شمسُ المَرجان
Open in Telegram
313
Subscribers
-124 hours
+57 days
+330 days
Posts Archive
Repost from N/a
والان
سـ أُحاول إصلاح أيِّ نُدبة؟
استحضَرتُ كُلَّ ندباتي على طاولة الألم،
وجدتُها منك
أيُّها الجرح الأكبر،
مَن كُنتَ؟
هل كُنتَ إنسانًا عائدًا إلى أبينا آدم؟
أم أن قابيل خَلَّفَ نسلاً وكان هو أبا هذا النسل؟
بالتأكيد كُنتَ منه،
فإن نسل آدم لا يُخلّفون هكذا جراح.
بسببك لم أكن جثة هامدة، بل كُنتُ
ندبةً تحترق ناراً، ندبةً تنزف دماً.
Repost from شمسُ المَرجان
أنا يا عُصفورةَ الشجنِ،
قد أضناني الأسى، وأثقلني الوَجد،
جُردتُ من جناحيَّ، وبقيتُ
أختلجُ في قفصِ الأسى،
أُراودُ السماءَ بجناحِ الرجاءِ،
فتصدُني جدرانُ الخذلان.
ما عاد لي في مهبَ الريحِ ملاذٌ،
ولا بين دوحِ الغصونِ مأوى،
أُصدحُ… لا نشوةً ولا طربًا،
بل لكي لا يفضُح الصمتُ انكسارَ فؤادي.
أنا عصفورةٌ
أفلتت من براثنِ الفناء،
لكنها لم تنجُ من عبثِ الحياة
فماذا يصنعُ طائرٌ
حين يُبقي له الدهرُ فؤادًا نابضًا،
وينتزعُ منه جناحي التحليق؟
- إ.ح
Repost from حچـّايْاتي.
أريد أن أصبح نحلةً
تحلّق عند حديقتك،
حتى وإن كانت ورودها ذابلة؛
سأبقى أطير حولك،
أبحث عن شيءٍ لم يعد موجودًا في الزهور.
سأعيش على دُخانك،
وأحوّله في فمي إلى رحيق،
فأنا لا أحتاج إلى ربيعٍ كي أبقى قريبةً منك.
لا أريد أن أكون لك فراشة،
فالفراشات أصبحت تقليديةً جدًا،
وأنا ـ يا هذا ـ
لا أحبّ التقليد.
أريد أن أكون نحلةً غريبة،
تُحبّ حديقةً ذابلة،
وتستخرج من دخانك
ما يكفيها كي تحيا.
— فـاطِمة الغـَريبْ.
Repost from N/a
يلوعت گلبي گلي شلون ترضاها
يغيرك علي المايعرف عيونك الله شلون سواها!
شَمس
