en
Feedback
رُوحٌ مُهَاجِرَةٌ.

رُوحٌ مُهَاجِرَةٌ.

Open in Telegram

- نَثَرَاتٌ تُلامِسُ الرُّوح، وتُذكِّرُ القلبَ بالله.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 572
Subscribers
+5924 hours
+3397 days
+1 62830 days
Posts Archive
﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾

يَحتاجُ المرءُ وبِشِدَّةٍ؛ أن يعتاشَ عيشةَ أبي ذَرٍّ، وأن يموتَ ميتتَه!

‏اهدِني لأكُون أنا أنا كَما فطَرتني، لا كمَا تُريد المجريات أن أكُون!

غدًا أرتاح من سفري، غدًا أُغادركم لمُستقرّي.!

يَحمِلُ الواحِدُ منَّا قَلبًا يَسـبِقُ عُمرَه..!

فَإِنْ جَلَّ هَذَا الأَمرُ فَاللَّهُ فَوقَه..

- إيّاكم وكسرَ خواطرِ الناس. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ... ﴾. قال الشيخ ابن عثيمين 📿: والأذية: هي أن تؤذي الشخص بما يتألّم منه قلبيًّا، أو بما يتألّم منه بدنيًّا، وهذا كلّه حرام.
[شرح رياض الصالحين (٣/٢٧٣)]

- إيّاكم وكسرَ خواطرِ الناس. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ... ﴾. قال الشيخ ابن عثيمين 📿: والأذية: هي أن تؤذي الشخص بما يتألّم منه قلبيًّا، أو بما يتألّم منه بدنيًّا، وهذا كلّه حرام.
[شرح رياض الصالحين (٣/٢٧٣)]

اللَّهُ في كُلِّ خَطبٍ حَسْبُنا وكَفَى إليهِ نَرفعُ شَكوانا ونَبتَهِلُ..!

لِلَّهِ ما يُؤَرِّقُنا ولا نَبوحُ به، لِلَّهِ ما يُؤلِمُنا ولا نَعرِفُ كيفَ نُداويه، لِلَّهِ الخُطُواتُ، والطُّرُقاتُ، والجُروحُ، والعَثَرات. لِلَّهِ نحنُ، وإنْ ضَلَّ الطَّريقُ بنا، فَمَسـعَانا ومُرْسَـانا هوَ ﷲ.

لم يستوصُوا بنا خيراً يا رسول الله..

«لا تَغْفَلْ عَنِّي فَإِنِّي مَكْرُوبٌ»
‏– الشَّافِعِيُّ لِصَاحِبِهِ.

​​•• اللهُمَّ جَبرًا عَمِيقًا يَصّل لِقاعِ خِيبَاتنَا فَينتَشلهَا ويُبدلهَا بِالسَّلام.!!

رَحِمَ اللهُ مَن أَعانَ مُبْتَلًى،.

حُباً بِرَسُولِك ؛ صَلِّ عَلَيْهِ..! 🤍

" وَيَضِيقُ صَدرِي.. وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي " ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ.. أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ فتضِيق العِبارات والألفاظ فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان! وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بالمساكِين الذين أنهكَهُم السَفرِ الطوِيل بِلا زاد ولا صُحبة! .. اللهُم هوِّن على عِبادِكَ المسَاكِين الذِين ضاقَت صُدُورُهُم.

‏نحاولُ أنْ نفرَّ منَ المآسي ‏ويفلتُ منْ أصابِعنا الطريقُ.!

​​- كنَّا نعالجُ جرحًا واحدًا فغدَتْ ‏جِراحُنا اليومَ ألوانًا وأشكَالا!

Voice message01:20

تصلُ لمرحلةٍ مِنَ الحُزنِ لَو أَحْضَرُوا لَكَ فِيهَا أَفْرَاحَ الدُّنيا كَامِلَة وَأَلقُوهَا مِلكَ يَمِينك؛ مَا خَفَّفَتْ عنكَ شيئًا!