قرآن || QURAN
Open in Telegram
{ أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ } #آيات من الذكر الحكيم #راحه نفسيه #إطمئنان قرآن || QURAN
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 127
Subscribers
-724 hours
+907 days
+7130 days
Posts Archive
1 126
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
لا تنسوا #صلاة_الفجر ولا تنسوني من الدعاء 🧡🌟🌟 : 🌟 ص
1 126
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ﴾
يا رب تضيقُ صدورنا وتلجأُ إليك وليس لنا سواك.
تعلمُ ما في قلوبنا من غصّات وعجز ولا يخفى عليك خافية.
بيدك وحدك التدبير ومنك وحدك الفرج واليسر.
اللهم تولّ قلوبنا بلطفك ودبّر لنا أمرنا
واجبر كسرنا جبرًا يليق بعظمتك.
1 126
- قبل أن تنام؟
أكثر من الصلاة على النبي ﷺ
فلعلَّ صلاةً واحدةً تكون سببًا
في رحمةٍ تُبدِّل حالك أو همٍّ يزول
أو دعوةٍ تُستجاب.
1 126
﴿يَومَ يُكشَفُ عَن ساقٍ وَيُدعَونَ إِلَى السُّجودِ فَلا يَستَطيعونَ خاشِعَةً أَبصارُهُم تَرهَقُهُم ذِلَّةٌ وَقَد كانوا يُدعَونَ إِلَى السُّجودِ وَهُم سالِمونَ﴾
1 126
لقد كنت تصلي القيام والناس نيام، وتصوم الأيام، ووردك من القرآن، لكنك انتكست بنظرة!
1 126
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ عَقْلاً أَرْهَقَهُ التَّفْكِيرُ، وَقَلْباً بَاتَ يَرْجُو الطُّمَأْنِينَةَ.أَمُرُّ بِفَتْرَةٍ ثَقِيلَةٍ يَمْلَؤُهَا الأَرَقُ وَضَجِيجُ الأَفْكَارِ المُزْعِجَةِ، وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ.اللَّهُمَّ اسْتَبْدِلْ هَذَا القَلَقَ بِآيَاتٍ مِنْ سَكِينَتِكَ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً.نَامَتِ العُيُونُ وَبَقِيَتْ عَيْنُكَ الَّتِي لَا تَنَامُ.. أَرِحْ قَلْبِي وَعَقْلِي يَا رَبَّ العَالَمِينَ." 🤍🌙
1 126
حين تشعر أنك تواجه الحياة بمفردك وتثقلُك التحديات تذكر قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ماذا يعني أن يكون الله معك ؟ الأمان : فلا خوف من مستقبل ، ولا قلق من رزق لأن القوي يحميك التوفيق : أن يُلهمك الصواب في القول والرشد في العمل ويفتح لك الأبواب المغلقة الجبر : أن يُرممإانكسار قلبك بلطفٍ لا تراه ولكنك تلمس أثره في سكينة روحك كيف تنال هذه المعية ؟ هذا الوعد له بوابتان : التقوى : وهي أن تتقي الله بترك ما يغضبه الإحسان : وهو أن تعبد الله كأنك تراه وتحسن إلى خلقه وكأنك تبتغي وجهه وحده إذا كان الله معك فمن عليك ؟ وإذا أواك ركنه الشديد فلا يضرك ضيق الدنيا ولو أجتمعت عليك كن مع الله في الرخاء بالتقوى يكن معك في الشدة بالإحسان
