مِـلَةَ إِبـࢪاهِيمَ
Open in Telegram
إِذَا الإِيمَانُ ضَاعَ فَلَا أَمَانٌ وَلَا دُنْيَا لِمَنْ لَمْ يُحْيِ دِينَا وَمَنْ رَضِيَ الْحَيَاةَ بِغَيْرِ دِينٍ فَقَدْ جَعَلَ الْفَنَاءَ لَهَا قَرِينَا!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
808
Subscribers
-124 hours
-47 days
+51430 days
Posts Archive
الملكية بالغلط م قدرت ارجعها لك.
مدري كيف اعمل
وغيرت كلمة المرور وعملت دوشه.
وقال بعد سبعه ايام اجرب
وأَوثقُ عرى الإِسلام الحبّ والبغض في الله ،
الوَلاء والبراءُ في الإِسلام ومُقتضياتهُما...
إن الله افترض على المؤمنين عداوة المشركين وبغضهم، وهذه هي ملة إبراهيم عليه السلام، وهي ملة نبينا وملتنا، وقدوته، وقدوتنا، قال تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ} [النحل: 123].
وقال تعالى: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} [البقرة:130].
قال النبي ﷺ: (أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله).
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
