qasawa.xyz | قساوة
Open in Telegram
https://www.qasawa.xyz/ https://madar.network/ https://www.notch.finance/ https://qasawa.com/ https://dijkstrakeystone.com/ https://github.com/qasawa
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 018
Subscribers
No data24 hours
+427 days
+25730 days
Posts Archive
1 019
فليرسل أحد مِمن قد يحبون الخير لهذا المسمى ضياء لو أرادوا به خيرا. لأسلمه حسابه الذي أخذته منه. وإن له علي أمرا لعله يأخذه. ولكنه طغى وأساء فلا يظنن أني مكترث له خارج إرسال أحد أهل الخير له.
ولا أسامح في حق، ولا أسامح من يستعدي علي أو على أي قريب مني. وقد أساء ضياء هذا كثيرا. ولم يوقفني عن استمراري في أذيته سوى أنني أحسبه في خير وإن قلَّ
1 019
هذه أصبحت بلا قيمة. ومن كانت عنده ملايين من $$ في ذلك الوقت كذلك أصبحت بلا قيمة.
1 019
سعر لونا في وقت ما من 2022 لا أذكره. ولكنها انهارت من 95$ في ذلك الوقت إلى تحت 1$ في أقل من أسبوع.
1 019
قناة Coinsider في يوتيوب حذَّرَت من انهيار لونا وعملتها المستقرة UST قبل شهرين من الانهيار.
تنبيه: وقت نشر الفيديو كانت أغلب الدلائل المشيرة إلى أي انهيار لمشروع اللونا. صفريّة.
1 019
القيمة السوقية لتوكن FTT توكن منصة FTX في ذلك الوقت
في الذروة التاريخية (سبتمبر 2021): وصل سعر التوكن إلى قرابة 84.5 دولاراً، وتجاوزت قيمته السوقية المتداولة 9.6 مليار دولار (بقيمة مخففة بالكامل تجاوزت 25 مليار دولار).
عشية المعركة والانهيار (أوائل نوفمبر 2022): كان التوكن يتداول بين 22 و25 دولاراً، بقيمة سوقية متداولة تناهز 3.3 إلى 3.5 مليار دولار، قبل أن تهوي قيمته إلى ما يقارب الصفر خلال أقل من 72 ساعة إثر تصفية باينانس واندلاع الهجوم المصرفي.
1 019
ذكريات من أواخر 2022. حينما قال سي زي CZ مؤسس باينانس لسام بنكمان فريد مؤسس FTX أنه لا ينيك بعد الطلاق ثم ناكه بعدها وانهارت بورصة FTX وحُكِم Sam Bankman-Fried ب25 سنة سجن وانهارت FTX بعد أن تخطَّت قيمتها السوقية 32 مليار دولار.
اليوم لا زال سام يقضي جزءا من حكمه المؤبد. ويرفض ترمب التوسّط لإخراجه. ولكن ترمب أخرج سي زد من السجن سابقا وقد كان يوشك أن يُحكَم أحكاما صعبة بتهمة دعم إيران وح.م.اس والمساعدة في غسيل الأموال كوكبيا.
لهم ماذا حصل وقتها تتبعْ النقاط التالية:
1. تسريب الميزانية وفتيل الانهيار الأول (2 نوفمبر 2022): كشف تقرير تحقيقي لموقع CoinDesk أن الميزانية العمومية لشركة Alameda (الذراع المالي لسام) قائمة على أصول ورقية وهمية، وضمانات بقروض متبادلة مع FTX مقومة بتوكن FTT المصطنع دون سيولة حقيقية تدعمه.
2. ضربة CZ السريعة (6 نوفمبر 2022): أعلن سي زي تصفية كامل حيازة باينانس من FTT (نحو 580 مليون دولار) وشبّهها بكارثة LUNA، موجهاً ضربته العلنية الشهيرة: "لن نتظاهر بممارسة الحب بعد الطلاق، ولن ندعم من يمارس الضغط خلف ظهورنا ضد أطراف الصناعة" ويعني أطراف الصناعة في واشنطن.
3. الهجوم المصرفي: عرضت مديرة Alameda (كارولين إليسون) شراء كامل حصة باينانس بسعر 22 دولاراً للتوكن لمنع الانهيار، فكشفت نقطة التصفية القاتلة لقروض الشركة. انقضّت السوق لكسر السعر، وتدفق آلاف المستخدمين لسحب ودائع بمليارات الدولارات دفعة واحدة.
4. فخ الاستحواذ (8 نوفمبر 2022): بعد عجز المنصة عن تلبية السحوبات ووقوع الإفلاس الفعلي، خضع سام واستنجد بسي زي، ووقع معه خطاب نوايا غير ملزم تشتري بموجبه باينانس منصة FTX لإنقاذها.
5. الضربة القاضية (9 نوفمبر 2022): دخلت فرق التدقيق التابعة لباينانس دفاتر FTX، واكتشفت فجوة مالية وثقبا أسود يفوق 8 مليارات دولار من أموال العملاء المفقودة؛ أعلن سي زي انسحابه الفوري ببيان مقتضب، ليقطع الطريق أمام أي مستثمر بديل ويسدل الستار على المنصة.
6. إعلان الإفلاس والسقوط (11 نوفمبر 2022): تقدمت إمبراطورية FTX وأكثر من 130 شركة تابعة بطلب إفلاس رسمي بموجب الفصل 11، واستقال سام من منصبه قبل أن يُقبض عليه في جزر الباهاما ويُرَحّل للمحاكمة.
أُدين سام بانكمان-فريد بسبع تهم جنائية تتعلق بالاحتيال وسرقة أموال المودعين، وصدر بحقه حكم بالسجن الفيدرالي لمدة 25 عاما يقضيها حالياً في سجن بروكلين دون أي أفق لتخفيف أو عفو سياسي.
CZ: أبرمت باينانس تسوية تاريخية بقيمة 4.3 مليار دولار مع وزارة العدل الأمريكية، وحُكم على سي زي شخصيا بعقوبة مخففة بلغت سجنًا ل4 أشهر فقط لانتهاك قوانين مكافحة غسيل الأموال، قضاها كاملة وخرج بشكل نظامي في أواخر سبتمبر 2024 بانتهاء محكوميته.
1 019
بيارن ستروسترب أبو لغة ++C (وهي لغتي الأم)؛ ولذلك نحترم ما يقوله:
يقول بيارن ستروستروب، مبتكر لغة البرمجة C++، إنّ الشيفرة البرمجية المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي غير ناجحة، ويصف فكرة استخدام اللغة الطبيعية كلغة برمجة بأنها فكرة حمقاء. ويضيف أن البشر سيظلون يكتبون الشيفرة البرمجية ويستخدمون التجريد. ووفقًا له، يُولّد الذكاء الاصطناعي شيفرة برمجية مُضخّمة مليئة بالأخطاء والثغرات الأمنية، مما يُصعّب عملية التحقق منها. كما يقول إنّ كبار المطورين اللازمين للتحقق من صحة هذه الشيفرة بدأوا بالتقاعد لأنهم لا يرغبون في التعامل مع عملية التحقق من شيء يتغير في كل مرة يتم فيها تغيير مُدخلات المستخدم. ويتابع قائلًا إنّ الذكاء الاصطناعي ليس بارعًا في كتابة الشيفرة البرمجية الحساسة للأمان أو الأداء: "لنفترض الآن أن 70 أو 80% من الشيفرة البرمجية في العالم لا تتبع هذا النمط، ولكنني مهتم بتلك النسبة الضئيلة التي تتراوح بين 10 و20% من الشيفرة البرمجية."
1 019
ونقول إنّ تصوُّرَه، أعني تصورَ الله محركًا لا يتحرك، يأخذه الأشاعرة من أرسطو. والأخذ آتٍ من هذا: نفي قيام الحوادث بذات الله. وما أُخِذ إلَّا لتصحيح دليل حدوث الأجسام، إذْ الدليل قائم على أنّ ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث، فلزم تنزيه الذات عن كل حادث يقوم بها، وإلا انقلب الدليل على مستدلّه. فما أُريد به إثبات الصانع هو الذي سلبه الفعل.
وما بعده لوازم. فلا حادث في الذات، فلا فعل يقوم بالله، والمخلوق مفعول منفصل. ولا فعل، فلا كلام يتجدد بمشيئته، بل كلام نفسيّ أزليّ واحد، والمسموع حكاية أو عبارة. ولا تجدد، فلا نداء لموسى في وقته، ولا نزول في ثلث الليل، ولا استواء بعد خلق السماوات. وذا يُصرِّحُ به في الجويني في إرشاده والرازي في أربعينه. وهو عينُه ما في حساب لامبدا عند وايتهايد: كاملٌ لا يتحرك، يُحرِّك بأن يُشتاق إليه.
فإن وايتهد إذن مصيب في التشخيص، ومتأخرٌ قرونا كثيرة، ومخطئ في المورد.
لمَ هو متأخر؟ لأنَّ الأصل نُقض عندنا نقضًا مفصَّلًا، ونُسِب إلى فلسفته باسمها، وبُيِّن أنه هو العلة في تعطيل النصوص لا العكس. وأما خطأه في المورد فحين كتب وايتهايد «المحمدية» لم يكن أمامه من الإسلام إلا ما وصل إلى اللاتين، وهو ابن سينا إذن: واجب الوجود بذاته، عقل وعاقل ومعقول، موجَبٌ بالذات، لا يعلم الجزئيات إلا على وجه كلي. هو ذا الإله الذي نقده وظنّه آخرَ المعقول. إلا أن الغزالي نقده في التهافت بما خفي عليه (أيْ خفي على وايتهايد)، لأنه يعرف من أين جاءت الدعوى. فشاهد وايتهايد إذن على الإسلام شاهدٌ على أرسطو مرتين: في الأصل (يَعرِف الغزالي)، وفي الوسيط (يعرف ابن سينا).
وفي عبارته خللٌ يشرُخُها. إذْ جمع شيئين وعاب التركيب بينهما! وهما مفترقان في المصدر وفي الحُكم. الأول: إلهٌ ساكن لا يقوم به فعل، وهو دخيل. والثاني: إلهٌ آمر وُجِد العالم بأمره، وهو أصل الملة.
وما ورّث المأساة إلى وايتهايد هو إحلالُ الأولِّ محلّ الثاني؛ إلهٌ يَأمر ولا يَفعل، ويَشاء ولا يتَكلم في الوقت، فيصير إرادةً مجرَّدةً مفروضةً بلا حكمة ولا خطاب. ولذلك اجتمع في المذهب الأشعري طرفان نقدهما وايتهد معًا: 1. سكونٌ في الذات من نفي الحوادث، و2. استبدادٌ في الأمر من نفي التعليل بالحكمة. فإذا سقط الفعل وسقطت الحكمة؟ لم يبق إلا محض المشيئة، وهي التي سماها صفاتِ قيصر.
والذي في قرآننا غيرُ هذا. ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾، ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾، ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ والتكليم الأخير مقيَّدٌ بوقته. ومن التعليل: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ﴾، ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. فاعلٌ بمشيئته، حكيمٌ في فعله، متكلمٌ إذا شاء.
فلسنا محتاجين إلى دواء وايتهايد، والداء ممَّا شخّصه داءُ مَن أدخل علينا مقدمات خصومنا وظنّها بديهيات العقل، ممَّن التمسَ نُصرة التوحيد بسلاح الفلاسفة فغلبه سلاحه.
بلْ دواؤه أردأ. فلمّا رأى الإله الجامد أنزله في السيلان، ثم جعله عرضًا من أعراض «الإبداع»، وجعل الكائن علةً لنفسه، وجعل الخلق شركةً بين خالقين. والمعطِّل ينفي الصفة ويُبقي الربوبية، وصاحبُ الصيرورة ينفي الربوبية ويُبقي اسمًا لا مسمّى له. ولتأخذْ عبارته الخاتمة في صـ348 على ظاهرها، فيسقط عندك الفرق بين عابد ومعبود.
إلَّا أن صاحبَ البرنبكيا شِركَةً مع برتراند راسل ظنّ القسمة ثنائية: إمّا إلهٌ ساكن فوق الزمان، وإمّا إلهٌ داخل في الصيرورة محكوم بها. وثَمَّ ثالث لم يخطر له: ربٌّ لم يزل فاعلًا بمشيئته، متجددةٌ آحادُ أفعاله، غيرُ محدَثٍ في نفسه، لا جامدٌ ولا مفتقر. وهو الذي كان أمامه لو أنّ الواصل إليه من الإسلام غيرُ الذي وصله.
فقارئ خاتمة كتابه يرى أن نصفَ جُملته ههناك صحيحٌ علينا، ونصفها الآخر هو ما نَدين به. وقد عرف الرجل من أين دخل أرسطو، ولم يعرف من أين يُخرَج. وقد أخرجه ابن تيمية وأخرجه أهل الحديث.
1 019
أصْوَبُ قولَة قالها وايتهايد في كتابِه (الصيرورة والواقع) ما قالَه في صـ342 إذْ قال (تصورُ الله «محرّكًا لا يتحرك» مأخوذٌ من أرسطو، على الأقل بالنسبة للفكر الغربي. وتصورُه «واقعيًا على نحوٍ متفوق» عقيدةٌ أثيرة عند اللاهوت المسيحي. وتركيبُ الاثنين في عقيدة خالقٍ أزليٍّ متعالٍ متفوقِ الواقعية، وُجِد العالمُ بأمره وتُطيع إرادتَه المفروضةَ، هو المغالطة التي بثّت المأساة في تاريخ المسيحية والمحمدية.) ونقول أن تصوُّرَه (تصور الله محركا لا يتحرك) عندنا في الإسلام يأخذه الأشاعرة من أرسطو؛ (سأستتبع على قولي الأخير).
ص 7
في كل نظرية فلسفية ثمة نهائيٌّ يكون فعليًا بأعراضه. ولا يمكن وصفه إلا عبر تجسداته العَرَضية، وهو بمعزل عن هذه الأعراض عارٍ من الفعلية. وفي فلسفة العضوية يُسمّى هذا النهائي «الإبداع»، والله عَرَضُه الأول غير الزماني. أما في الفلسفات الواحدية، عند سبينوزا أو في المثالية المطلقة، فهذا النهائي هو الله، ويُسمّى أيضًا «المطلق». وفي هذه المذاهب الواحدية يُمنَح النهائيُّ بغير حق واقعيةً نهائية «متفوقة» تفوق ما يُنسب إلى أيٍّ من أعراضه. وفلسفة العضوية في موقفها هذا أقرب إلى بعض تيارات الفكر الهندي أو الصيني منها إلى الفكر الأوروبي أو الآسيوي الغربي. أحد الطرفين يجعل الصيرورة نهائية، والآخر يجعل الواقعة نهائية.ص 21
الإبداع هو كليُّ الكليات الذي يَسِم الواقعة النهائية. وهو المبدأ الأخير الذي به تصير الكثرةُ، وهي الكونُ منفصلًا، الحدثَ الفعليَّ الواحد، وهو الكونُ متصلًا. ومن طبيعة الأشياء أن تدخل الكثرةُ في وحدةٍ مركّبة.ص 135
[الله] مخلوقٌ يعلوه الإبداعُ الذي هو نفسه يَسِمُه.ص 349
الله هو الأساس اللامتناهي لكل عقلية، وحدةُ الرؤيا الطالبةُ للكثرة الفيزيائية. والعالم هو كثرةُ المتناهيات، فعلياتٌ تطلب وحدةً كاملة. لا الله ولا العالم يبلغ تمامًا ساكنًا. كلاهما في قبضة الأساس الميتافيزيقي الأخير: التقدّمِ الخلّاقِ نحو الجديد. وكلٌّ منهما، الله والعالم، أداةُ التجديد للآخر.ص 85
الكائن الفعلي مخلوقٌ خالقٌ لنفسه.ص 222
الكائن الفعلي يستوفي مفهوم سبينوزا عن الجوهر: فهو علةُ نفسه.
ليس الإبداع فاعلًا خارجيًا له مقاصده الخاصة به.
الذات مسؤولة عن كونها ما هي عليه بحكم إحساساتها.ص ٣٤٢
تصورُ الله «محرّكًا لا يتحرك» مأخوذٌ من أرسطو، على الأقل بالنسبة للفكر الغربي. وتصورُه «واقعيًا على نحوٍ متفوق» عقيدةٌ أثيرة عند اللاهوت المسيحي. وتركيبُ الاثنين في عقيدة خالقٍ أزليٍّ متعالٍ متفوقِ الواقعية، وُجِد العالمُ بأمره وتُطيع إرادتَه المفروضةَ، هو المغالطة التي بثّت المأساة في تاريخ المسيحية والمحمدية.
لما قبل العالم الغربي المسيحيةَ، انتصر قيصر، وتولّى محاموه تحريرَ النص المتوارث للاهوت الغربي. مدونةُ جستنيان ولاهوتُ جستنيان مجلدان يعبّران عن حركة واحدة للروح البشرية.
ورؤيا الجليل الوجيزة، رؤيا التواضع، ظلّت تخفق عبر العصور على غير يقين. لكن الوثنيةَ الأعمق بقيت، وثنيةَ صوغِ الله على صورة الحكّام الأباطرة المصريين والفرس والرومان. أعطت الكنيسةُ اللهَ الصفاتِ التي لم تكن إلا لقيصر.ثم يختتم وايتهايد كتابَه قائلا: في ص ٣٤٨
صحيحٌ أنّ الله ثابتٌ والعالمَ سائل، بقدر ما هو صحيح أنّ العالم ثابتٌ واللهَ سائل.
صحيحٌ أنّ الله واحدٌ والعالمَ كثير، بقدر ما هو صحيح أنّ العالم واحدٌ واللهَ كثير.
صحيحٌ أنّ الله فعليٌّ على نحوٍ متفوق قياسًا بالعالم، بقدر ما هو صحيح أنّ العالم فعليٌّ على نحوٍ متفوق قياسًا بالله.
صحيحٌ أنّ العالم حالٌّ في الله، بقدر ما هو صحيح أنّ الله حالٌّ في العالم.
صحيحٌ أنّ الله يتعالى على العالم، بقدر ما هو صحيح أنّ العالم يتعالى على الله.
صحيحٌ أنّ الله يخلق العالم، بقدر ما هو صحيح أنّ العالم يخلق الله.الطبعة التي منها هذه القبسات: Process and Reality: An Essay in Cosmology, corrected edition, ed. D. R. Griffin and D. W. Sherburne, New York: The Free Press, 1978
1 019
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن لكعب بن مالك؛ قال (حسبت أنه قال عبد الرحمن بن كعب) أنه قال: نهى رسول الله ﷺ الذين قتلوا ابن أبي الحقيق عن قتل النساء والولدان. قال: فكان رجل منهم يقول: برحت بنا امرأة ابن أبي الحقيق بالصياح. فأرفع السيف عليها، ثم أذكر نهى رسول الله ﷺ، فأكف. ولولا ذلك استرحنا منها.
قال ابن عبد البر: اتفق رواة الموطأ على إرساله.
وحدثني عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ رأى في بعض مغازيه امرأة مقتولة، فأنكر ذلك، ونهى عن قتل النساء والصبيان.
أخرجه البخاري في: 56 - كتاب الجهاد والسير، 148 - باب قتل النساء في الحرب.
ومسلم في: 32 - كتاب الجهاد والسير، 8 - باب تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب، حديث 24 و 25.
1 019
وحدثني عن مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك؛ أنه قال: كنت أسير مع عمر ابن عبد العزيز فقال: ما رأيك في هؤلاء القدرية؟ فقلت: رأيي أن تستتيبهم. فإن تابوا، وإلا عرضتهم على السيف. فقال عمر بن عبد العزيز: وذلك رأيي.
قال مالك: وذلك رأيي.
~ موطَّأ مالك برواية يحيى الليثي.
1 019
كيف تقرأ هذا الخبر؟ على أنَّ رئيس إنفيديا يهنئ OpenAI على افتتاح حقبة الذكاء الاصطناعي العام AGI. وإنه لكاذبٌ إذا عنى أن GPT-6 Astra هو مفتاح الذكاء الاصطناعي العامّ. فلم يرَ القوم من الذكاء الاصطناعي العامّ شيئا بعد.
