عَادَتُكُمُ الإحسَان.
Open in Telegram
{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا }
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
181
Subscribers
-124 hours
-77 days
-130 days
Posts Archive
أتعجب على الناس من تفتي بكيفها!! من يمتى صار القلب يحتفظ بالدم لا والمصيبة ويكول للتخثر هي ما تدري خثرة واحدة لا قطرها أصغر من حبة العدس بمرتين يمكن أن تؤدي للوفاة فكيف يحتفظ بالدم للتخثر!!!
لَم أَنسَهُ وهوَ خَوَّاضٌ عَجاجَتَها
يَشقُّ بِالسَّيفِ مِنَها سَورَةَ السُّوَرِ
كَم طَعنَةٍ تَتلظّى مِن أَنامِلِهِ
كَالبَرقِ يقدَحُ مِن عُودِ الحَيَا النَّضِرِ
وضَربةٍ تَتجلّى مِن بَوارقِهِ
كَالشَّمسِ طَالعَةٌ مِن صَفحَتَيْ نَهَرِ
كَأنَّ كُلَّ دِلاصٍ مِنهمُ بَرَدٌ
يُرمَى بِجمرٍ مِنَ الهِنديّ مُستَعِرِ
الشّيخ كاظم الأُزَريّ
أَفاطِمُ لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلا
وَقَدْ ماتَ عَطْشاناً بِشَطِّ فُراتِ
إِذاً لَلَطَمْتِ الْخَدَّ فاطِمُ عِنْدَهُ
وَأَجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ فِي الْوَجَناتِ
أَفاطِمُ قُوْمي يا ابْنَةَ الْخَيْرِ وَانْدُبي
نُجُومَ سَماواتٍ بِأَرْضِ فَلاةِ
شاعر أهل البيت دعبل الخزاعي
أسطورة بلوتو والكوكبة الضائعة
تحكي رويات الفلكيين القدماء أن في الأزمنة السحيقة، حين كانت المجرّات تتنفس نوراً ويتناثر الغبار الكوني كأنّه بخور الآلهة، كان بلوتو واحدًا من حُماة الدوائر السماوية كوكباً صغيراً لكنه عظيم القلب يعتمرُ زرقةً لامعة تُرى من أقاصي الفضاء.
وفي ليلة من ليالي الكون المقمرة، ظهرت عند أطراف الشمس كوكبةٌ تائهة، جاءت مشردة من مجرّة بعيدة، تحمل في أنوارها خوف ملايين السنين. اقتربت من مدار بلوتو، فكان أول من سمع همساتها، وأول من شعر برهبتها.
فقال لها بصوتٍ يشبه لحن الرياح بين النجوم:
"لا تخافي… إنني آخر حدود هذه المملكة الشمسية، ولن أترككِ للضياع."
أخبرته الكوكبة أنها فقدت الأمل في العودة، وأن سبل الكون طمست طرقها، فحلف بلوتو يمين الكواكب أن يعيدها مهما طال الطريق. وهكذا، قطع سلاسله المدارية وانفصل عن شمسه، وبدأ أعظم مغامرة عرفها الظلام.
خمسة أعوام مضت، بقى خلالها بلوتو يشقّ العتمة، يطارد أثر مجرةٍ منسية. واجه عواصف نجمية، وبوابات جاذبية، وسديمًا لا يُنجو منه أحد، لكنه لم يتراجع. حتى اهتدى أخيراً إلى موطن الكوكبة، وردّها إلى أهلها، فعاد الضوء إلى أنوارها.
عند الوداع، جذبت الكوكبة بلوتو إليها وهمست:
"ابقَ معنا… إن المجرّة تسع قلبك الشجاع."
حينها أراد بلوتو أن يبوح بسرّه الدفين: أنه أحبها منذ اللحظة الأولى، وأنه مستعد لترك شمسه ليعيش قرب ضيائها. لكن قبل أن تنفلت الكلمات من فمه، رأى الكوكبة تركض نحو كوكبٍ جبّار، يفوقه حجماً وقوة بعشر مرات، كأنه سيد تلك المجرّة. فهم بلوتو أن قلبها ليس له، وأنه مجرد عابرٍ في حكايتها.
استدار عائداً إلى موطنه، وقد أثقلته العتمة. لكنه حين عاد، وجد الشمس قد أعلنت عصيانه، وأسقطته من عداد الكواكب. فصار الغريب الذي لا مدار له، المنفي الذي لا بيت له.
بهت لونه الأزرق اللامع، وخفت صوته بين النجوم، وراح يطوف في أطراف الفضاء وحده، حتى لقب نفسه كما لقبه الآخرون:
"الكويكب… ابن المنفى".
ومنذ ذلك الزمن، تقول الأساطير إن بلوتو ما زال يهيم في أركان الكون، يرافقه صدى وعدٍ لم يفِ به، وقلبٌ أحبّ كوكبةً لم تلتفت إليه.
قيمة الإنسان لا تكمن في امتلاكه الماديات، وعيش الحياة رغيداً، إنما قيمته في دفاعه عن الحقّ، ومحاربته للباطل، هذا ما تعلمناه من الإمام الحسين (ع) ومن أصحابه الكرام.
شايفين الشعور الي يجيكم بعد امتحان الفيزياء وبعد معاناة سنتين وأصعب أسئلة وانت ممتحن كلهن دور أول !
نلاحظ في شهر محرّم كثافة حضور خطابات وأقوال الإمام الحسين (عليه السلام)، فتتردد كلماته ومواقفه في المجالس والمحافل المختلفة. ولا شكّ أنّ هذا الحضور الفكري والمعرفي مهمّ ومطلوب، لما له من دور في ترسيخ الوعي وتعميق الفهم لنهضته وأهدافه.
لكن الأهم من ذلك أن يتحوّل هذا الحضور من مستوى المعرفة والنظر إلى مستوى السلوك والعمل؛ فلا تبقى كلمات الإمام الحسين (ع) مجرّد أفكار نتأمّلها أو شعارات نردّدها في موسمٍ معيّن، بل تصبح منهجاً عملياً ينعكس على أخلاق الإنسان ومواقفه وعلاقاته اليومية.
إنّ القيمة الحقيقية للتفاعل مع نهضة الحسين (ع) تظهر حين تستمر آثارها بعد انتهاء الموسم، فتتحوّل مبادئ الصدق والعدل والإصلاح والتضحية والإحساس بالمسؤولية إلى جزء من الحياة اليومية. وعندها لا يكون حضور الإمام الحسين (ع) مقتصراً على شهري محرّم وصفر، بل يصبح حضوراً دائماً في الوعي والسلوك، يوجّه الإنسان في تعامله مع نفسه وأسرته ومجتمعه.
