pain
Open in Telegram
سيرة ذاتيّة: غنيٌّ عنِ التزييفِ، تلكَ سجيّتِي وبعضُ سجايا المرءِ للمرءِ تُرهِقُ @Khhaisbbot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
362
Subscribers
+724 hours
-577 days
-1930 days
Posts Archive
362
الليل يفعل ما تفعله كتب التاريخ
يُنقب في ماضيك
يُقلب خسائرك صفحةً صفحة
يُريك صورةً لك وأنت الهارب في المعارك
تاركاً أحلامك الجريحة خلفك
نعم .. هناك انتصارات ....لكنها ليست لك
والأسوء أن تعرف أن أكبر انتصارتك في الحياة هي خسائرٌ تجاوزتها دون أن تلتفت
لا تلتفت
أهرب
شاهد فيلماً ما وأضحك لأي سبب
غني بصوتك السيء
أو حتى أكتب نصاً عن مخاوفك
لا تلتفت
ارحل قبل أن تخسر كل خسائرك…
362
أحب الساهرين..
أولئك الذين يرمّمون أنفسهم
كلما خلد الناس إلى النوم،
يخيطون ثقوب أرواحهم بيقين ..
هنا ثقب خيبة،
وهناك ثقب كلمة جارحة
وآخر خذلان
هكذا يمضون ليلهم وهم يخيطون
وقبل أن يبزغ الفجر
ويستيقظ الجميع
يرتدون أرواحهم المرقعة من جديد
وهم يبتسمون .
362
مساء الخير على المُتناقضين في احاديثهم، أصحاب الدموع
السريعة السقوط، أصحاب القرارات الإزدواجية، أصحاب المزاج المُتقلب، الإنفعاليّن والعصبيّن وعلى أصحاب الملامح الغريبة.
362
إن الرعب الذي ينتابنا كلما اقترب الفجر،بعد ليلة أرق طويلة، تعبير صريح عن التجويف العميق الذي يتركه فينا الزمن حين يمر من داخلنا ويمضي هائما بلا وجهة !
362
إنها الواحدة بعد مُنتصف الليل، يمكنك الان أن تتجرد من كل الادوار التي لعبتها اليوم، يمكنك خلع الابتسامة الزائفة و القوة المُصطنعة، يمكنك أن تعود أنت .
362
كشخص يمتلك شخصيتين إحداهما عاطفية إلى حد البكاء ! وأخرى عقلانية لدرجة أن يسخر من حزنه. كشخص يمتلك الهدوء ليتصف بالرزانة وأخرى عصبية إلى حد الجنون.
شخص ينسى حزنه ليبتسم فيذكر خبيته ويحزن مجددا
يحاريني ألف تناقض أعيشه في اليوم
362
شفقٌ سديميٌّ أزرقُ يرتقي النافذةَ.
مصباحٌ يتدلّى كعنقِ امرأةٍ.
هواءٌ مُسْوَدٌ يتغلغلُ في الغرفةِ-ودثارٌ ينتشرُ.
الكتبُ، والحبرُ، والسكّينُ الصدئة
تلوحُ كأنها سوفَ تسرقُ الحياةَ بالتّدريجِ منّي.
وآنَ نخرَ كلُّ شيءٍ،
كانَ الليلُ للتوِّ في يدي.
362
كنتُ شخصًا مجاملًا ..
أمّا الآن فأقول
الاشياء كما هي :
قهوَتي بلا سكر .
لن أذهب .
لا أريد .
ليس شأني .
جدولي ممتلئ .
هذا ما يحدث عندما تنضج :
تتوقف عن إرضاء الجميع ، وتبدأ
بإحترام وقتك وطاقتك وحدودك .
362
ما بعد الثالثة فجراً:
أنا الأن أُشاهد حوارا حاد بيني وبيني، بيني يُخبر بيني الأخر و يتهمهُ بالجنون والهرطقة، وبيني بدوره يأكد صحة الادعاء، وأنا من دون روح أضحك على هذا النقاش، لكنني أعتقد شيئًا واحداً،
أنَّ الحياة تتطحن عظامي، وأنا أضحك!
