نــبــضُ الحــروفِ.
Open in Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
209
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
في يوم الجمعة… هناك لحظةٌ تُفتح فيها أبواب السماء،
وتُرفع فيها الدعوات بلا حجاب،
وتُستجاب فيها القلوب قبل الألسن.
هي ساعةٌ لا تُقاس بالدقائق…
بل تُقاس بصدق الدعاء، وانكسار القلب، ويقين الإجابة.
فإن كان في قلبك أمنيةٌ أثقلتها الأيام،
فلا تتركها تمرّ بلا دعاء…
لعلها تكون في تلك الساعة،
فيُبدّل الله حالك من حيث لا تحتسب،
ويكتب لك فرجًا يبكيك من شدّة الرحمة لا من الحزن.
قال النبي ﷺ:
«فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلّي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه»
دثيرونا في دعائكم ولكم بالمثل واضعاف يارب.
لَو مالَ قلبي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
وَ شَرَيتُ قَلباً فِي هَواكَ يَذوبُ
آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟
من عيون العربية:
«إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا
فدعْهُ ولا تُكثرْ عليهِ التأسُّفا»
من أشهر أبيات الإمام الشافعي في العلاقات الإنسانية.
يدعو إلى ترك العلاقة التي تقوم على التصنع والمشقة؛ فالمودة الصادقة لا تحتاج إلى تكلّف دائم.
وسرُّ جمال البيت أنه جاء بأسلوبٍ هادئ، يخاطب العقل قبل العاطفة.
لطيفة أدبية: المحبة الصادقة تُشعرك بالراحة، لا بالاستنزاف.
مِنْ عَظِيمِ لُطْفِ اللهِ أَنَّهُ قَدْ يَسْتَجِيبُ لِدَعْوَتِكَ وَهِيَ حَبِيسَةُ صَدْرِكَ وَرَهِينَةُ خَاطِرِكَ، وَلَمْ تَتَفَوَّهْ بِهَا!
كَانَ الرَّسُولُ يُصَلِّي جِهَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَكَانَ يَتَمَنَّى أَنْ تَكُونَ قِبْلَةُ الْمُسْلِمِينَ مَكَّةَ، وَكَانَ يَنْظُرُ فَقَطْ فِي السَّمَاءِ جِهَةَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ.
كَانَ خَاطِرًا: فَجَاءَتِ الْبُشْرَى:
"قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا"
يَا اللهُ.. مَا أَعْظَمَكَ!
{فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ}
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
#التفسيرالميسر.📚
قَالَ يَحيىٰ بنُ مُعاذٍ:
«لِلتَّائبِ فَخرٌ لَا يُعادِلهُ فَخرٌ، فَرحُ اللهِ بتَوبتهِ».
