en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

عَادَتُكُمُ الإحسَان.

عَادَتُكُمُ الإحسَان.

Open in Telegram

{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا }

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
183
Subscribers
-124 hours
-87 days
-130 days
Posts Archive
عَجِبْتُ لَهُ وَالسُّمُّ خَالَطَ رِيقَهُ ‏أَمَا حِيْلَ شَهْدًا وهيَ شَهْدٌ مَرَاضِبُهْ! - بدر الدريع.
عَجِبْتُ لَهُ وَالسُّمُّ خَالَطَ رِيقَهُ ‏أَمَا حِيْلَ شَهْدًا وهيَ شَهْدٌ مَرَاضِبُهْ! - بدر الدريع.

دفن الإمام الحسن (عليه السلام) وفتنة عائشة ولم يشكَّ مروان ومن معه من بني أمية أنّهم سَيَدْفُنونَه عند رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، فتجمَّعوا لذلك ولبسوا السلاح ، فلمّا توجّه به الحسين (عليه السلام) إلى قبر جدّه رسول الله(صلى الله عليه وآله) ليجدّد به عهداً; أقبلوا إليهم في جمعهم، ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول: ما لي ولكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب، وجعل مروان يقول : يا رُبَّ هيجا هي خير مِن دَعَة، أَيُدْفَنُ عثمانُ في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبيّ؟! لا يكون ذلك أبداً وأنا أحمل السيف.وكادت الفتنة أن تقع بين بني هاشم وبني أمية فبادر ابن عباس إلى مروان فقال له : ارجع يا مروان من حيث جئت فإنّا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكنّا نريد أن نجدّد به عهداً بزيارته ثم نردّه إلى جدّته فاطمة بنت أسد فندفنه عندها بوصيته بذلك، ولو كان أوصى بدفنه مع النبي (صلى الله عليه وآله) لعلمت أنّك أقصر باعاً من ردّنا عن ذلك ، لكنّه (عليه السلام) كان أعلم بالله وبرسوله وبحرمة قبره من أن يطرق عليه هدماً ، كما طرق ذلك غيره ودخل بيته بغير إذنه.ثم أقبل على عائشة وقال لها: وا سوأتاه! يوماً على بغل ويوماً على جمل، تريدين أن تطفِئي نور الله وتقاتلي أولياء الله، ارجعي فقد كُفيت الذي تخافين وبلغت ما تحبين والله منتصر لأهل البيت ولو بعد حين .وقال الحسين (عليه السلام) : "والله لو لا عهد الحسن بحقن الدماء وأن لا أُهريق في أمره محجمة دم لعلمتم كيف تأخذ سيوف الله منكم مأخذها وقد نقضتم العهد بيننا وبينكم وأبطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا".ومضوا بالحسن فدفنوه بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف (رضي الله عنها) .ووقف الإمام الحسين (عليه السلام) على حافة القبر ، وأخذ يؤبّن أخاه قائلاً : " رحمك الله يا أبا محمد ، إن كنت لتباصر الحقّ مظانّه ، وتؤثر الله عند التداحض في مواطن التقية بحسن الروية ، وتستشف جليل معاظم الدنيا بعين لها حاقرة ، وتفيض عليها يداً طاهرة الأطراف ، نقية الأسرة ، وتردع بادرة غرب أعدائك بأيسر المؤونة عليك ، ولا غرو فأنت ابن سلالة النبوّة ورضيع لبان الحكمة ، فإلى رَوْح ورَيْحان ، وجنّة ونعيم ، أعظم الله لنا ولكم الأجر عليه ، ووهب لنا ولكم حسن الأسى عنه " .

sticker.webp0.02 KB

إلى الرفيق الأعلى : وثقل حال الإمام (عليه السلام) واشتدّ به الوجع فأخذ يعاني آلام الاحتضار، فعلم أنّه لم يبق من حياته الغالية إلاّ بضع دقائق فالتفت إلى أهله قائلاً :"أخرجوني إلى صحن الدار أنظر في ملكوت السماء" .فحملوه إلى صحن الدار ، فلمّا استقرّ به رفع رأسه إلى السماء وأخذ يناجي ربّة ويتضرع إليه قائلاً :" اللّهم إنّي احتسب عندك نفسي ، فإنّها أعزّ الأنفس عليَّ لم أصب بمثلها ، اللّهم آنس صرعتي ، وآنس في القبر وحدتي " .ثم حضر في ذهنه غدر معاوية به ، ونكثه للعهود ، واغتياله إيّاه فقال : " لقد حاقت شربته ، والله ما وفى بما وعد ، ولا صدق فيما قال ".وأخذ يتلو آي الذكر الحكيم ويبتهل إلى الله ويناجيه حتى فاضت نفسه الزكية إلى جنّة المأوى ، وسمت إلى الرفيق الأعلى ، تلك النفس الكريمة التي لم يخلق لها نظير فيما مضى من سالف الزمن وما هو آت حلماً وسخاءً وعلماً وعطفاً وحناناً وبرّاً على الناس جميعاً .لقد مات حليم المسلمين ، وسيّد شباب أهل الجنّة ، وريحانة الرسول وقرّة عينه ، فأظلمت الدنيا لفقده ، وأشرقت الآخرة بقدومه .وارتفعت الصيحة من بيوت الهاشميّين ، وعلا الصراخ والعويل من بيوت يثرب ، وهرع أبو هريرة وهو باكي العين مذهول اللبّ إلى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو ينادي بأعلى صوته : "يا أيّها الناس! مات اليوم حبّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) فابكوا".وصدعت كلماته القلوب ، وتركت الأسى يحزّ في النفوس ، وهرع من في يثرب نحو ثوي الإمام وهم ما بين واجم وصائح ومشدوه ونائح قد نخب الحزن قلوبهم على فقد الراحل العظيم الذي كان ملاذاً لهم وملجأً ومفزعاً إن نزلت بهم كارثة أو حلّت بهم مصيبة . تجهيز الإمام وتشييعه :  وأخذ سيد الشهداء في تجهيز أخيه ، وقد أعانه على ذلك عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن جعفر وعلي بن عبد الله بن عباس وأخواه محمد بن الحنفية وأبو الفضل العباس، فغسّله وكفّنه وحنّطه وهو يذرف من الدموع مهما ساعدته الجفون ، وبعد الفراغ من تجهيزه; أمر (عليه السلام) بحمل الجثمان المقدّس إلى مسجد الرسول لأجل الصلاة عليه .وكان تشييع الإمام تشييعاً حافلاً لم تشهد نظيره عاصمة الرسول ، فقد بعث الهاشميّون إلى العوالي والقرى المحيطة بيثرب من يعلمهم بموت الإمام، فنزحوا جميعاً إلى يثرب ليفوزوا بتشييع الجثمان العظيم وقد حدّث ثعلبة ابن مالك عن كثرة المشيعين فقال : " شهدت الحسن يوم مات ، ودفن في البقيع ، ولو طرحت فيه إبرة لما وقعت إلاّ على رأس إنسان ". وقد بلغ من ضخامة التشييع أنّ البقيع ما كان يسع أحداً من كثرة الناس.

في ذكرى استشهاد الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) -السابع من شهر صفر - لقد دعا معاوية مروان بن الحكم إلى إقناع جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي ـ وكانت من زوجات الإمام الحسن (عليه السلام) ـ بأن تسقي الحسن السمّ وكان شربة من العسل بماء رومة، فإن هو قضى نحبه زوّجها بيزيد، وأعطاها مئة ألف درهم .وكانت جعدة هذه بحكم بنوّتها للأشعث بن قيس ـ المنافق المعروف الذي أسلم مرتين بينهما ردّة منكرة ـ أقرب الناس روحاً إلى قبول هذه المعاملة النكراء . قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) : "إنّ الأشعث شرك في دم أمير المؤمنين (عليه السلام)، وابنته جعدة سمّت الحسن، وابنه محمّد شرك في دم الحسين (عليه السلام)".وهكذا تمّ لمعاوية ما أراد، وكانت شهادته (عليه السلام) بالمدينة يوم الخميس لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين من الهجرة أو تسع وأربعين . وحكم معاوية بفعلته هذه على مصير أُمة بكاملها، فأغرقها بالنكبات وأغرق نفسه وبنيه بالذحول والحروب والانقلابات، وتمّ له بذلك نقض المعاهدة إلى آخر سطر فيها . وقال الإمام الحسن (عليه السلام) وقد حضرته الوفاة : "لقد حاقت شربته، وبلغ أمنيته، والله ما وفى بما وعد، ولا صدق فيما قال" .وورد بريد مروان إلى معاوية بتنفيذ الخطّة المسمومة فلم يملك نفسه من إظهار السرور بموت الإمام الحسن (عليه السلام)، "وكان بالخضراء فكبّر وكبّر معه أهل الخضراء، ثم كبّر أهل المسجد بتكبير أهل الخضراء، فخرجت فاختة بنت قرظة بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف [زوج معاوية] من خوخة لها، فقالت : سرّك الله يا أمير المؤمنين، ما هذا الذي بلغك فسررت به ؟ قال : موت الحسن بن عليّ، فقالت : إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ثم بكت وقالت : مات سيّد المسلمين وابن بنت رسول الله (صلَّى الله عليه وآله)".والنصوص على اغتيال معاوية للإمام الحسن (عليه السلام) بالسمّ متضافرة كأوضح قضية في التاريخ .

sticker.webp0.02 KB

السيدة رقية بنت الإمام الحسين؛ الطفولة المُعَذَّبة السَّيدة رُقية هي الطفولة المُعَذَّبة، وهيَ الشّاهدة والشَّهيدة في وقتٍ واحد، فهي شاهدة على عصر الظُّلم بَل إنها استطاعت أن تسجِّل كل حركة وسكنة ومصيبة جرت على أبيها وأهل بيته منذُ خروجهم من المدينة إلى مكة ومن مكة إلى كربلاء. على أنَّهُ وإن كان كل إخوتها وإخواتها قد شاركوا بالإسلوب نفسه والطريقة في واقعة الطف، إلا أنَّ السَّيدة رقية تبقى منفردة في أمور وأشياء لم يشاركها فيها أحد، من حيث قربها من أبيها الحسين وأنَّها كانت لا تفارقه حتى ساعة واحدة، بل وصفوها أنَّها بنت كان الحسين لا يفارقها وكانت لا تفارقه ويمكن أن تظهر هذه الحقيقة من خلال التأمل في بعض الأخبار الواردة عن واقعة الطف مثل لقاء الإمام الحسين (عليه السَّلام) معَ عُبيد اللّٰه بن الحر الجعفي، فإنك ترى أنَّ السَّيدة رُقية كانت حضرت هذا اللقاء من خلال تصوير ابن الجعفي ووصفه للحسين عندما خرج من عنده حيث يقول: والله ما انكسر قلبي مثل انكساره للحسين حين خرج من عندي وأطفاله يدورون حوله، ويطوفون به . . أو أنَّهُ قال: وأولاده يدورون حوله. . على الروايتين . . فالأولاد الذين يدورون حول أبيهم إنَّما هم أطفال صغار بنات وصبيان وذلك لشدة تعلقهم بأبيهم من ناحية. . وشدة خوفهم من جموع الأعداء التي أحاطت بهم من كل مكان وطوقتهم بعد أن منعت الماء عنهم. . ومثل هذه الأخبار أخبار كثيرة إذا تأمَّلها المتأمِّل وفكَّرَ فيها المتفكِّر يجد أنَّ السَّيدة رُقية كانت تلازم أباها الحسين أشد من ملازمة الظل له . . ومن هاهنا فإنَّهُ لا ريب ولا شك في أنَّها حين فقدت أباها حنّت وأَنّت وبكت حتى اهتزت الأرض والجبال والعرش لبكائها على والدها الإمام المظلوم أبي عبد اللّٰه الحسين عليه الصلاة وأزكى السلام . . ولِمَ لا ..؟ ألم يهتز العرش لبكاء اليتيم ويهتز لدمعة المظلوم وتبكي السماء والأرض لموت المؤمن وفقده؟ كما صرَّحَ بذلك القرآن حيث أكَّدَ أنَّ السَّماء والأرض لا تبكي على الكفار والمجرمين. . وهذا منطوق ومفهومه أنَّ السَّماء والأرض تتفطران دموعاً وتتوشحان بالحزن لموت المؤمن وقد ساعدت الروايات والأخبار على ذلك. . فإذا قلنا إنَّ السيَّدة رُقية أبكت ملائكة السماوات والأرض، وأبكت عيون الأنبياء والمرسلين، فإننا لا نكون قد تجاوزنا الحقيقة وعدونا الواقع بل هو الحق بذاته والواقع بعينه .. فالسَّيدة رُقية كانت وما زالت شاهدة على كل ما يجري من فصول الظلم والجور والماساة.. فقد مُلِئَت الأرض ظلمًا وجورًا والعالم ينتظر الإمام الغائب الحجة ابن الحسن من آل محمد صلوات اللّٰه عليه وعليهم أجمعين الذي سيملؤها قسطًا وعدلًا بعدما ملئت ظلمًا وجورًا . . فيا أحرار العالم المؤمنين بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما الصلاة وأزكى السلام، خذوا حذركم واستعدوا لاستقبال أيام اللّٰه (عزَّ و جَلّ) فإنَّها قادمة لا محالة .. فقد اقتربت الساعة وانشقَّ القَمَر .. وقد دنت العلامات والآيات يأخذ بعضها بعنق البعض الآخر.

sticker.webp0.02 KB

2_5393610709022056920.m4a10.91 MB

قد نلتفت للأمراض التي تصيب أبداننا - لا سمح الله-، فنُهرع إلى الطبيب بحثًا عن علاجها. وقد يكلفنا ذلك الكثير من المال والجهد والوقت، ولكنه أمر مطلوب لا يشك في ضرورته اثنان، حفاظًا على صحة البدن وعافيته، كي يتمكن الإنسان من ممارسة حياته بصورة طبيعية. أما ما لا يُلتفت إليه غالبًا فالأمراض التي تفتك بنفوسنا وأرواحنا وعقولنا فتصيبها في المقتل دون أن يشعر المصاب بشيء، وذلك لانشغاله بالبدن وحاجياته على حساب النفس والروح والعقل. ومن أشد تلك الأمراض فتكًا، ومن أبعدها عن الالتفات والتنبه، مرضُ الغفلة الذي يمكن أن نصِفه بالنوم في عسل الأماني الخادعة والآمال الكاذبة التي تحرف مسيرة الإنسان عن طريقها الصحيح، وتشغله عن هدفه بأمور لا طائل من ورائها، تنتهي به إلى الهلاك والخسران، فيستيقظ بعد فوات الأوان، وبعد صافرة النهاية، فيقال له: ﴿ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾ . الغفلة قد تكون فردية أو جماعية تصيب مجتمعا من المجتمعات وقد تكون عن مستقبل دنيوي أو عن مستقبل أخروي، أو عن الاثنين معًا. والغافلون هم الذين يعيشون في مربع العاجل المُلح ذي الأهمية الدنيا، أو الذي لا أهمية له البتّة. فهم أُسارى الواقع لا يتجاوزونه إلى غيره، ولا يفكرون خارجه تثقلهم قيود النظر القصير، فيحسبون أنهم يحسنون صنعًا، ولا يدركون ما هم فيه من بلادة الإحساس وعمى البصيرة.
القرآن وصفهم أبلغ وصف مبيّنًا مصيرهم الذي اختاروه حين عطّلوا إعمال ما أوتوه، فلم يستثمروه في وجهه الصحيح، وأضاعوا البوصلة، فكانوا كما قال الإمام علي : ”لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِأَضْوَاءِ الْحِكْمَةِ، ولَمْ يَقْدَحُوا بِزِنَادِ الْعُلُومِ الثَّاقِبَةِ، فَهُمْ فِي ذَلِكَ كَالأَنْعَامِ السَّائِمَةِ، والصُّخُورِ الْقَاسِيَةِ“ وكانوا بعد ذلك لجهنم حطبا، كما قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾
وعودًا للغفلة فإن من أهم أسبابها الانقطاع لظاهر الحياة الدنيا وحسبانُ أنه كل شيء دون التعمق في ما وراء الظاهر، وذلك ناتج عن سطحية التفكير المنتجة لسطحية الاهتمامات: ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴾ 4. ومن أسبابها أيضا قلة الاعتبار بتجارب الآخرين وعدم أخذ الدروس والعبر منها، فالغافل لا يهتم بقراءة التاريخ، ولا يجهد نفسه في استنطاقه واستشراف مستقبله: ﴿ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ . ومن أسبابها البعد عن ذكر الله ذكرًا حقيقيًا يذكّر الإنسان بربه وبنفسه وبمصيره: ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ﴾ .

عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) : " كَمْ مِنْ غَافِلٍ يَنْسَجُ ثَوْباً لِيَلْبَسَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ كَفَنُهُ ، وَ يَبْنِي بَيْتاً لِيَسْكُنَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ
بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 6 / 132 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي

sticker.webp0.02 KB

أضاءتْ قناتُكُم بذكرِ محمدٍ فبوركَ نورٌ لاحَ فيها وأشرقَا

ㅤ.مِن مَناقِبِ النّبيّ (ص) رُوحي له الفِدآء رَوىٰ الكُلينيّ بِسَندٍ صَحيحٍ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع) فِي خُطْبَةٍ لَه خَاصَّةً يَذْكُرُ فِيهَا حَالَ النَّبِيِّ والأَئِمَّةِ ع وصِفَاتِهِمْ، فَلَمْ يَمْنَعْ رَبَّنَا لِحِلْمِه وأَنَاتِه وعَطْفِه مَا كَانَ مِنْ عَظِيمِ جُرْمِهِمْ وقَبِيحِ أَفْعَالِهِمْ أَنِ انْتَجَبَ لَهُمْ أَحَبَّ أَنْبِيَائِه إِلَيْه وأَكْرَمَهُمْ عَلَيْه مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّه (ص) فِي حَوْمَةِ الْعِزِّ مَوْلِدُه وفِي دَوْمَةِ الْكَرَمِ مَحْتِدُه غَيْرَ مَشُوبٍ حَسَبُه ولَا مَمْزُوجٍ نَسَبُه ولَا مَجْهُولٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ صِفَتُه - بَشَّرَتْ بِه الأَنْبِيَاءُ فِي كُتُبِهَا ونَطَقَتْ بِه الْعُلَمَاءُ بِنَعْتِهَا وتَأَمَّلَتْه الْحُكَمَاءُ بِوَصْفِهَا مُهَذَّبٌ لَا يُدَانَىٰ هَاشِمِيٌّ لَا يُوَازَىٰ أَبْطَحِيٌّ لَا يُسَامَىٰ شِيمَتُه الْحَيَاءُ وطَبِيعَتُه السَّخَاءُ مَجْبُولٌ عَلَى أَوْقَارِ النُّبُوَّةِ وأَخْلَاقِهَا مَطْبُوعٌ عَلَىٰ أَوْصَافِ الرِّسَالَةِ وأَحْلَامِهَا إِلَىٰ أَنِ انْتَهَتْ بِه أَسْبَابُ مَقَادِيرِ اللَّه إِلَىٰ أَوْقَاتِهَا وجَرَىٰ بِأَمْرِ اللَّه الْقَضَاءُ فِيه إِلَىٰ نِهَايَاتِهَا أَدَّاه مَحْتُومُ قَضَاءِ اللَّه إِلَىٰ غَايَاتِهَا تُبَشِّرُ بِه كُلُّ أُمَّةٍ مَنْ بَعْدَهَا ويَدْفَعُه كُلُّ أَبٍ إِلَىٰ أَبٍ مِنْ ظَهْرٍ إِلَىٰ ظَهْرٍ لَمْ يَخْلِطْه فِي عُنْصُرِه سِفَاحٌ ولَمْ يُنَجِّسْه فِي وِلَادَتِه نِكَاحٌ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَىٰ أَبِيه عَبْدِ اللَّه فِي خَيْرِ فِرْقَةٍ وأَكْرَمِ سِبْطٍ وأَمْنَعِ رَهْطٍ وأَكْلأِ حَمْلٍ وأَوْدَعِ حَجْرٍ اصْطَفَاه اللَّه وارْتَضَاه واجْتَبَاه وآتَاه مِنَ الْعِلْمِ مَفَاتِيحَه ومِنَ الْحُكَمِ يَنَابِيعَه ابْتَعَثَه رَحْمَةً لِلْعِبَادِ ورَبِيعًا لِلْبِلَادِ وأَنْزَلَ اللَّه إِلَيْه الْكِتَابَ فِيه الْبَيَانُ والتِّبْيَانُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ قَدْ بَيَّنَه لِلنَّاسِ ونَهَجَه بِعِلْمٍ قَدْ فَصَّلَه ودِينٍ قَدْ أَوْضَحَه وفَرَائِضَ قَدْ أَوْجَبَهَا وحُدُودٍ حَدَّهَا لِلنَّاسِ وبَيَّنَهَا وأُمُورٍ قَدْ كَشَفَهَا لِخَلْقِه وأَعْلَنَهَا فِيهَا دَلَالَةٌ إِلَىٰ النَّجَاةِ ومَعَالِمُ تَدْعُو إِلَىٰ هُدَاه فَبَلَّغَ رَسُولُ اللَّه (ص) مَا أُرْسِلَ بِه وصَدَعَ بِمَا أُمِرَ وأَدَّى مَا حُمِّلَ مِنْ أَثْقَالِ النُّبُوَّةِ وصَبَرَ لِرَبِّه وجَاهَدَ فِي سَبِيلِه ونَصَحَ لأُمَّتِه ودَعَاهُمْ إِلَىٰ النَّجَاةِ وحَثَّهُمْ عَلَىٰ الذِّكْرِ ودَلَّهُمْ عَلَىٰ سَبِيلِ الْهُدَىٰ بِمَنَاهِجَ ودَوَاعٍ أَسَّسَ لِلْعِبَادِ أَسَاسَهَا ومَنَارٍ رَفَعَ لَهُمْ أَعْلَامَهَا كَيْلَا يَضِلُّوا مِنْ بَعْدِه وكَانَ بِهِمْ رَؤُوفًا رَحِيمًا.

sticker.webp0.02 KB

الأمر الرابع: وأمَّا تأخير الصلاة عن وقتها، وعصيان الشمس وجرِّها بالسلاسل فيُمكن أنْ يُوجَّه ببعض الوجوه المقبولة، فيقال:
1ـ أمَّا تأخير الصلاة، فلعلَّه من أجل تحقق المعجزة ـ ردّ الشمس ـ التي أراد الله تعالى بيانها للناس، وإقامة الحجَّةِ على المنكر والجاحد لإمامته (عليه السلام)، وهذا من الأغراض المقبولة والصحيحة. على أنَّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لم تفته الصلاة أصلاً؛ وذلك لرجوع الشمس له وأدائه الصلاة في وقتها، كما هو واضحٌ.
2ـ وأمَّا عصيان الشمس وجرِّها بالسلاسل، فلا يُقصد منه العصيان الحقيقي والتمرُّد على الله تعالى، بل هو من قبيل التعبير التكويني أو المجازي الذي يُراد منه بيان أنَّ الشمس جاريةٌ على النظام الذي قدَّره الله لها، وأنَّ رجوعها خلاف المجرى الطبيعي المعتاد، فكأنَّها تقول: إنَّ مقتضى النظام الكوني أنْ لا أرجع بعد الأفول. كما أنَّ جرَّها بالسلاسل لا يُفهم منه الإذلال والعقوبة لها، بل يُمكن أنْ يكون تصويراً لشدَّة القدرة الإلهية وتسخير الملائكة في تدبير الكون، وأنَّ الله تعالى أوقف النظام المعتاد وأعاد الشمس بأسبابٍ غيبيةٍ عظيمةٍ عبَّرت عنها الرواية بالسلاسل والملائكة، فلا يلزم حمله على المعنى المادي.
وعليه، فلا دلالة في الرواية على وقوع عصيانٍ حقيقيٍّ من الشمس لله تعالى، وإنَّما غاية ما فيها تصوير أنَّ رجوعها كان خلاف النظام المعتاد، فأظهر الله تعالى قدرته الخارقة إكراماً لأمير المؤمنين علي بن أبي طالبٍ (عليه السلام)، كما هو الشأن في باب المعاجز والكرامات القائمة على خرق العادة. والنتيجة النهائية من كلِّ ذلك، هي أنَّ الرواية المذكورة يُمكن الأخذ بها كمعجزةٍ من معاجز مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وكرامةٍ من كراماته الكثيرة، كما بيّنّاه تفصيلاً.. والحمد لله ربِّ العالمين. مركز الرصد العقائدي

يُشير الأخ السائل إلى ما رواه الشيخ الصدوق (طاب ثراه) بسنده إلى محمَّد بن أبي عمير، عن حنانٍ قال:
«قلتُ لأبي عبد الله (عليه السلام): ما العلَّة في ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) صلاة العصر وهو يجب له أنْ يجمع بين الظهر والعصر فأخَّرها؟ قال: إنَّه لما صلَّى الظهر التفت إلى جمجمةٍ ملقاةٍ، فكلَّمها أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أيتها الجمجمة، من أين أنت؟ فقالت: أنا فلان ابن فلان، ملك بلاد آل فلان. قال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): فقصِّي عليَّ الخبر، وما كنت وما كان عصرك؟ فأقبلت الجمجمة تقصُّ من خبرها وما كان في عصرها من خيرٍ وشرٍّ، فاشتغل بها حتَّى غابت الشمس، فكلَّمها بثلاثة أحرفٍ من الإنجيل، لئلَّا يفقه العرب كلامها، فلما فرغ من حكاية الجمجمة قال للشمس: ارجعي. قالت: لا أرجع، وقد أفلتُ. فدعا الله (عزَّ وجلَّ) فبعث إليها سبعين ألف ملكٍ، بسبعين ألف سلسلة حديدٍ، فجعلوها في رقبتها وسحبوها على وجهها حتَّى عادت بيضاء نقيةً حتَّى صلَّى أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمَّ هوت كهوي الكوكب، فهذه العلَّة في تأخير العصر» [علل الشرائع ج2 ص351].
إذا بان هذا، فلنا بعض الوقفات، نذكرها ضمن أمورٍ: الأمر الأوَّل: إنَّ ردَّ الشمس لأمير المؤمنين (عليه السلام) أمرٌ ممكنٌ في حدِّ ذاته، وليس من قبيل المحالات العقلية، بل هو داخلٌ في دائرة القدرة الإلهية المطلقة، ونظيره ما وُقِع من معجزة شقِّ القمر المذكورة في القرآن الكريم. ومن هنا، فإنَّ التشكيك في أصل إمكانه لا وجه له، بعد ثبوت نظائره في كتاب الله تعالى. الأمر الثاني: إنَّ حادثة ردِّ الشمس لأمير المؤمنين (عليه السلام) قد تكرَّرت أكثر من مرَّةٍ، إلَّا أنَّ المشهور منها حادثتان: الأولى في زمن النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله)، والثانية في زمن أمير المؤمنين (عليه السلام) في مدينة بابل. وعليه، فثبوت رواياتٍ أُخرى في هذا الباب ـ أي ردّ الشمس ـ لا يقتضي التناقض أو التهافت، لاحتمال كونها حوادث مستقلَّةً ومتعدِّدةً كما لا يخفى.
1ـ قال العلَّامة ابن شهر آشوب (طاب ثراه): (وذكر [أي الحسن البصري]: أنَّ الشمس رُدَّت عليه مراراً. الذي رواه سلمان، ويوم البساط، ويوم الخندق، ويوم حنينٍ، ويوم خيبر، ويوم قرقيساء، ويوم براثا، ويوم الغاضرية، ويوم النهروان، ويوم بيعة الرضوان، ويوم صفِّين، وفي النجف، وفي بني مازر، وبوادي العقيق، وبعد أُحُدٍ. وروى الكليني في الكافي: أنَّها رجعت بمسجد الفضيخ من المدينة. وأمَّا المعروف [فـ]مرَّتان: في حياة النبيّ (صلى الله عليه وآله) بكراع الغميم، وبعد وفاته (صلى الله عليه وآله) ببابل) [مناقب آل أبي طالب ج2 ص144].
2ـ وقال الشيخ جعفر كاشف الغطاء (طاب ثراه): (وأمَّا الأخبار المنقولة في بيان غزواته وبعض كراماته (عليه السلام) فلا حصر لها، كحديث الكساء، وحديث المباهلة، وخبر فتح خيبر... إلى قوله: وحديث ردِّ الشمس عليه بعد الغروب مرَّةً أو مرَّتين. وروي: ستِّين مرَّةً) [العقائد الجعفرية ص ٥٣].
الأمر الثالث: إنَّ تكليم الجمجمة من قبل أمير المؤمنين (عليه السلام) وكلامها معه ليس بالأمر المستغرب، بعد ثبوت نظيره ـ من خوارق العادة ـ في القرآن الكريم على أيدي الأنبياء وغيرهم، من ذلك:
1ـ قال الله تعالى في قصَّة بقرة بني إسرائيل: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللهُ الْموْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: 72 ـ73]. 2ـ وقال سبحانه في قصَّة بلقيس ملكة سبأ: ﴿قَالَ يَا أَيُّهَا الْملَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾ [النمل: 38 ـ 39]. 3ـ وقال تعالى فيها أيضاً: ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرَّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ [النمل: 40]. إلى غيرها من الآيات التي تتكلَّم عن خوارق العادة ونواميس الطبيعة.

هل يصح حديث إحياء الجمجمة ورد الشمس؟ السؤال: هل يصحّ ما رواه ابن بابويه بالعلل من أنَّ الإمام عليّاً (عليه السلام) قد أحيى جمجمةً وكلَّمها حتَّى فاتته صلاة العصر، ثمَّ أمر الشمس بالرجوع فأبتْ، فأرسل الله الملائكة بالحديد ليردُّوها وصلَّى الإمام الفرض على وقته؟

sticker.webp0.02 KB

عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ اَلرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا اِسْتَسْقَى اَلْمَاءَ فَلَمَّا شَرِبَهُ رَأَيْتُهُ وَقَدِ اِسْتَعْبَرَ وَاِغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِدُمُوعِهِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا دَاوُدُ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَ اَلْحُسَيْنِ! فَمَا أَنْغَصَ ذِكْرَ اَلْحُسَيْنِ لِلْعَيْشِ! إِنِّي مَا شَرِبْتُ مَاءً بَارِدًا إِلاَّ وَذَكَرْتُ اَلْحُسَيْنَ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ اَلْمَاءَ فَذَكَرَ اَلْحُسَيْنَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- وَلَعَنَ قَاتِلَهُ إِلاَّ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ، وَكَانَ كَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ، وَحَشَرَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَبْلَجَ اَلْوَجْهِ». كامل الزيارات، ص٢١٢. الأمالي للشيخ الصدوق، ص٢٠٥.