لِـ حلا 𐙚
Open in Telegram
- إمرَأةٌ يَحرُسُها حَدسُها ، لا تُغلبُ. - تَـ : @Lhalaaa_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
214
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
214
يوماً ما ..
سأعودُ إلى دفتري
لأقرأ كل ما كتبت بيدٍ مرتجفة
فأجدُ بين سطوره
فتاةً كانت تخافُ كثيراً
تُفكرّ كثيراً
وتحلم كثيراً
ولطالما كانت تبكي ..
وأقولُ لها حينها !
أرأيتِ ؟
لقد وصلنا ..
أكثر ممّا كنتِ تتخيلين🤎!
214
+1
اسْتثنائيةٌ.. لا يليقُ بي
سوى المبالغةِ،
والدَّلالِ والدَّلعِ والحُبِّ،
وكلِّ ما هو استثنائيٌّ..
فأنا على يقينٍ
أنَّ هذا القلبَ
لا يليقُ بهِ سوى أضعافِ استثنائهِ!
214
كُلُّ سُوءٍ رَأيتهُ مِني هُوَ مِنْ صُنعِ يَدَيكَ ،
أنا حَنُونَةٌ فِي كُلِّ دِيَارٍ تَحتَوِيني .
214
+1
كَم أَنتِ رَائِعَةٌ وَجَمِيلَةٌ،
لَا تُشبِهِينَ أَحَدًا، جَمَالُكِ كِلَاسِيكِيٌّ،
كَأَنَّ فِي رُوحِكِ سِرًّا يُذَاقُ لَكِنَّهُ لَا يُفَسَّرُ.
214
من أين جاءت إليكِ ملامحُ الشَّمسِ هذه؟
مَا كُل هَذا الشُروق فِي وَجهكِ
و مِن أينَ تأتِينَ بِهذا الدِفءُ
الذِي فِي عِينِيـكِ؟
214
+1
لم تكن حياتها وردية في كل حال
لكنّها كانت تضيف للأشياء من حولها
طابعًا من الرقة فتحول الشيء الرتيب
إلى شيء ذو معنى كانت دائمًا ما تلجأ
إلى عوالمها الفسيحة وحسّها المتدفّق.♥️
214
+1
كنتُ شخصًا مجاملًا... أمّا الآن فأقول.
الأشياء كما هي :
قهوَتي بلا سكر.
لن أذهب.
لا أريد.
ليس شأني.
جدولي ممتلئ.
هذا ما يحدث عندما تنضج:
تتوقف عن إرضاء الجميع، وتبدأ باحترام
وقتك وطاقتك وحدودك.
214
أنتِ فراشة؟
أم ماذا تكونين؟
إن لم تكوني فراشة
فَـ مَن أين لكِ كُل هذا اللُطف
مَن أين جاءت أناقتكِ التي تُشبه الندى
ونعومتكِ التي تُربكُ قلبي كُلما نظرتُ إليكِ؟
214
+1
لا أرى نفِسيّ الا في الصفوف الأولى
قوَية ، مُختلفة ، مُبتسِمه ، ومُشِعه
لنفسي ولمَن حوليّ دائماً.🩷
214
+1
سِنُونٌ قَدْ مَضَتْ عَلَيْهَا،
وَمَا زَادَهَا الزَّمَانُ إِلَّا وَقَارًا وَجَمَالًا،
تَحْمِلُ فِي عَيْنَيْهَا حِكَايَاتٍ لَا تُرْوَى،
وَفِي قَلْبِهَا رِقَّةً لَا تُغَيِّرُهَا السِّنُونُ.🩵
