شمسُ المـرجان
Open in Telegram
عارض الشمسَ جبيناً بجبين لنرى أيكما أسنى سَنا @Marj_1bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
336
Subscribers
+824 hours
+157 days
+2630 days
Posts Archive
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:14:22 PM
----
https://t.me/Marj_n7/7338
حبًا و كرامة عزيزتي
دخلت القناة قريب لكن جميلة النصوص جداا
استمري ادعمكِ✨
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:11:51 PM
----
الوهمُ،
أنني سأجدُ تلكَ الفتاةَ ذاتَ يوم،
فأقفُ أمامها طويلًا،
وأُمعنُ النظرَ في عينيها،
كأنني أحاولُ أن أستعيدَ
وجهًا سقطَ من ذاكرتي…
سأظلُّ أحدّقُ بها،
وأفتّشُ في ملامحها
عن شيءٍ يشبهني،
شيءٍ كنتُ أظنُّ أنني أعرفه…
ثم أقولُ بصوتٍ خافت:
لحظة…
من منّا كانت تبحثُ عن الأخرى؟
- مسرات
يا ترى من؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:10:39 PM
----
طبيب الديرة من عدنا
غشيم ويعرف بوجعي
أنا چتالي مو مرضي
أنا چتالي من عندي .
مو نص، نصوصي مطولة كُلش لذلك تكون مُزعجة ف اختاريت هذا ليش ما ادري المهم المشاركة
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:06:37 PM
----
هناك، حيثُ الطيورُ المهاجرة،
أقفُ طويلًا وأراقبها وهي ترحلُ بعيدًا،
تبدو حرّةً…
لكنّ حريّتَها ليست كاملة؛
فهي تخشى الصيّاد،
وتخشى أن يسقطَ أحدُها في الطريق،
وتخشى أن تعودَ ناقصةَ العدد.
وربما أنا كذلك…
حرّة، نعم،
لكن ليست حرّيتي كاملة.
أستطيعُ أن أختارَ طريقي،
لكنني أخشى عواقبَه،
أستطيعُ أن أرحل،
لكن شيئًا ما يُبقيني،
وأستطيعُ أن أرفعَ جناحي،
لكنني أعرفُ أن السماء
ليست آمنةً دائمًا.
فالحريةُ ليست أن تطيرَ دون خوف،
بل أن تعرفَ الخوفَ
وتطيرَ رغمَه…
أن يكونَ الطريقُ لك،
حتى وإن لم يكن خاليًا من القيود.
وربما الحريةُ،
ليست أن تملكَ السماءَ كلّها،
بل أن تعرفَ أنّ لكَ جناحين،
وتظلُّ مع ذلك
تخشى أن تطير.
- مسرات
احب هيدا اخر نصوصي الكتبتها
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:04:29 PM
----
جلستُ أراقبُ طفلةً
تركضُ أمامي بكلِّ ما فيها من حياة،
وأنا…
كأنّي تركتُ شيئًا منّي
في الطريقِ الذي عبرتهُ منذُ أعوام.
كانت تضحكُ،
وأنا أبحثُ في ضحكتها
عن صوتي القديم؛
ذلك الصوتُ الذي لم يكن يعرفُ
أنّ الأيامَ ستجعلهُ أكثرَ صمتًا.
مددتُ عينيَّ إليها طويلًا،
فبدت لي كأنّها أنا…
لكن قبلَ أن يتعلّمَ القلبُ الحذر،
وقبلَ أن يصبحَ الأمانُ
شيئًا نتمنّاه ولا نعرفه.
ركضتْ بعيدًا،
ولم أركض خلفها؛
فبعضُ الأشياءِ
حين نفقدُها طويلًا،
نخافُ أن نقتربَ منها
فنكتشفَ أنّها لم تعد تعرفنا.
وبقيتُ جالسةً،
أراقبُ طفولتي وهي تبتعد،
وأتساءلُ للمرةِ الألف:
كيفَ كبرتُ أنا…
وبقيتْ هي
تنتظرني في المكانِ نفسه؟
- مسرات
يا حبيبي و ايدج
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
