ﻋَـشْۅائِيَـاٺ ⦙ 𝐑𝐀𝐒𝐇𝐅𝐀
Open in Telegram
مِنْ كُلِّ قَصِيدَةٍ رَشْفَة، وَمِنْ كُلِّ شُعُورٍ قَطْرَة.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
209
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from N/a
تُـعلـن قـناة لَــ ضـي الـقـمـرᥫ᭡ عن قـيام مسابقة أفضـل صورة انت صورتها أو بتحبـها
الأول سيـتم اختيـاره بُناءً على عدد التصويتات الـ هيجمعها.
شروط المسابقة:
- ممنوع الصور الشخصية
-ممنوع الرشق
- يتسحب صوتك لو خرجت
للمشاركة، ابعت الصورة دايركت
الفائز هياخد دُب
«يطل الفجرُ ولا يُفتحُ الستار
ويظل في زاويةِ المكانِ غبار
وتسكنُ الأبوابُ بعدَ خفوتِ صداها
ويطولُ صمتُ الليلِ تحتَ الأقمار..ꨄ︎
أتتْ في خَيالِ الحُروفِ تَبُوحُ بِحُبٍّ سَرِيعٍ وَقَلْبٍ جَرِيحْ
تُنَادِي: اقْبَلَنِّي وَلَوْ ظِلَّ عِشْقٍ فَرَدَّ بِصِدْقٍ، وَرَفْضٍ صَرِيحْ
"بِقَلْبِي مَلَاكٌ رَعَتْنِي بِضِيقٍ فَكَيْفَ أَخُونُ الْوَدَادَ الصَّحِيحْ؟"
تَرَجَّتْهُ: ذِكْرَى.. ونَجْمَاً مُضِيئاً لِيَبْقَى أَثَراً فِي الْفَضَاءِ الْفَسِيحْ
فَأَعْطَى وُعُوداً كَغَيْمٍ بَعِيدٍ وَوَلَّى، وَخَلَّفَ قَلْبَاً ذَبِيحْ
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالرِّماحُ نَواهِلٌ مِنّي، وَبيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدِدتُ تَقبيلَ السُّيوفِ لِأَنَّها لَمَعَت كَبَارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
-عنترة بن شداد 🌟
لَو خُيرتُ فِيٰ وطن
لـقُلتُ هَـواكِ أَوطانِّي
وَلَـو أَنساكِ يَاَ عُمرِي
حَنايَا القَلبُ تَنسانِّي
إِذَا مَاَ ضِعتُ فِيٰ دَربِ
فَـفِي عَـينيكِ عُـنوانِّي.
وَأَحْسَنُ مِنْكَ لَمْ تَرَ قَطُّ عَيْنِي
وَأَجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النِّسَاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّءًا مِنْ كُلِّ عَيْبٍ
كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ
مِنْ رَوَائِعِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه
نَحْنُ الَّذِينَ هَجَرْنَا كُلَّ فَانِيَةٍ
لَمَّا عَرَفْنَاكَ يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ
كُنَّا إِذَا اللَّيْلُ أَرْخَى سِتْرَ ظُلْمَتِهِ
نَبْكِي إِلَيْكَ بِشَوْقٍ فِي الْمُنَاجَاةِ
لَمْ يَشْغَلِ الْقَلْبَ أَهْلٌ لا وَلا وَلَدٌ
بَلْ حُبُّ وَجْهِكَ أَرْوَى كُلَّ غَايَاتِ
بِعْنَا النُّفُوسَ رِضَاءً كَيْ نَكُونَ مَعاً
فِي زُمْرَةِ النُّورِ مَعْ خَيْرِ الْبَرِيَّاتِ
عادةً ما تكون أقوى الدفاعات هي الوعي البشري، لذا الحماية تبدأ من كل جهاز نستخدمه؛ لا تنتظر حتى تكون فريسة
Repost from N/a
قَلبِي يُحَدثُني بِأنَّك مُتلِفي
رُوحِي فِداكَ عَرفْتَ أَم لَم تَعرِفِ؟!
