِّكْرَيَاتِ عَالِقَةٌ فِي رَأْسِي.
لَازِلْتُ أَتَذَكَّرُ كُلَّ لَحْظَةٍ مَرْنَا بِهَا مَعًا.
لِمَاذَا الْآنَ، وَبَعْدَ مُرُورِ كُلِّ هَذَا الْوَقْتِ، تَذَكَّرْتُكَ؟
لَقَدْ تَنَاسَيْتُكَ طَوَالَ هَذِهِ الْمُدَّةِ، وَلَكِنِّي لَمْ أَنْسَكَ.
هَلْ بِسَبِ حُلْمٍ أَعَادَ إِلَيَّ ذِكْرَيَاتِنَا؟
لَيْتَنِي لَمْ أَنَمْ، لَيْتَنِي لَمْ أَحْلَمْ، لَيْتَنِي بَقِيتُ مُتَنَاسِيَةً،
لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ أَفْتَقِدُكَ بِشِدَّةٍ.
