║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
Open in Telegram
مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
280
Subscribers
No data24 hours
+127 days
+4130 days
Posts Archive
﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢]
هذي هي الجناية الكبرى.. إنَّك تحبس وعيك الفريد وتلغي عقلك، وتعيش في نسخة مكرَّرة صاغوها وفصّلوها لك الآخرين على مقاسهم.
اللهُ لا يَتَكَرَّرُ في خَلْقِهِ؛ وكلّ محاولة لتبني وعيٍ جاهز، هي إلغاءٌ لفرادتك الإلهية.
"مَا رأيتُ شيئًا إلّا ورأيتُ الله"
── قبلَهُ .. وبعْدهُ .. وفِيهِ ──
أمير المؤمنين عَلِيّ بِن أَبِي طَالِب [عليهِ السّلام]
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾
قَوْلُهُ [لَا تَدْرِي] قَبْلَ البُشْرَى: هو تَعْمِيقٌ لِفِكْرَةِ العَجْزِ البَشَرِيِّ المَحْمُودِ. فالإنْسَانُ يَضِيقُ بِحَاضِرِهِ لأنَّهُ يَقِيسُ الحَيَاةَ بِمُعَادَلَاتِهِ الضَّيِّقَةِ، وبَعْثُ الأمَلِ هُنَا مَبْنِيٌّ عَلَى جَهْلِنَا الغَيْبَ. الجَهْلُ بِالمُسْتَقْبَلِ هُنَا يَتَرَفَّعُ عَنْ أَنْ يَكُونَ نَقْصًا، إِنَّمَا هو مَسَاحَةٌ لِلطَّمَأْنِينَةِ بِأنَّ تَدْبِيرَ اللهِ أوْسَعُ مِنْ عُقُولِنَا.
بِاسْمِ مَنْ لَا يُدْرَكُ بِالعَقْلِ، لَكِنْ تَطْمَئِنُّ بِهِ القُلُوبُ.. نَنْطَلِقُ.
