أثَر 𓏺
Open in Telegram
ومَن لِي غيرَ نفسِي! .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
250
Subscribers
-7824 hours
-787 days
+22330 days
Posts Archive
250
Repost from أُفُقُ الطُّمَأْنِينَة
لما تشتاق لحد مات، هتعرف قد إيه اشتياقك لحد عايش كان أهون مما كنت فاكر.. مش معنى كده إننا بنستهون بوجعك ولا بنقول إن اشتياقك لحد عايش مش مؤلم، بالعكس، الاشتياق نفسه وجع، خصوصًا لما تكون نفسك تشوف الشخص ده وتسمع صوته وتقعد معاه ومش قادر.. بس في الآخر، لسه فيه احتمال إن الأيام تجمعكم، ولسه فيه أمل إنك تشوفه تاني، حتى لو بعد وقت طويل.. إنما فقد حد بالموت حاجة تانية خالص، إنك تشتاقله وإنت عارف إنك مش هتشوفه تاني، ولا هتسمع صوته، ولا هتقعد معاه، ولا حتى تقدر تستنى رجوعه.. تفتكر كل حاجة بينكم وتدرك إن كل اللي نفسك فيه دلوقتي مستحيل يحصل.. عشان كده متستهونش أبدًا بنعمة إن اللي وحشك لسه موجود، ولسه تقدر في يوم من الأيام تشوفه.. أوقات إحنا بنكون موجوعين من الغياب، ومش واخدين بالنا إن مجرد وجود الشخص في الدنيا نعمة كبيرة أوي.
250
Repost from ݺ٫عبدُالرَؤوف،
- ديمَا حاجتك خليهَا بينك وبِين نفسك ومَتحكيش لحد عَ شي تبي اديره لأنه ولله مش حَ اديره .
250
Repost from ﮼خبريسّما .
ـ عَقْلُكَ ، وَحِكْمَتُكَ ، وَذَكَاؤُكَ ، وَبَصِيرَتُكَ ، وَعِلْمُكَ ، وَثَقَافَتُكَ ، وَقُدْرَتُكَ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَرَجَاحَةُ رَأْيِكَ ، وَنَقَاءُ ضَمِيرِكَ كُلُّهَا لَيْسَتْ مِمَّا يَرْفَعُ شَأْنَكَ بِذَاتِكَ ، وَلَا مِمَّا يَحِقُّ لَكَ أَنْ تَتَعَالَى بِهِ عَلَى غَيْرِكَ وَإِنَّمَا هِيَ مَحْضُ أَفْضَالٍ وَنِعَمٍ سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيْكَ فَكَمْ مِنْ عَقْلٍ ظَنَّ صَاحِبُهُ أَنَّهُ لَا يُخْطِئُ ، فَإِذَا هُوَ عَجَزَ وَكَمْ مِنْ بَصِيرَةٍ اطْمَأَنَّ صَاحِبُهَا إِلَى قُوَّتِهَا ، فَإِذَا هُوَ مِنْ نَفْسِهِ مَا لَمْ يَكُنْ يَرَى وَكَمْ مِنْ عِلْمٍ أَوْرَثَ صَاحِبَهُ غُرُوراً ، حَتَّى أَدْرَكَ أَنَّ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ وَمَا تَظُنُّهُ قُوَّةً فِيكَ إِنَّمَا هُوَ أَثَرٌ مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَمَا تَرَاهُ فَضْلاً مِنْكَ ، فَهُوَ فَضْلُهُ عَلَيْكَ وَمَا تَظُنُّهُ تَمَيُّزاً ذَاتِيّاً فَاللَّهُ هُوَ الَّذِي وَهَبَكَ أَسْبَابَهُ ، وَأَبْقَاهَا فِيك ، وَأَذنَ لَهَا أَنْ تَعْمَلَ فَهِيَ أَدَاةُ قُدْرَتِكَ ، وَأَثَرُ حِكْمَتِهِ، لَا حِكْمَتُكَ وَإِمَارَاتُ سُلْطَانِهِ ، لَا سُلْطَانُكَ وَآيَاتُ جَلَالِهِ ، لَا جَلَالُكَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَبَكَ مَا ظَنَنْتَ أَنَّهُ ثَابِتٌ فِيكَ فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَأَصْبَحْتَ تَبْحَثُ عَنْ أَبْسَطِ مَا كُنْتَ تَظُنُّهُ مِنَ الْمُسَلَّمَاتِ لِذَلِكَ لَا تَجْعَلْ نِعْمَةً فِيكَ سَباً لِكِبْرٍ عَلَى خَلْقِهِ ، بَلْ سَبَباً لِخُضُوعِكَ لَهُ وَشُكْرِكَ إِيَّاهُ فَكُلَّمَا رَأَيْتَ فِي نَفْسِكَ عَقْلاً رَاجِحاً فَاحْمَدِ اللَّهَ وَكُلَّمَا رَأَيْتَ عِلْماً فَاسْتَغْفِر ، وَكُلَّمَا أَصَبْتَ الْحَقَّ فَاسْأَلْهُ الثَّبَاتَ عَلَيْهِ ، وَكُلَّمَا أَحْسَسْتَ أَنَّكَ تَعْرِفُ وَتَفْهَمُ وَتُدْرِكُ ، فَتَذَكَّرْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي عَلَّمَكَ وَأَلْهَمَكَ وَفَتَحَ لَكَ أَبْوَابَ الْفَهْمِ فَلَيْسَ الْعَاقِلُ مَنْ رَأَى فَضْلَهُ فِي نَفْسِهِ وَإِنَّمَا الْعَاقِلُ مَنْ رَأَى فَضْلَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي كُلِّ مَا عِنْدَهُ .
