سَـ
Open in Telegram
شكاوينا لسعود @dxd2q_bot ياسعود ياللي كل شاعر يناديك يشكي عليك من الظروف العظيمة هو إنت شيخ ونعتزي كلنا فيك أو لك حكايه بالسنين القديمة؟
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
603
Subscribers
+28024 hours
+2757 days
+27530 days
Posts Archive
604
لَيْسَ العَيْشُ عَيْشَ الدُّنْيا، فَهِيَ دَارُ عُبُورٍ لا دَارُ خُلُود، يَفْرَحُ فِيهَا النَّاسُ قَلِيلًا ثُمَّ يَرْحَلُون. أَمَّا العَيْشُ الحَقُّ فَهُوَ عَيْشُ الآخِرَة، حَيْثُ لا هَمَّ ولا حُزْنَ ولا فِرَاق. فَمَنْ جَعَلَ هَمَّهُ رِضَا الله، هَانَتْ عَلَيْهِ مَشَقَّاتُ الدُّنْيا، وَرَجَا نَعِيمًا لا يَزُول .
604
يا فاطمةُ، ما كنتِ امرأةً
حتى أقولَ: أحببتُ امرأة،
ولا كنتِ سؤالاً
حتى أقولَ: عرفتُ الجواب.
مررتِ بي
فاضطربَ الطريقُ،
كأنَّ الأرضَ كانت تعرفُ خطوتَكِ
قبل أن أعرفَ أنا اسمي.
يا فاطمة،
أفي العينِ يسكنُ الذي نحبّه،
أم أنَّ العينَ نافذةٌ
والمحبوبُ يسكنُ الجهةَ الأخرى منّا؟
سألتُ الليلَ عنكِ،
فقال: أنا لا أعرفُ فاطمة،
أنا أعرفُ الذينَ فقدوا فاطمة
وظلّوا يبحثونَ عنها في النجوم.
فقلتُ: وهل النجومُ تعرفُ الطريق؟
فضحكَ الليلُ وقال:
لو كانت تعرفُ الطريق
لما ظلّت معلّقةً هكذا.
يا فاطمة،
أنتِ لستِ بدايةَ الحكاية،
فالبداياتُ تُنسى،
ولستِ نهايتها،
فالنهاياتُ موتٌ مؤجّل؛
أنتِ ذلك الشيءُ
الذي يجعلُ الإنسانَ يشكُّ
إن كان قد عاشَ قبل أن يلقاكِ.
ولستُ أدري
أأنا الذي أحببتُكِ،
أم أنَّ شيئاً في داخلي
كان يبحثُ عن اسمٍ
فوجدَ اسمَكِ.
فاطمة...
يا امرأةً جعلتني أُدركُ
أنَّ بعضَ الأسئلةِ أجملُ من الإجابة،
وأنَّ القلبَ، حين يعجزُ عن تفسيرِ شيءٍ،
يسمّيه حبّاً
ويمضي.
604
دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل
رواه مسلمفـــ دعولي ولكم بالمثل
604
وكان أحمد يعلم أن نور لا تزال صغيرة، وهو أيضًا صغير، ولذلك لم يكن قادرًا على أن يتقدم إليها في ذلك الوقت أو يواجه أهلها بما يكفي من المسؤولية.
وكان أحمد قد قال لها منذ البداية إن كان جادًا فعلًا فعليها أن تخبر أهلها، لكنها لم تكن مستعدة لذلك.
ومع ذلك، فإن الاختبار الحقيقي لأي إنسان يدّعي المحبة ليس كثرة الكلام ولا طول المحادثات ولا كثرة الوعود.
الاختبار الحقيقي هو: هل يستطيع أن يحترم حدود الله؟ وهل يستطيع أن يصبر؟ وهل إذا أصبح قادرًا على الزواج يأتي من الباب، ويطلبها من أهلها بالحلال؟
فالمحبة الصادقة لا تحتاج إلى علاقة سرية تستمر سنوات، ولا تحتاج إلى أن يختبئ الإنسان من أهله، ولا تحتاج إلى مخالفة أمر الله.
إن كان أحمد صادقًا في مشاعره، فليحفظ ما بقي من هذه المشاعر، وليدعها حتى يأتي الوقت المناسب، فإذا استطاع الزواج، فليأتِ إلى أهل نور من الباب، وليطلبها بالحلال.
وإن لم يكن في اجتماعهما خير، فنسأل الله أن يصرف عنهما ما يؤذيهما، وأن يرزقهما خيرًا مما تمنّيا.
أما نور، فنسأل الله أن يثبتها، وأن يشرح صدرها، وأن يعينها على طاعته، وأن يجعل ما حدث لها درسًا لا جرحًا، وعبرةً لا ندمًا.
والرسالة الأخيرة من هذه القصة:
لا تدخلوا في علاقة سرية ثم تقولوا: «سنتزوج في المستقبل».
لا تجعلوا كلمة «الحب» سببًا لتجاوز حدود الله.
ولا تجعلوا الهاتف بابًا لعلاقة لا ترضي الله.
ومن أحب شخصًا حقًا، فليدعُ الله أن يجمعه به إن كان خيرًا له، وليصبر حتى يأتي الطريق الصحيح.
فليس كل ما نريده خيرًا لنا، وليس كل من تعلّق به القلب هو نصيبنا.
وقد يكون أجمل ما يفعله الإنسان أحيانًا أن يقول:
يا رب، إن كان هذا الشخص خيرًا لي في ديني ودنياي، فاجمعني به بالحلال، وإن لم يكن خيرًا لي فاصرفه عني واصرفني عنه، وارزقني خيرًا منه، وارضّني بما كتبت لي.
نسأل الله أن يحفظ نور، ويحفظ أحمد، ويحفظ شباب المسلمين وفتياتهم من كل علاقة تضرهم، وأن يرزق من أراد الزواج طريقًا حلالًا طيبًا، وأن يجبر كل قلب تعلّق بما لا يرضيه، وأن يرزقه بدلًا جميلًا.
اللهم اجمع كل قلبين فيهما خير على طاعتك وحلالك، ولا تجعل لأحدٍ في الحرام نصيبًا، واهدِنا جميعًا إلى ما تحب وترضى.
604
قصة نور وأحمد:
حين يتحول التعلّق إلى ابتلاءهذه قصة واقعية، غُيّرت فيها الأسماء وبعض التفاصيل حفظًا للخصوصية، وسنسمّي الفتاة نورًا، والشاب أحمد. بدأت الحكاية عندما تعرّفت نور إلى أحمد في إحدى المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي. كانت البداية عادية جدًا؛ كلمة هنا، وأخرى هناك، ثم أصبحا صديقين يتحدثان بين الحين والآخر. ومع مرور الأيام، بدأ الحديث يزداد، حتى أصبحا يتحدثان كل يوم تقريبًا. وعلى الرغم من أن كليهما كان يعيش في محافظة ومنطقة مختلفة عن الآخر، فإن المسافة لم تمنع التواصل بينهما، بل ربما جعلتهما يشعران بأن عالمهما الخاص لا يراه أحد. ومع الوقت، تحولت الصداقة إلى تعلّق شديد، وأصبح كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل يومه وأسراره وما يمر به من مشكلات ومواقف. كانت نور فتاة صغيرة في السن، ومن أسرة تعاني بعض الظروف. وكان والداها منفصلين، فكانت حياتها الأسرية تفتقد شيئًا من الاستقرار. وكانت أمها شديدة الحرص عليها، لا لأنها تكرهها أو تريد التضييق عليها، بل لأنها كانت تخاف عليها خوف الأم على ابنتها، وتريد أن تحميها من الوقوع في علاقات أو أخطاء قد تؤذيها، وخصوصًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أما أحمد، فقد فقد والده منذ أن كان صغيرًا، وكان هو أيضًا يحمل في داخله أشياء كثيرة لم يكن يجد من يشاركها معه. ومع الأيام، أصبحت نور متعلقة بأحمد تعلقًا شديدًا، وصارت تحكي له أسرارها، وتخبره بما يحدث معها في يومها، وهو كذلك كان يشاركها تفاصيل حياته. وكانت نور، مع صغر سنها، فتاة تحب القرآن وتحرص على الالتزام والطاعة، وكانت تحاول أن تكون قريبة من الله، ولذلك كانت تقول دائمًا: ما شاء الله، وصلّوا على محمد ﷺ. لكن الإنسان قد يكون صالحًا في جوانب كثيرة من حياته، ثم يضعف في موقف آخر؛ فليس معنى الالتزام أن الإنسان لا يخطئ، وإنما العبرة أن يعرف خطأه ويرجع عنه. وفي يوم من الأيام، اكتشفت أم نور أن ابنتها تتحدث مع شاب، فعرفت بأمر العلاقة، وأخذت هاتفها وفتشته، ثم غضبت عليها وعاتبتها بشدة. لم تكن الأم تفعل ذلك لأنها تكره ابنتها، بل لأنها خافت عليها، وخشيت أن تستمر في طريق قد يؤذيها أو يجرّها إلى ما لا تحمد عقباه. لكن نور، بسبب صغر سنها وتأثرها الشديد، ظنت أن أمها تكرهها ولا تفهمها، ولم تدرك في تلك اللحظة أن وراء غضب أمها خوفًا كبيرًا عليها. وكان أحمد قد عرف أن أم نور اكتشفت الأمر، خصوصًا أنهما كانا يظنان أن علاقتهما لا يعلم بها أحد. وكان والد نور يعلم شيئًا عن الموضوع أيضًا، لكنها لم تكن تتحدث مع والدها كما كانت تتحدث مع أمها، بينما كانت أمها هي التي شعرت بصدمة كبيرة عندما اكتشفت الأمر. وهنا بدأت نور تشعر بالحزن والاضطراب، وبدأت تفكر في كل ما حدث. وهنا يجب أن نتوقف قليلًا عند نقطة مهمة جدًا. إن المشاعر في ذاتها قد تقع في قلب الإنسان من غير أن يختارها، لكن الإنسان مسؤول عن الطريقة التي يتعامل بها مع هذه المشاعر. فالعلاقة التي تُبنى في الخفاء، ويُخفى أمرها عن الأهل، ويتعلق فيها الشاب بالفتاة والفتاة بالشاب، ويتبادلان كلامًا عاطفيًا وأسرارًا خاصة، ليست طريقًا صحيحًا ينبغي الاستمرار فيه. قال الله تعالى: «﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32]» ولاحظوا أن الله سبحانه لم يقل فقط: «ولا تفعلوا الزنا»، بل قال: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا﴾، أي ابتعدوا عن الطرق والمقدمات التي قد تقود إلى الحرام. ولهذا ينبغي للإنسان ألا يقول: «أنا لا أفعل شيئًا حرامًا، وإنما أتحدث فقط»، ثم يسمح للعلاقة بأن تكبر يومًا بعد يوم، حتى يصبح القلب متعلقًا، ويصبح إخفاء الأمر عن الأهل أمرًا عاديًا، ويصبح الإنسان أسيرًا لكلمة أو رسالة أو انتظار. ومن أعظم ما ينبغي أن يتذكره الإنسان قول الله تعالى: «﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء: 108]» فالإنسان قد يستطيع أن يخفي هاتفه عن أمه، أو يخفي رسائله عن أبيه، أو يحذف محادثاته حتى لا يراها أحد، لكنه لا يستطيع أن يخفي شيئًا عن الله. وهنا تكون العبرة: لا تجعل خوفك من أن يراك الناس أكبر من خوفك من أن يراك الله. فالناس قد لا يعرفون، والأهل قد لا يعلمون، والصديق قد لا يكتشف، ولكن الله يعلم ما في القلوب وما تخفيه الصدور. ومع ذلك، فإن باب التوبة لا يُغلق. فالذي وقع في خطأ لا ينبغي أن يقول: «انتهيت، لا فائدة مني»، بل يرجع إلى الله، ويقطع الطريق الخطأ، ويطلب من الله أن يبدله خيرًا منه. أما نور، فقد انتهت علاقتها بأحمد بعد أن اكتشفت أمها الأمر، ولم تعد تتحدث معه كما كانت من قبل، وأصبحت تدعو الله أن يصلح حالها، وأن يجمعها بأحمد إن كان في ذلك خير لها، ولكن بالطريق الحلال فقط.
604
واللهِ إنَّ الشوقَ فاقَ تحمُلي
يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
حاولتُ أنْ أُخفي هواكَ وكلَّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمُعِي
604
+1
ضِروفك والمَسافة أعذار مَحترگات
شِمس شتگلفگ ألچيَة الروازينيَ!
لچَن بينت، لچَن بينت
مِن مرسَالك بلا شوكَ
صلاة مِتأخرة
بَس تريد تگضيني.
604
🌷 تذكير يوم الجمعة
قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعةِ، فأكثروا عليَّ من الصلاةِ فيه، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ»
رواه أبو داود، وصححه الألباني.
🤍 وقال ﷺ:
«مَن صلّى عليَّ واحدةً صلّى اللهُ عليه بها عشرًا»
رواه مسلم.
فأكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم المبارك.
