مَعَارِجُ العِتْرَة
Open in Telegram
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
231
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2830 days
Posts Archive
عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى وفاة السيدة سكينة بنت الإمام الحسين (عليهما السلام) في 5 من شهر ربيع الأول.
دعاء العهد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ (الفُرقَان) العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ باسمِكَ (بِوَجهِكَ) الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ .
يروى عن الامام الهادي( عليه السلام) انه قال
«مَنْ رَضِيَ بِالرَّزْقِ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَهُ،وَمَنْ قَنِعَ اسْتَرَاحَ بَالُهُ »
المصدر 📚 : مسند الامام الهادي، ص 303
قرب الإمام المهدي (عج) واهتمامه بنا،
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل الطاهرين، اللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
أيها الأحبة، حديثنا اليوم عن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون، رغم أنها من أعظم نعم الله علينا، وهي:
قرب الإمام المهدي (عج) منا، واهتمامه بنا.
1. الإمام ليس غائبًا عنا... نحن الغائبون عنه،
يظن البعض أن غيبة الإمام تعني انقطاعه التام عنا، أو أنه لا يرى أحوالنا، ولا يسمع أنيننا. وهذا فهم خاطئ. الإمام غائب عن الأبصار، لا عن القلوب. غائب عن العيون، لا عن الأرواح. قال الإمام المهدي (عج): "إنا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم" تأملوا هذه الكلمات: الإمام يخاطبنا مباشرة، يقول: لسنا غافلين عنكم، نذكركم، نرعاكم، نتابعكم.2. الإمام يرى أعمالنا،
في توقيع شريف ورد عن الإمام: "إنا نحيط علماً بأنبائكم، ولا يعزب عنا شيء من أخباركم" وهذا يعني أن كل خطوة نخطوها، وكل نية نخفيها، يطلع عليها إمام زماننا، ليس فقط كقائد، بل كراعٍ رحيم، وأب عطوف. تخيل أن أعمالك تعرض على الإمام، هل تفرحه؟ أم تحزنه؟ هل تقربك منه؟ أم تزيدك بعداً عنه؟3. الإمام يدعو لنا
من أجمل صور الرحمة: أن الإمام يدعو لنا، يتوسل إلى الله من أجلنا. في زيارة آل ياسين نقرأ: "السلام عليك أيها الداعي إلى الله" هو يدعونا لله، ويدعو الله لنا. من نحن حتى يدعو لنا إمام الزمان؟ لكن هذه رحمته، وهذا حبه، حتى ونحن مقصرون، يمد يده لانتشالنا من الغفلة.4. القرب الحقيقي،
هل الإمام قريب منا؟ نعم، لكن هل نحن قريبون منه؟ القرب ليس في المسافة، بل في القلوب، في الطاعة، في الشوق. كلما ازددت طهارةً، ازددت قرباً. كلما بكيت من أجل غيبته، كلما ذكرت مظلوميته، كلما دعوت له، كلما تمنيت رؤيته بإخلاص... اقتربتَ منه خطوة، وهو يقترب منك أكثر وأكثر.5. الإمام حاضر في حياتك،
كم من بلاء دفع عنك ببركة دعائه! كم من هم فرج عنك بشفاعته! لكنه لا يظهر نفسه، لأنه يربينا على الصبر، والتوجه لله، والعمل بإخلاص.الخاتمة:
يا صاحب الزمان... يا بقية الله في أرضه... نعلم أنك ترانا، وتعلم بأحوالنا، وتدعو لنا... لكننا نشتاق لأن نكون أهلاً لرؤيتك، نشتاق لأن نكون ممن يفرحون قلبك، لا ممن يحزنونه. اللهم اجعلنا من أنصاره وأعوانه، والمستشهدين بين يديه، اللهم عجل له الفرج، وانظر إلينا بنظرة رحيمة، لا نشقى بعدها أبدًا. وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
كتبنا ، بمساعدة إحدى الاخوات
