أَوْب
Open in Telegram
أَوْب شيءٌ للدين، وشيءٌ للدراسة والسعي إلى الطب، وشيءٌ للشعر، وشيءٌ يخفّف عنك الطريق. نذكّر، نتعلّم، نسعى، نبتسم... وربما نترك فيك أثرًا.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
394
Subscribers
-824 hours
-1367 days
+36030 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+18
in 2 channels
August '26
+673
in 52 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +8 | |||
| 02 September | +2 | |||
| 01 September | +7 |
Channel Posts
| 2 | حد هيجي المسجد يحضر الدرس النهارده | 2 |
| 3 | موضوع خطبه اليوم شوباب | 9 |
| 4 | https://t.me/OQ_AR/511 | 9 |
| 5 | شاهد قبل الحذف 👽 | 1 |
| 6 | https://t.me/OQ_AR
قناتي من كوكب ليبتون | 3 |
| 7 | يريت تسمعي الكلام وتشيلي الصوره | 13 |
| 8 | طريقه توعيه عسل والله 😂 | 2 |
| 9 | نا هفطس منكم 😂🌚 | 11 |
| 10 | رساله للبنات: اسمعي الكلام 🤌🏻
من غيث 💔
نا همووووت 🤭🤭😂😂😂😂😂🌚 | 19 |
| 11 | المميزات بوت القران القادم :
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📖 تصفح كامل للقرآن الكريم
🎧 استماع لتلاوات بأصوات متعددة
📿 أذكار الصباح والمساء (✅️ يدعم API)
✅ محاضرات وخطب دينية
🈂 كتب ومصاحف PDF
🇺🇿 قصص الأنبياء والسيرة النبوية
🧿 الرقية الشرعية
📹 فيديوهات ومقاطع دينية
🔍 بحث متقدم عن الآيات والأحاديث | 10 |
| 12 | 📬 حشة جماعية سرية للجميع اضغط لعرضها | 20 |
| 13 | تسجنك في الماضي.
أنت لا تعلم أين يكتب الله لك الخير، ولا تعلم ما الذي يصرفه عنك وأنت تظنه خسارة.
وقد يكون أعظم ما تخسره اليوم، هو نفسه الشيء الذي سيحمدك الله عليه غدًا.
«ما كلُّ فقدٍ في الحياةِ خسارةٌ
قد كانَ حفظُ الدينِ أعظمَ غُنْمِ»
وإن كنت صادقًا في رغبتك في الزواج مستقبلًا، فاسلك الطريق الذي أباحه الله، لا الطريق الذي يبدأ بمعصية ثم نرجو أن ينتهي بطاعة.
فالغاية الطيبة لا تبرر الوسيلة المحرمة.
وفي النهاية…
لا تجعل قصة قديمة تحدد مستقبلك.
ولا تجعل ذنبًا مضى يمنعك من بداية جديدة.
ولا تظن أن قلبك قد فسد إلى الأبد.
القلوب تتغير، والإنسان يستطيع أن يتوب، وأن يصلح، وأن يبدأ من جديد.
فإن كنت في علاقة محرمة، فاخرج منها.
وإن كنت قد خرجت منها، فلا تعد إليها.
وإن كنت تتعافى منها، فاصبر.
وإن ضعفت، فاستعن بالله.
وإن أذنبت، فتب.
وإن اشتقت، فتذكر أن رضا الله أغلى من كل تعلق.
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
[الطلاق: 2-3]
فلا تخف من ترك الحرام.
خف أن تعرف الحق ثم تختار أن تتركه.
اللهم طهّر قلوبنا، واحفظ أبصارنا وأسماعنا، واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم من تعلّق قلبه بما لا يرضيك، فردّه إليك ردًّا جميلًا.
اللهم ارزقنا حلالًا يغنينا عن الحرام، وطاعةً تغنينا عن المعصية، وقلبًا لا يجد راحته إلا في القرب منك.
اللهم ثبّت قلوبنا على دينك، واغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقي، واختم لنا برضاك. | 31 |
| 14 | العَلَاقَاتُ المُحَرَّمَةُ… وَكَيْفَ يَتَعَافَى القَلْبُ مِنْهَا؟
قد تبدأ العلاقة المحرمة بكلمة…
ثم حديثٍ عابر…
ثم اهتمامٍ متبادل…
ثم يصبح الشخص حاضرًا في تفاصيل يومك، حتى تظن أن الابتعاد عنه مستحيل.
وهنا تبدأ المشكلة.
فالمعصية لا تكون دائمًا في صورتها الكبيرة منذ البداية، بل قد تبدأ بخطوة يستهين بها الإنسان، ثم تتبعها خطوات حتى يجد نفسه متعلقًا بشيءٍ يعلم في داخله أنه لا يرضي الله.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾
[الإسراء: 32]
تأمل قوله سبحانه:
﴿وَلَا تَقْرَبُوا﴾.
فالإسلام لا يحذّر من الفاحشة وحدها، بل يحذّر كذلك من الطرق التي تقود إليها.
ومن هنا تبدأ الوقاية:
أن تغلق الباب قبل أن تدخل منه.
«وَمَن يَحفَظِ القَلبَ عَن دَربِ الهَوى
يَجِدِ السَّلامَ إِذا اسْتَقَامَ وَأَنجَدا»
قد يقول الإنسان:
«نحن فقط نتحدث.»
«لا يوجد شيء سيئ.»
«نحن نساعد بعضنا.»
«سنتوقف متى أردنا.»
لكن القلب قد يتعلق قبل أن ينتبه الإنسان.
ثم يصبح الانتظار عادة، والحديث حاجة، والغياب ألمًا، والابتعاد أمرًا شديد الصعوبة.
وهنا ينبغي أن يدرك الإنسان حقيقة مهمة:
ليس كل ما يتعلق به القلب يكون خيرًا له.
قد تحب شيئًا، لكنه يضرك.
وقد تشتاق إلى شخص، لكن استمرارك معه يبعدك عن الله.
وقد يكون أصعب قرار تتخذه اليوم، هو أكثر قرار ينقذك غدًا.
قال الله تعالى:
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
[البقرة: 216]
«رُبَّ ابتعادٍ ظَنَّهُ القلبُ خَسارَةً
فَأَتَاهُ مِنْ بَعْدِ الفِراقِ نَجَاةُ»
فإذا عرفت أن العلاقة لا ترضي الله، فلا تجعل تعلقك بها عذرًا للاستمرار.
اتركها لله.
والترك هنا ليس مجرد قرار في لحظة غضب، بل يحتاج إلى خطوات واضحة.
أولها:
اقطع أسباب التعلق.
لا تحاول أن تتعافى وأنت تفتح الباب نفسه كل يوم.
لا تراقب، ولا تبحث عن الأخبار، ولا تعد إلى المحادثات القديمة، ولا تجعل الفضول ذريعة للعودة.
فبعض الأبواب لا تُغلق بالتدريج، بل تُغلق لأنك عرفت أنها تضرّك.
«إذا عرفتَ أنَّ الطريقَ إلى الأذى
فارجعْ، فخيرُ السيرِ تركُ مسالكِه»
ثانيها:
لا تستبدل العلاقة بالفراغ.
فالإنسان إذا قطع شيئًا كان يشغل جزءًا كبيرًا من يومه، ترك وراءه مساحة فارغة.
وإن لم يملأها بما ينفع، فقد يعود إليها.
املأ وقتك بالصلاة، والقرآن، والرياضة المباحة، وصحبة صالحة، وأعمال تنفعك.
ليس المطلوب أن تنسى في يوم واحد.
المطلوب ألا تعود.
«واشغلْ فؤادَكَ بالهدى إنَّ الفؤادَ
إذا خلا، ملأتْهُ أهواءٌ وأحزانُ»
ثالثها:
لا تجعل الحنين دليلًا على أن الرجوع صحيح.
قد تشتاق.
وقد تتذكر.
وقد تمر عليك لحظات تشعر فيها أنك اتخذت القرار الخطأ.
لكن الاشتياق شعور، وليس فتوى.
والمشاعر لا تجعل الحرام حلالًا.
قد يشتاق القلب إلى ما تركه، ثم يهدأ عندما يبتعد عنه ويجد في طاعة الله ما هو أطيب.
«تَحنُّ نفسُكَ، لا تُطِعْها إنَّما
بعضُ الحنينِ على الطريقِ سَرابُ»
رابعها:
لا تجعل الذنب سببًا لليأس.
ربما تقول لنفسك:
«لقد ابتعدت كثيرًا، فكيف أعود؟»
والجواب:
ارجع.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
[الزمر: 53]
التوبة ليست لمن لم يخطئ.
التوبة لمن أخطأ ثم عاد.
فإذا كانت العلاقة محرمة، فباب التوبة مفتوح:
تندم على ما مضى، وتترك الذنب، وتعزم ألا تعود إليه، وتصلح ما استطعت من آثار الماضي.
ولا تحتاج إلى أن تبقى أسيرًا لخطأ قديم.
«إذا ضلَّ قلبُكَ ثم عادَ لربِّهِ
فالعفوُ أوسعُ من ذنوبِكَ كلِّها»
خامسها:
أعد بناء علاقتك بالله.
فربما كان التعلق بإنسان قد أخذ من قلبك مساحة كان ينبغي أن تكون عامرة بذكر الله.
قال الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾
[البقرة: 165]
فاجعل قلبك يعود إلى أصله.
حافظ على الصلاة.
أكثر من الاستغفار.
اقرأ القرآن.
وأكثر من الدعاء.
ومن دعاء النبي ﷺ:
«يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ».
رواه الترمذي.
ولا تنتظر أن يختفي التعلق تمامًا حتى تبدأ الطاعة.
ابدأ بالطاعة، ومع الوقت يضعف ما كان يشدك إلى المعصية.
«إذا امتلأَ القلبُ بالإيمانِ وانصلحا
ضاقَتْ بهِ شهوةُ الدنيا وما طَمِحا»
واعلم أن التعافي ليس خطًا مستقيمًا.
قد تمر أيام تشعر فيها أنك تجاوزت الأمر، ثم تأتي لحظة يعود فيها الحنين.
لا تخف من ذلك.
المهم ألا تجعل الشعور يقودك إلى الفعل.
تذكّر لماذا تركت.
وتذكّر من أجل من تركت.
تركتها لله.
ومن ترك شيئًا لله، فالله أكرم من أن يضيّعه.
ولا تجعل فكرة:
«لن أجد أحدًا مثله.» | 31 |
| 15 | نا هروح القناه التانيه 🙂 | 3 |
| 16 | مختلف ي عمييي | 1 |
| 17 | sticker.webp | 3 |
| 18 | «لا أظن أحدًا يحب الله ورسوله يدع الصلاة على النبي أبدًا».
- ش. ابن عثيمين رحمه الله. | 59 |
| 19 | إذا أبغضَ اللهُ شخصًا تركه دائمَ التعثير، مُتخبّـطًا في كل حال، و لم يخلقْ له همةً لطلب المعالي، وشغلهُ بالرذائل.
ابنُ الجَوزي. | 35 |
| 20 | https://t.me/OQ_AR | 19 |
