en
Feedback
Moonlit Shelves🌚🤎

Moonlit Shelves🌚🤎

Open in Telegram

A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
206
Subscribers
No data24 hours
+47 days
-330 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
Sep '26
September '26
+15
in 3 channels
August '26
+222
in 4 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
28 September+1
27 September0
26 September0
25 September0
24 September+1
23 September0
22 September+7
21 September0
20 September0
19 September0
18 September+1
17 September0
16 September0
15 September0
14 September+2
13 September0
12 September0
11 September0
10 September+2
09 September0
08 September0
07 September0
06 September0
05 September+1
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
2
No text...
263
3
تفسير الآيات 🥰+4
تفسير الآيات 🥰
253
4
ورد النهارده 🤍
ورد النهارده 🤍
250
5
المعنى العام الحديث يقرر أن المسلم والمسلم تربطهما أخوّة تقتضي ترك الظلم، وعدم التخلي عن المسلم عند تعرضه للظلم مع القدرة على نصرته، والسعي في قضاء حوائج المسلمين؛ ومن يسعى في حاجة أخيه، وعده النبي ﷺ بأن الله يكون في حاجته. 📌والحديث ليس معناه أن المسلم يجب أن ينصر أخاه في أي شيء يطلبه ولو كان باطلًا؛ بل النصرة تكون في الحق، لأن المسلم لا يُعان على الظلم أو المعصية.
10
6
المعاني «المسلم أخو المسلم» أي المسلم تربطه بالمسلم أخوّة إيمانية، تقتضي المحبة والنصح والتعاون وعدم الظلم. «لا يظلمه» أي لا يعتدي عليه، ولا يأخذ حقه بغير حق، ولا يلحق به ظلمًا بأي صورة محرمة. «ولا يسلمه» أي لا يتركه لمن يريد ظلمه أو الاعتداء عليه مع قدرته على نصرته. فليس معنى «يسلمه» مجرد أنه لا يساعده في كل شيء، وإنما المقصود ألا يتركه للظلم والأذى مع قدرته على دفع ذلك عنه بالحق. «ومن كان في حاجة أخيه» أي من سعى في قضاء حاجة أخيه المسلم، وساعده فيما يحتاج إليه من أمر مباح ومشروع. «كان الله في حاجته» أي يجازيه الله بأن يعينه ويقضي له حاجته.
10
7
{ حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سالما أخبره أن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته» صحيح البخاري
11
8
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة : «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
247
9
No text...
322
10
تفسير الآيات 🥰+7
تفسير الآيات 🥰
330
11
ورد النهارده 🤍
ورد النهارده 🤍
314
12
المعاني «كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى» أي أرسل عبد الله بن أبي أوفى إلى سالم أبي النضر كتابًا يتضمن ما حدث به عن النبي ﷺ. «فَقَرَأْتُهُ» أي قرأ سالم الكتاب الذي أرسله إليه عبد الله بن أبي أوفى. «فَإِذَا فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ» أي وجد في الكتاب أن عبد الله بن أبي أوفى نقل عن النبي ﷺ هذا التوجيه. «لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ» أي لا تطلبوا أو تتمنوا أن تلاقوا العدو في القتال؛ لأن الإنسان لا يدري ما سيقع له في ذلك اللقاء من قتل أو جراح أو فتنة أو مشقة. «وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ» أي اسألوا الله أن يعافيكم من البلاء والقتال وما يترتب عليه من أذى، وأن يحفظكم من الشرور. هل الحديث يعني أن القتال ممنوع؟ لا. النبي ﷺ لم يقل: لا تقاتلوا، وإنما قال «لا تتمنوا لقاء العدو». فإذا فُرض القتال أو وقع وجب على المسلم القيام بما أوجبه الشرع عليه، أما تمني المواجهة والبحث عنها فليس هو المطلوب. وفي تتمة الرواية في صحيح البخاري جاء: «فإذا لقيتموهم فاصبروا» أي إذا وقع اللقاء بالفعل، فلا يكون النهي عن تمني القتال سببًا للجبن أو الفرار، بل يُطلب الصبر والثبات.
13
13
{ حدثنى عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن سالم أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله - وكان كاتبا له - قال كتب إليه عبد الله بن أبى أوفى فقرأته فإذا فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية . } صحيح البخاري
13
14
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة : «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
285
15
No text...
302
16
المعنى «أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ» شببة: جمع شاب؛ أي كانوا شبابًا. متقاربون: متقاربون في السن، وجاء في بعض الروايات أنهم متقاربون في القراءة أو العلم. المعنى: جاء هؤلاء الشباب إلى النبي ﷺ وكانوا متقاربين في أعمارهم. «فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً» أي مكثوا عند النبي ﷺ عشرين ليلة يتعلمون منه. «وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَفِيقًا» أي كان ﷺ رفيقًا بهم، لطيفًا في التعامل معهم، يراعي أحوالهم. «فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أَهْلَنَا أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا» اشتهينا أهلنا: اشتقنا إلى أهلنا ورغبنا في الرجوع إليهم. أو قد اشتقنا: هنا «أو» من رواية الراوي، أي لم يجزم هل قيل «اشتهينا» أو «اشتقنا». «سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا» أي سألهم النبي ﷺ عن أهلهم ومن تركوه خلفهم عندما قدموا إليه. «فَأَخْبَرْنَاهُ» أي أخبروه عن أهلهم وأحوالهم. «ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ» أي عودوا إلى أهلكم وبلادكم. «فَأَقِيمُوا فِيهِمْ» أي امكثوا بين أهلكم ولازموا مجتمعكم وأهليكم. «وَعَلِّمُوهُمْ» أي علِّموا أهلكم ومن حولكم ما تعلمتموه من أمور الدين. «وَمُرُوهُمْ» أي أمروهم بالواجبات والطاعات، وانهوهم عن المحرمات. «وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لَا أَحْفَظُهَا» هذه عبارة مالك بن الحويرث/الراوي، وليست من كلام النبي ﷺ. معناها: ذكر النبي ﷺ لهم أشياء أخرى، لكن الراوي يقول إنه يتذكر بعضها ولا يتذكر بعضها الآخر. والشراح بيّنوا أن هذا من الشك أو التنويع في رواية الراوي. «وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» أي: أدوا الصلاة على الهيئة والطريقة التي شاهدتموني أصلي بها. وهذه جملة عظيمة في بيان أن كيفية الصلاة تُؤخذ من فعل النبي ﷺ وهديه. «فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ» أي إذا دخل وقت الصلاة. «فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ» أي إذا دخل وقت الصلاة، فليقم واحد منكم بالأذان. «وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ» أي ليصلِّ بكم إمامًا أكبركم. وذكر الشراح أن المقصود قد يكون أكبرهم سنًا، وقد يدخل فيه الأكبر فضلًا وعلمًا بحسب الروايات والقرائن.
14
17
{ حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن أبى قلابة حدثنا مالك قال «أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَفِيقًا، فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أَهْلَنَا أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا، سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ، قَالَ: ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ ـ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لَا أَحْفَظُهَا ـ وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ». صحيح البخاري
11
18
No text...
282
19
تفسير الآيات 🥰+5
تفسير الآيات 🥰
276
20
ورد النهارده 🤍
ورد النهارده 🤍
271