en
Feedback
فِتيَة || ١٤٤٨هِـ.

فِتيَة || ١٤٤٨هِـ.

Open in Telegram

حَيّاكُم.. عَسانا نَمضي خِفافًا، تاركين خلفَنا أثرًا طيّبًا. خُذوا ما شِئتُم دونَ استئذان، وادعوا لنا. « لا أكُفَّ عن الأَمل »

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
738
Subscribers
+2024 hours
+747 days
+7430 days
Posts Archive
أوَّاهُ ما أقسى الديار الخالية.. رحم الله صوت الأمة..

لعلَّكَ نسيت..

تتذكرون صوتًا عن الأمةِ كان متحدثًا؟

لحظةٌ فيها إجتمعنا...؟

سَعيدَة ليلتِك.. وأنت تجلسُ مسترخيًا تُراقب النّاس وتتأملهم، ألا يخطر ببالك أنّ إنسانًا ما في مكانٍ ما قد يدفع عمره ثمنًا لرؤية هذا الإنسان الذي تتأمله أنت بالمجان؟

يا محلَى ذِكراها...

أُفَتّشُ في فُؤادي عن فُؤادي فلا ألقى سِوى بَعضِ الرّمادِ.. مُحاطٌ بالهزائمِ، كيفَ أنجو؟ ولا نفقٌ ولا ضَوءٌ يُنادي!

وين أيّامنا ، وين...

Repost from شَــام 𓂆.
اللَّهُ أدرَى بلوعةِ الحزنِ

كُنّا إذَا أردنَا أن يُستجابَ لنَا؛ دَعونا لإخوَاننَا في ظَهرِ الغَيب.. بخاطري دعوةٌ، وكلُّ رجائي بالله أن يستجيبَ لي.. فهلّا دعوتم لي أن يستجيب؟ اذكروني معكم، لا هنتم..

Repost from N/a
اللهم بدّل حالي من حال الانشغال بالدعاء إلى حال الانشغال بحمدك على إجابة الدعاء.

أدعوا اللَّه أن يَمنّ علينا بالخِفّةِ، والسَّكِينة التي تُعِيننا على مُكابدة دنَاوةِ الدُّنيا، ووَحشة الطَّريق. وأن يرزقنا نصيب وفِيرًا من الأُنسِ والطمأنِينة، حتّى لا تَغلِبُنا الدُّنيا . وأن يُبعدنا عن كلِّ ما يُضِيرنا ويُرهقنا، آمِّين..

ما كان مدح الصحابة والتابعين وحديثُهم عن رسولِ الله ﷺ حديثَ إعجابٍ فقط، بل حديثَ قلوبٍ عرفت قدرَه، فأحبت كلَّ ما اتصل به. حتى إذا انتهى الوصفُ إلى نعله ﷺ، لم يروا فيه جلدًا يُلبس، بل أثرًا يُقتدى به، فقالوا: «هذا نعلٌ نعلو به»؛ لأن كلَّ ما نُسب إلى رسول الله ﷺ يرفع الله به قدرَ من عظَّمه وأحبَّه. وهكذا شأنُ المحبين، لا يقفون عند صورة الأثر، وإنما يبلغون إلى معنى الاتباع، فشرفُ المؤمن أن يعلو على الدنيا بخطى نبيِّه، وأن يجعل سيرتَه طريقًا، وسنَّتَه منهاجًا، ومحبَّتَه زادًا حتى يلقى الله. فاللهم ارزقنا صدقَ محبته، وحسنَ اتباعه، واحشرنا في زمرته، واسقِنا من يده الشريفة شربةً لا نظمأ بعدها أبدًا.

لا تنسوا السيسي من دعائكم (:

وصح..

إياك أن تنسى.

من والاهم.. من خان وسكت، ورضي بمُصابهم.. من أغلق عليهم، وتركهم لمصيرهم وهلاكهم.. من سمع القصف، وشمَّ رائحة الجثث التي أُحرقت، ثم مضى غير آبهٍ بآلامهم.. من رأى دماءهم، ثم أعرض عنهم، ولم يحرّك ساكنًا لنجدتهم.. من أعان الظالمين عليهم، أو رضي بظلمهم.. من خذلهم وهو قادرٌ على نصرتهم..

أخي المُسلم /أختي المُسلمة.. بالطبع لن تنسى الدعاء لإخوانك المستضعفين.. كذلك أيضًا لا تنسى الدعاء على اليهود الملعونين.. ومن والاهم... هذة مهمة جدًا.. والله المستعان. بوركتُم.

﴿أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ﴾

ﷺ.')