مَعَارِجُ العِتْرَة
Open in Telegram
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-2430 days
Posts Archive
لذلك ينبغي على كل من يُقبل على الزواج أن لا ينظر إلى الزواج على أنه مجرد بداية لحياة جميلة بل أن يعرف أنه مسؤولية تحتاج إلى الاستعداد والتضحية والتفاهم.
فالأسرة الصالحة لا تُبنى بالكلام فقط، وإنما تُبنى عندما يتحول الحب إلى احترام، والمودة إلى اهتمام، والصبر إلى موقف، والتعاون إلى عمل، وتقوى الله إلى أساس ثابت في الحياة.
وإذا حرص الزوجان على هذه الأسس وطبّقاها في حياتهما فإنهما يساهمان في بناء أسرة صالحة، والأسرة الصالحة هي أساس المجتمع الصالح.
الزواجالزواج هو سُنّة الحياة، وهو أمر أساسي في حياة الإنسان، وقد شرّعه الله تعالى لحفظ الإنسان وبناء الأسرة والمجتمع. فالزواج مشروعٌ إلهي يقوم على المودة والرحمة والتعاون، وليس مجرد ارتباط بين شخصين، بل هو مسؤولية مشتركة وحياة جديدة تحتاج إلى الوعي والصبر وحسن الاختيار. قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21] أسباب نجاح الزواج كما أنّ هناك زواجًا ناجحًا، فهناك أيضًا زواجٌ قد يفشل بسبب سوء الاختيار أو عدم معرفة الزوجين بأسس الحياة المشتركة. لذلك فإن نجاح الزواج يحتاج إلى مجموعة من الأسس المهمة، ومن اهمها:
حسن اختيار شريك الحياةيُعدّ اختيار شريك الحياة من أهم أسباب نجاح الزواج، لأن الإنسان سيشارك هذا الشخص حياته وأفراحه ومشكلاته. لذلك ينبغي أن يكون الاختيار قائمًا على الدين والأخلاق والوعي والمسؤولية، وليس على المظهر أو الأمور المادية فقط. وقد قال تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور: 32]
المحبة والمودة والرحمةالحياة الزوجية لا تستمر بالمشاعر وحدها، وإنما تحتاج إلى المودة والرحمة، فكل واحد من الزوجين يحتاج إلى أن يشعر بالأمان والاهتمام من الطرف الآخر. وقد جعل الله تعالى المودة والرحمة من الآيات الدالة على عظمة الزواج، فقال: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]
الاحترام المتبادلالاحترام أساس مهم لاستمرار العلاقة الزوجية، فيجب على الزوجين احترام مشاعر بعضهما وآراء بعضهما، والابتعاد عن الإهانة والتقليل من شأن الطرف الآخر، خصوصًا عند حدوث الخلافات.
التعاون وتحمل المسؤوليةالحياة الزوجية مسؤولية مشتركة، ولذلك ينبغي أن يتعاون الزوجان في مواجهة ظروف الحياة، وأن يساعد كل منهما الآخر قدر الإمكان، فلا تكون المسؤولية على طرف واحد فقط.
الحوار والتفاهممن أسباب نجاح الزواج وجود الحوار الهادئ بين الزوجين، فالكثير من المشكلات يمكن حلّها بالكلام والتفاهم بدلًا من الصمت أو الغضب. ومن المهم أن يستمع كل طرف إلى الآخر ويحاول فهم مشاعره ووجهة نظره.
الصبر عند الخلافاتلا توجد حياة زوجية خالية تمامًا من الاختلافات، ولكن الفرق يكون في طريقة التعامل معها. فالزوجان الناجحان لا يجعلان الخلاف سببًا لهدم العلاقة، بل يحاولان حل المشكلة بهدوء، ومعرفة الخطأ وتصحيحه.
الثقة والأمانالثقة بين الزوجين تجعل الحياة أكثر استقرارًا، ولذلك ينبغي أن يكون كل طرف صادقًا مع الآخر، وأن يحافظ على أسرار الحياة الزوجية، وألا يسمح للشكوك وسوء الظن بأن تفسد العلاقة.
حفظ أسرار الحياة الزوجيةمن الأمور المهمة أن تبقى المشكلات والأمور الخاصة بين الزوجين، وألا تتحول كل مشكلة إلى حديث أمام الأهل أو الأصدقاء. فحفظ الأسرار يدل على الاحترام ويقلل من تفاقم الخلافات.
الالتزام بالدين وتقوى اللهمن أهم أسباب نجاح الأسرة أن يكون الزوجان ملتزمين بما أمر الله تعالى، لأن تقوى الله تجعل الإنسان أكثر حرصًا على أداء حقوق شريكه وعدم ظلمه. فحين يكون رضا الله تعالى حاضرًا في الحياة الزوجية، يصبح كل طرف أكثر مسؤولية عن تصرفاته. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]
التسامح وعدم تضخيم الأخطاءكل إنسان يخطئ، لذلك يحتاج الزوجان إلى التسامح والتجاوز عن الأخطاء التي يمكن تجاوزها، وعدم تذكير الطرف الآخر بأخطائه في كل خلاف. فالتسامح يساعد على استمرار المودة ويمنح الحياة الزوجية فرصة للتجدد.
الاهتمام والتقديرالكلمات الطيبة والاهتمام البسيط والتقدير لها أثر كبير في الحياة الزوجية. فكل طرف يحتاج إلى أن يشعر بأن جهوده مقدّرة وأن وجوده مهم للطرف الآخر. وقد شبّه الله تعالى العلاقة بين الزوجين باللباس، فقال سبحانه: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ [البقرة: 187] فاللباس يستر ويحمي ويقرّب، وهذا يبيّن أهمية أن يكون كل من الزوجين مصدر أمان وستر للآخر. وفي النهاية فإن الزواج الناجح لا يعتمد على الحظ ولا يقوم على المحبة وحدها وإنما يحتاج إلى اختيار صحيح ودين وأخلاق ومودة ورحمة واحترام وتعاون وحوار وصبر. فبناء الأسرة مسؤولية كبيرة وكلما حرص الزوجان على تطبيق هذه الأسس كانا أقرب إلى بناء حياة زوجية مستقرة يسودها الأمان والرحمة.
Repost from N/a
الزواج ما هو الزواج؟
قد تطلعنا أنا والاخوة والاخوات عن هذا الموضوع وهذا ما خرج منا.
¹- ما هو الزواج الحقيقي؟
²- الزواج عن حُب
³- الزواج
⁴- الزواج بشكل عام
⁵- كذلك الزواج
⁶- كذلك الزواج
⁷- الزواج
- زيارة الزهراء سلام الله عليها.
يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَن يَّخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً ، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَى بِهِ أَبُوكِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ وَأَتَى بِهِ وَصِيُّهُ ، فَإِِنَّا نَسْأَلَكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ . اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ،اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِينِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ العَالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ المَرْضِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْراءُ الإِنْسِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُحَدَّثَةُ العَلِيمَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام ):
الهي وسيدي، أسالك بالذي اصطفيتهم،
وببكاء ولدي في مفارقتي أن تغفر لعصاة شيعتي، وشيعة ذريتي.
📚الكوكب الدري ج1 ص254
عظّم اللهُ تعالى أجورَنا وأجورَكم بذكرى استشهاد الصدّيقة الطّاهرة مولاتنا السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ورزقنا اللهُ وإيّاكم شفاعتها يومَ الدّين.
(على الرواية الأولى - ٨ ربيع الآخر لسنة ١١ هجرية) .
