en
Feedback
أين إستَقرت بِك النَوَى

أين إستَقرت بِك النَوَى

Open in Telegram

هُـنا مُتنَفِسِ المُشتَاقِين نَـقتَفِـي أثَـر النُـور فِـي زَمـنِ الغَيبه عَـسى أن نَڪُون مِمَّن تَـشمِلَـهُم نَـضرَة صَـاحِـب الزَمَـان تواصل: @kklllr313bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
360
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
Oct '26
October '26
+360
in 8 channels
Channel Posts
كم شخص اليوم يداوم 🌚
Anonymous voting

2
أليس المهدي كل الخير ؟ إذن صباح المهدي 🩵✨
49
3
أليس المهدي كل الخير ؟ إذن تصبحون على المهدي 🩵✨
78
4
تفاعلوا على الاستوري 🩵✨
79
5
𝑺𝒕𝒐𝒓𝒚
126
6
الغيبه: الجزء⁴ والأخير في المنشورات السابقه تلكمنا بشكل مفصل عن الغيبه لنتناول الجزء الاخير من مسيرتنا في هذا الموضوع، اليوم نتلكم عن: ما هي كفارة الغيبه ؟ ڪيف تترك الغيبه ؟ سماع الغيبه ثواب رفض الغيبه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما هيَ كَفّارةُ الغِيبةِ ؟ لكي يَغفِرَ ذَنبُ الغِيبةِ، يَجِبُ الاعتذارُ مِنَ الشَّخصِ الذي اغتَبناهُ، ونَطلُبُ مِنهُ بَراءةَ الذِّمَّةِ. البَعضُ يَرى هذا الأمرَ صَعبًا، فَماذا يَفعَلُ لكي يَغفِرَ ذَنبَهُ ؟ يَجِبُ أن يَستَغفِرَ للشَّخصِ الذي اغتابَهُ: ( اللّهُمَّ اغفِر لي وَلِمَن اغتَبتُهُ، وظَلَمتُهُ وأَسَأتُ إِلَيهِ، اللّهُمَّ تَجاوَز عَنّي وعَنهُم ) قالَ رَسولُ الله (والــﷺــه): "إِنَّ مِن كَفّارَةِ الغِيبَةِ أَن تَستَغفِرَ لِمَنِ اغتَبتَهُ" وقالَ (والــﷺــه): "إِذا اغتابَ أَحَدُكُم أَخاهُ فَليَستَغفِرِ اللهَ، فَإِنَّها كَفّارَةٌ لَهُ" المَصدر : ميزانُ الحِكمةِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كيفَ تَترُكُ الغِيبةَ ؟ عندما تَبدأُ باغتِيابِ شَخصٍ، تَخَيَّلهُ أَمامَكَ، أَعتَقِدُ أَنَّكَ سَتُغَيِّرُ كَلامَكَ ولَن تَتَكَلَّمَ بِسُوءٍ، وتَخشَى النّاسَ، واللهُ أَحَقُّ أَن تَخشاهُ اللهُ دائِمًا رَقيبٌ عَلَينا، ولا تَنسَوا ولا تَغفَلوا. قالَ أَحَدُ الصّالِحينَ لِأَصحابِهِ: لو كانَ واحِدٌ بَينَكُم يُوَصِّلُ الكَلامَ إِلى الشَّخصِ، هَل سَتَتَكَلَّمونَ بِشَيءٍ ؟ قالوا: لا، قالَ لَهُم: فَإِنَّ بَينَكُم مَن يَرفَعُ الكَلامَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ. أَلَم تَعلَم بِأَنَّ اللهَ يَرى. فَاخجَلوا مِنَ اللهِ وَاخشَوهُ عن رَسولِ الله (والــﷺــه)، قالَ: (لا يَستَقيمُ إيمانُ عَبدٍ حَتّى يَستَقيمَ قَلبُهُ، ولا يَستَقيمُ قَلبُهُ حَتّى يَستَقيمَ لِسانُهُ). لكي تَترُكوا الغِيبةَ والنَّميمةَ: رَدِّدوا: (اللّهُمَّ اجعَل كِتابي في عِلِّيّينَ واحفَظ لِساني عَنِ العالَمينَ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَماعُ الغِيبةِ: قالَ الإِمامُ عَلِيٌّ (عليهِ السَّلامُ): (السّامِعُ لِلغِيبَةِ كَالمُغتابِ) المَصدر : غُرَرُ الحِكَمِ، الصَّفحَةُ ١١٧١ بِمَعنَى عندما تَجلِسُ بَينَ جَماعَةٍ وتَسمَعُهُم يَغتابونَ شَخصًا، وأَنتَ لَم تُشارِكهُم الغِيبةَ، لَكِنَّكَ أَيضًا لَم تَدفَعِ الغِيبةَ عَنِ الشَّخصِ الذي اغتابوهُ، ولَم تَرفُضِ الغِيبةَ وتَرُدَّها، فَأَنتَ مِثلُهُم وتُعاقَبُ مِثلَ عُقوبَتِهِم، وتُعتَبَرُ مِنهُم. وقالَ الإِمامُ عَلِيٌّ (عليهِ السَّلامُ): "عِندما نَظَرَ إِلى رَجُلٍ يَغتابُ رَجُلًا عِندَ ابنِهِ الحَسَنِ (عليهِ السَّلامُ): يا بُنَيَّ: "نَزِّه سَمعَكَ عَن مِثلِ هذا، فَإِنَّهُ نَظَرَ إِلى ما أَخبَثَ ما في وِعائِهِ فَأَفرَغَهُ في وِعائِكَ" المَصدر: الاختِصاص-الصَّفحَة٢٢٥ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثَوابُ رَفضِ الغِيبةِ: إِذا سَمِعتَ ناسًا يَغتابونَ شَخصًا ودافَعتَ عَنهُ ولَم تَسمَح لَهُم أَن يَغتابوهُ، فَما ثَوابُكَ ؟ قالَ رَسولُ الله (والــﷺــه): "مَن تَطَوَّلَ عَلى أَخيهِ في غِيبَةٍ سَمِعَها فيهِ في مَجلِسٍ فَرَدَّها، رَدَّ اللهُ عَنهُ أَلفَ بابٍ مِنَ السُّوءِ في الدُّنيا والآخِرَةِ" المَصدر: الأَمالي-الشَّيخُ الصَّدوق-الصَّفحَةُ ٣٥٠. رَبّي يُوَفِّقُنا وإِيّاكُم لِما يُحِبُّ ويَرضى 🩵✨
229
7
No text...
220
8
لَيْسَ جَمِيلًا أَنْ يَمْشِيَ الأَبُ وَابْنُهُ فَقَط، بَلِ الأَجْمَلُ أَنْ يَكُونَ الأَبُ لابْنِهِ قُدْوَةً يَمْشِي خَلْفَهَا
لَيْسَ جَمِيلًا أَنْ يَمْشِيَ الأَبُ وَابْنُهُ فَقَط، بَلِ الأَجْمَلُ أَنْ يَكُونَ الأَبُ لابْنِهِ قُدْوَةً يَمْشِي خَلْفَهَا، وَيَكْبُرُ عَلَى خُطَاهَا. يَغْرِسُ فِي قَلْبِهِ حُبَّ اللهِ وَأَهْلِ البَيْتِ، وَيُعَلِّمُهُ أَنَّ الدِّينَ لَيْسَ كَلِمَاتٍ تُقَالُ، بَلْ أَثَرٌ يَظْهَرُ فِي السُّلُوكِ وَالأَخْلَاقِ. فَلَعَلَّ هَذَا الصَّغِيرَ الَّذِي يَمْشِي إِلَى جَانِبِ أَبِيهِ اليَوْمَ، يَحْمِلُ غَدًا مَا غَرَسَهُ أَبُوهُ فِي قَلْبِهِ، وَيَكُونُ أَجْمَلَ أَثَرٍ تَرَكَهُ أَبٌ فِي حَيَاةِ ابْنِهِ.
355
9
أَجلِسُ وَحيدًا في ذُرْوَةِ الشَّوْقِ أُغلِقُ عَيْنَيَّ وَأَتَأمَّلُ صُورَةَ ضَريحِكَ الَّتي أَسْكَنْتُها في مُخَيِّلَتي، يا
أَجلِسُ وَحيدًا في ذُرْوَةِ الشَّوْقِ أُغلِقُ عَيْنَيَّ وَأَتَأمَّلُ صُورَةَ ضَريحِكَ الَّتي أَسْكَنْتُها في مُخَيِّلَتي، يا لَيْتَني عِنْدَكَ أَجلِسُ لِساعاتٍ وَأَسْتَمِعُ إِلى القَصائِدِ الَّتي كُتِبَتْ عِشْقًا لَكَ، أَتَأمَّلُ عَظَمَتَكَ، يا أَعْظَمَ مَنْ أَلْجَأُ إِلَيْكَ، أَخَذَ اللهُ بِرُوحِ كُلِّ مُشْتاقٍ إِلَيْكَ، أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبْعِدَ عَنّا بُعْدَكَ، يا مَوْلايَ
517
10
الغيبة ج³ الآثارُ الأخرويّة ما هيَ كَفّارةُ الغِيبة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الآثَارُ الأخَرَوِيّة: دُخُولُ النَّارْ: يعني إذا كان شخصٌ يَغتابُ في الدنيا، وقبل أن يموت تابَ من هذا الفعل، فهو رغم توبته سيبقى آخرَ شخصٍ يدخلُ الجنّة، وإذا لم يتب فهو أوّلُ شخصٍ يدخلُ النار. رُويَ أنَّ اللهَ تعالى قالَ لموسى (عَلِيهِ السَّلام): «مَن مَاتَ تَائِبًا مِنَ الغِيبَه فَهُو آخرُ مَن يَدخِلُ الجَنّة، ومَن مَاتَ وَهُو مُصِّرًّا عَلِيهَا فَهُو أوّلُ مَن يَدخُلُ النَّارْ» المصدر: مستدرك الوسائل- الجزء ٩- الصفحة ١٦٢. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَحوُ الحَسنات: الشخصُ يصومُ ويصلّي ويصلّي صلاةَ الليل ويتصدّقُ ويحجّ، وغيرُ ذلك... يأتي يومَ القيامةِ فلا يجدُ شيئًا من حسناته. لماذا يا رب ؟ أينَ حسناتي؟! الجواب: أنتَ كنتَ تَغتابُ، فكلُّ حسناتِكَ ذهبت هباءً منثورًا ! عَنِ الإمَامُ مُحَمَّد البَاقِر (عَلِيهِ السَّلَام) قال: "إذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ أقْبَلَ قَومٌ عَلىٰ اللهِ عزَّ وجَلَّ فَلا يَجِدُونَ لأنفُسِهِم حَسْنَات، فَيقُولُونَ إلهَنا وسَيِدَنا مَا فَعَلت حَسنَاتُنا، فَيقُولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ أكَلتُهَا الغِيبَة، إنَّ الغِيبَةَ تأكُلُ الحَسنَاتِ كَما تأكُلُ النَّارُ الحَلفَاء" المصدر: مستدرك الوسائل- الجزء ٩- الصفحة ١٢٤. لننظرْ إلى هذه الروايةِ التي تثيرُ الدهشة. عن الرسول (والــﷺــه) قال: "يُؤتَى بِأَحَدٍ يَومَ القِيامَةِ يُوفَقُ بَينَ يَدِّي اللهِ ويَدفَعُ إلِيهِ كِتَابُه فَلا يَرى حَسنَاتِه !! فيقول، إلـٰهِي لَيسَ هـٰذا كِتَابِي، فَإنِي لَا أرَى فِيهِ طَاعَتِي؟ فَيُقَالَ لَهُ، إنَّ ربَّكَ لا يُضِلُّ ولَا يَنسىٰ، ذَهبَ عَمَلُك بِأغتِيَابِ النَّاس،. ثُمَّ يُؤتى بآخِرَ يَدفِعُ إلِيهِ كِتَابُه، فَيرَىٰ فِيه طَاعَاتٍ كَثِيرةٍ، فَيقُول: إلـٰهِي مَا هَـٰذا كِتَابِي، فَإنِي مَا عَملِتُ هَـٰذهِ الطَاعَات، فَيُقَال: لأنَّ فَلانًا أغتَابَك فَدُفِعَ حَسنَاتِه إلِيكَ" عن أمير المؤمنين (عَلِيهِ السَّلَام) قال: قال رسول الله (والــﷺــه)، ونهى عن الغِيبةِ وقال: "مَن اغتابَ امرأً مسلمًا بطلَ صومُه ونقضَ وضوؤه، وجاءَ يومَ القيامةِ تفوحُ فيه من رائحةٍ أنتنَ من الجيفة، ينادي بها أصلَ الموقف" المصدر: وسائل الشيعة- الجزء ١٢- الصفحة ٢٨٣. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أقوالُ أهل البيت عن المُغتاب: قال الإمام علي (عَلِيهِ السَّلَام): (أبغضُ الخلائقِ إلى اللهِ المُغتاب) المصدر: غرر الحكم - الصفحة ١٢٢ وقال الإمام علي (عليه السلام) أيضًا: "الغِيبةُ آيةُ المُنافق" المصدر: غرر الحكم-الصفحه ١٢٢ عن رسول الله (والــﷺــه) قال: "مررتُ ليلةَ أُسري بي على قومٍ يَخمشونَ وجوهَهم بأظافرِهم، فقلتُ يا جبرائيل: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاءِ الذينَ يَغتابونَ الناسَ ويَقعونَ في أعراضِهم" المصدر: تنبيه الخواطر-الجزء الاول-الصفحه ١١٥ ويوجدُ الكثيرُ من الأحاديثِ عن المُغتاب لڪن نكتفي بهذا القدر إن شاء الله بالجزء القادم والأخير سنتحدث عن كيف تترك الغيبه ؟ وثواب رفض الغيبه بإذن الله يتبع...
552
11
No text...
428
12
مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي، رَتِّبْ لِي لِقَاءً، وَتَحَنَّنْ عَلَى قَلْبِي بِالْوُصُولِ إِلَيْكَ، حَبِيبِي يَا حُسَيْنُ. الْحَمْ
مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي، رَتِّبْ لِي لِقَاءً، وَتَحَنَّنْ عَلَى قَلْبِي بِالْوُصُولِ إِلَيْكَ، حَبِيبِي يَا حُسَيْنُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَلَّغَنِي أُمْنِيَةً طَالَ انْتِظَارُهَا. يَا رَبِّ، لَكَ الْحَمْدُ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَهَا زِيَارَةً مَقْبُولَةً، وَأَنْ لَا تَحْرِمَنِي الْعَوْدَةَ إِلَى حَرَمِهِ. يَا حُسَيْنُ، غَدًا لِي مَوْعِدٌ مَعَ الشَّوْقِ، فَكَمْ أَنَا مُمْتَنَّةٌ لِلَّهِ عَلَى هَذَا الْوُصُولِ ❤️‍🩹
752
13
الْغِيبَةُ ج² فِي أَحَدِ الْمَنْشُورَاتِ السَّابِقَةِ تَكَلَّمْنَا عَنِ الْغِيبَةِ وَعَرَفْنَا مَا هِيَ الْغِيبَةُوَمَا هِيَ صُوَرُهَا وَكَذَلِكَ تَكَلَّمْنَا بِشَكْلٍ مُخْتَصَرٍ عَنْ عِقَابِ الْغِيبَةِ لِنُكْمِلَ حَدِيثَنَا فِي هَذَا الْمَنْشُورِ ... لِنَتَعَرَّفَ عَلَى عُقُوبَتِهَا فِي الدُّنْيَا: بُغْضُ اللَّهِ تَعَالَى وَالنَّاسِ وَإِحْبَاطُ الْأَجْرِ: يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ وَيُبْغِضُ الشَّخْصَ الَّذِي يَغْتَابُ النَّاسَ، وَكَذَلِكَ النَّاسُ سَتُصْبِحُ لَا تُحِبُّهُ وَتَنْفِرُ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ كُلُّ عَمَلٍ دِينِيٍّ يَقُومُ بِهِ سَيَكُونُ أَجْرُ هَذَا الْعَمَلِ مُحْبَطًا. مِثْلَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِيَّاكَ وَالْغِيبَةَ فَإِنَّهَا تَمْقُتُكَ إِلَى اللَّهِ وَالنَّاسِ وَتُحْبِطُ أَجْرَكَ» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللَّعْنَةُ: يَعْنِي الطَّرْدَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَمَا تَشْمَلُهُ رَحْمَةُ اللَّهِ وَلُطْفُهُ. حَيْثُ قَالَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ اغْتَابَ أَخَاهُ» الْمَصْدَرُ: وَسَائِلُ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ ١٢ - الصَّفْحَةُ ٢٣١. عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( وَالــﷺــه ) قَالَ: «الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا، قُلْتُ: وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِأَنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَالْغِيبَةُ لَا تُغْفَرُ حَيْثُ يَغْفِرُهَا صَاحِبُهَا» الْمَصْدَرُ: غُرَرُ الْحِكَمِ - الصَّفْحَةُ ٢٢١. مِثْلَمَا ذَكَرْنَا فِي الْبِدَايَةِ، أَنَّ الْغِيبَةَ هِيَ حَقُّ النَّاسِ، لَا يُغْفَرُ إِلَّا إِذَا هُمْ غَفَرُوا لَكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَغْفَرْتَ، فَلَا يَنْفَعُ ، لَا بُدَّ أَنْ يَغْفِرُوا لَكَ حَتَّى يُمْحَى هَذَا الذَّنْبُ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَدَمُ قَبُولِ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ: عَنِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (وَالــﷺــه): «مَنْ اغْتَابَ مُسْلِمًا أَوْ مُسْلِمَةً لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ صَلَاتَهُ وَلَا صِيَامَهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، إِلَّا إِذَا يَغْفِرُ لَهُ صَاحِبُهُ» الْمَصْدَرُ: مُسْتَدْرَكُ الْوَسَائِلِ - الْجُزْءُ ٩ - الصَّفْحَةُ ١٢٢. تَخَيَّلُوا أَرْبَعِينَ يَوْمًا صَلَاتُنَا غَيْرُ مَقْبُولَةٍ وَلَا صِيَامُنَا، وَبَعْضُ الْمَصَادِرِ تَذْكُرُ أَنَّ حَتَّى الدُّعَاءَ لَا يُسْتَجَابُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَتَسْتَحِقُّ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ أَنْ نُضَيِّعَ مِنْ أَجْلِهَا صَلَاتَنَا وَصِيَامَنَا وَكُلَّ عِبَادَاتِنَا ؟! وَالَّذِي لَا يُسْتَجَابُ اللَّهُ دُعَاءَهُ، أَيْنَ يَضَعُ وَجْهَهُ ؟!. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الْخُرُوجُ مِنْ وِلَايَةِ اللَّهِ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «مَنْ رَوَى عَلَى مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ وَهَدْمَ مُرُوءَتِهِ لِيَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، أَخْرَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ وِلَايَتِهِ إِلَى وِلَايَةِ الشَّيْطَانِ فَلَا يَقْبَلُهُ الشَّيْطَانُ» الْمَصْدَرُ: الْكَافِي: الْجُزْءُ ٢ - الصَّفْحَةُ ٣٥٨. يَعْنِي أَنَّ الَّذِي يَتَحَدَّثُ عَنْ مُؤْمِنٍ بِقِصَّةٍ يُرِيدُ أَنْ يُقَلِّلَ مِنْ قِيمَتِهِ بِهَا وَيَذُمَّهُ أَمَامَ النَّاسِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَطْرُدُهُ مِنْ وِلَايَتِهِ وَرَحْمَتِهِ إِلَى وِلَايَةِ الشَّيْطَانِ، وَحَتَّى الشَّيْطَانُ لَا يَقْبَلُهُ ! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تُورِثُ الْغِيبَةُ: عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: « لَا تَغْتَبْ فَتُغْتَبَ وَلَا تَحْفِرْ لِأَخِيكَ حُفْرَةً فَتَقَعَ فِيهَا، فَإِنَّكَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ» الْمَصْدَرُ: بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ ٧٢ - الصَّفْحَةُ ٢٤٨. قَبْلَ أَنْ تَغْتَابَ النَّاسَ وَتَذْكُرَهُمْ بِالسُّوءِ، تَذَكَّرْ أَنَّ كُلَّ الْكَلَامِ يَرْجِعُ عَلَيْكَ، وَمِثْلَمَا اغْتَبْتَ النَّاسَ، هُمْ أَيْضًا سَيَغْتَابُونَكَ، وَيَذْكُرُونَكَ بِالسُّوءِ. «كُلُّ سَاقٍ سَيُسْقَىٰ بِمَا سَقَىٰ...» نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ مِنَ الْعُقُوبَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ، وَنَنْتَقِلُ إِلَى الْأُخْرَوِيَّةِ فِي الْجُزْءِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ يُتْبَعُ ...
682
14
No text...
575
15
- يا أُمّاه أنا حَبيبكِ الحَسن كَلّميني ‏قبلَ أن تُفارِق رُوحي بَدني . ‏- أمّاه أنا عَزيزكِ الحُسين كَلّميني ‏ قبلَ أن ينْصَد
- يا أُمّاه أنا حَبيبكِ الحَسن كَلّميني ‏قبلَ أن تُفارِق رُوحي بَدني . ‏- أمّاه أنا عَزيزكِ الحُسين كَلّميني ‏  قبلَ أن ينْصَدَعَ قَلبي فأموت . وعلى مثل العظيمة فاطمة الزهراء فـ ليبكي الباكون ويصرخ الصارخون ويعج العاجون
759
16
الْغِيبَةُ : ج¹ ¹- مَا هِيَ الْغِيبَةُ ؟ وَمَا هِيَ صُوَرُهَا ؟ ²- عِقَابُ الْغِيبَةِ ³- وَمَا هِيَ أَقْوَالُ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) عَنِ الْمُغْتَابِ؟ ⁴- مَا هِيَ كَفَّارَةُ الْغِيبَةِ؟ ⁵- كَيْفَ تَتْرُكُ الْغِيبَةَ؟ ⁶- مَا هُوَ ثَوَابُ رَفْضِ الْغِيبَةِ؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَبْدَئِيًّا، لَا بُدَّ أَنْ نَعْرِفَ: مَا هِيَ الْغِيبَةُ ؟ وَمَا هِيَ صُوَرُهَا ؟ الْغِيبَةُ هِيَ أَنْ نَذْكُرَ الشَّخْصَ بِالسُّوءِ فِي غِيَابِهِ، مِثْلَ أَنْ نَذْكُرَ صِفَاتِهِ السَّيِّئَةَ، وَذُنُوبَهُ، وَمَوَاقِفَهُ السَّيِّئَةَ، وَغَيْرَ ذَلِكَ. فَمَثَلًا، تَسْمَعُ شَخْصًا يَغْتَابُ شَخْصًا آخَرَ، فَتَقُولُ لَهُ: يَا أَخِي، هَذِهِ غِيبَةٌ وَحَرَامٌ وَلَا يَجُوزُ. فَيَقُولُ: أَنَا لَمْ أَكْذِبْ، هَذِهِ الصِّفَةُ مَوْجُودَةٌ فِيهِ فِعْلًا ! بَينَما لَو نأتِي إلىٰ الحقيقه فـ حَتَّى لَوْ كَانَتْ مَوْجُودَةً فِيهِ فِعْلًا، أَنْتَ لَا يَحِقُّ لَكَ أَنْ تَذْكُرَهَا فِي غِيَابِهِ، وَتُعْتَبَرُ غِيبَةً تُحَاسَبُ عَلَيْهَا. أَوْ يَقُولُونَ هَذِهِ الْجُمْلَةَ: (اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهَا غِيبَةً)، وَيَتَحَدَّثُونَ عَنِ النَّاسِ، فَهِيَ غِيبَةٌ، فَكَيْفَ لَا يَجْعَلُهَا غِيبَةً ؟!! إِنَّهُمْ بِهَذِهِ الْجُمْلَةِ يَضْحَكُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَوْ يَقُولُونَ: «أَنَا لَيْسَتْ نِيَّتِي أَنْ أَغْتَابَ». اُنْظُرُوا، النِّيَّةُ لَا تَكْفِي، اللَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَى النِّيَّةِ فَقَطْ! اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَى النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ، أَوْ يَقُولُونَ: «إِنْ شَاءَ اللَّهُ، اللَّهُ لَا يُسَجِّلُهَا». وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [سُورَةُ ق: 18]، فَكُلُّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ أَلْسِنَتِنَا تُسَجَّلُ وَنُحَاسَبُ عَلَيْهَا، غِيبَةٌ، كَذِبٌ، نَمِيمَةٌ، افْتِرَاءٌ، نِفَاقٌ، بُهْتَانٌ، إِلَخْ... كُلُّ شَيْءٍ يَتَسَجَّلُ، وَأَلْسِنَتُنَا تَشْهَدُ عَلَيْنَا. قَالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النُّورِ: 24] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثَانِيًا: عِقَابُ الْغِيبَةِ إِذَا اغْتَبْتَ شَخْصًا، فَمَا سَتَكُونُ الْعُقُوبَةُ؟ مَبْدَئِيًّا، الْغِيبَةُ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي لَا تُغْفَرُ، لِأَنَّهَا تُعْتَبَرُ مِنْ حَقِّ النَّاسِ. اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ يَغْفِرُ لَنَا حَقَّهُ، لَكِنْ حَقَّ النَّاسِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَغْفِرُهُ أَبَدًا، إِلَّا إِذَا تَنَازَلَ الشَّخْصُ عَنْ حَقِّهِ، فَفِي ذَلِكَ الْوَقْتِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تُغْفَرُ. آثَارُ الْغِيبَةِ آثَارُ الْغِيبَةِ مِنْهَا مَا هُوَ فِي الدُّنْيَا وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي الْآخِرَةِ. سَنُوَضِّحُهُمْ ذَلِكَ فِي الْأجْزَاءُ الْقَادِمِة إِنْ شَاءَ اللَّه .
661
17
No text...
568
18
كَبُرَتْ بِخَيْمَتِكَ مَوْلَايَ، فَصَارَ فِيهَا 𝟑𝟏𝟑 خَادِمًا وَخَادِمَةً، اجْتَمَعُوا عَلَى حُبِّكَ وَوِلَايَتِكَ، وَتَوَح
كَبُرَتْ بِخَيْمَتِكَ مَوْلَايَ، فَصَارَ فِيهَا 𝟑𝟏𝟑 خَادِمًا وَخَادِمَةً، اجْتَمَعُوا عَلَى حُبِّكَ وَوِلَايَتِكَ، وَتَوَحَّدَتْ قُلُوبُهُمْ عَلَى أَمَلِ نُصْرَتِك وَمَا هِيَ إِلَّا بَدَايَةُ حُلْمٍ نَرْجُو أَنْ يَكْبُرَ بِرِضَاكَ، وَتَجْتَمِعَ فِيهِ الْقُلُوبُ عَلَى ذِكْرِكَ وَانْتِظَارِكَ.
736
19
إلهي ، أعدني إِلَيْك .. فَقَد زَلّت قَدَمي طَرِيقك صِرتُ أسلُك وادٍ مُظلم أَفتَقِدُ لِنورِك المُنْبَلِج فيه لا تَتْرُكْني أضِ
إلهي ، أعدني إِلَيْك .. فَقَد زَلّت قَدَمي طَرِيقك صِرتُ أسلُك وادٍ مُظلم أَفتَقِدُ لِنورِك المُنْبَلِج فيه لا تَتْرُكْني أضِل بَعْدِك .. أَضَعتُ نَفسي مُجَدَّدًا وأَتَيت لا مُغيّر لِسوء حالي غَيْرُك أَعلَمُ إنَّ قَلبي لا يَهين لَديك بَعد خِذلاني أَتَيْتُك تُصْلِح حالي يا كُلَّ حالي .. عَبْدٌ أفرَطَ بِنفسِهِ للهاوية يَرجو عَفْوك بَعد إِسوداد وَجِهِه لِتَقْبَلَهُ بِغُفْرانِك إِلَيه خُذني بِخَرابي .. بِبَعْثرتي التي لَم يَحتمِلني احَدًا بها سِواك ، خُذني إلَيكَ ..
659
20
سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ : مَا هِيَ سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ ؟ سَجْدَةٌ وَاجِبَةٌ عِنْدَ تِلَاوَةِ أَوْ سَمَاعِ آيَاتِ السَّجْدَةِ الأَرْبَعِ فِي سُوَرِ العَزَائِمِ مِثْلَ سُورَةِ السَّجْدَةِ.. الآيَةِ ¹⁵ سُورَةِ فُصِّلَتْ.. الآيَةِ ³⁷ سُورَةِ العَلَقِ.. الآيَةِ ¹⁹ سُورَةِ النَّجْمِ.. الآيَةِ ⁶² ملاحظة: سُوَرَ العَزَائِمِ نِكْدَرُ نِخْتَصِرُهَا بِهَذِهِ الجُمْلَةِ (فَصَّلْتُ سَجَّادَتِي وَعَلَّقْتُهَا بِالنَّجْمِ) هَذِهِ السَّجَدَاتُ مَذْكُورَةٌ فِي القُرْآنِ وَإِذَا قَرَأْتَهَا بِنَفْسِكَ أَوْ سَمِعْتَهَا مِنْ غَيْرِكَ وَجَبَ عَلَيْكَ السُّجُودُ فَوْرًا مَا هِيَ عَلَامَةُ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ ؟ المَصَاحِفُ الحَدِيثَةُ يُوجَدُ رَمْزٌ خَاصٌّ يُشْبِهُ الهِلَالَ أَوْ عَلَامَةَ "السَّجْدَةِ" تُوضَعُ فَوْقَ الكَلِمَةِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ السُّجُودُ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ. هَذِهِ العَلَامَةُ تَدُلُّ عَلَى مَوْضِعِ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ عِنْدَ تِلَاوَةِ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ السُّجُودِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كَيْفِيَّةُ أَدَاءِ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ: النِّيَّةُ : أَنْوِي السُّجُودَ ثُمَّ تَنْزِلُ مُبَاشَرَةً وَتَسْجُدُ كَمَا فِي الصَّلَاةِ (الجَبْهَةُ عَلَى مَا يَصِحُّ السُّجُودُ عَلَيْهِ مَعَ وَضْعِ بَقِيَّةِ المَسَاجِدِ السَّبْعَةِ) بَعْدَهَا تَقْرَأُ نَفْسَ ذِكْرِ الصَّلَاةِ “ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ “ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَقُولَ: «سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّدًا وَرِقًّا لَا مُسْتَكْبِرًا عَنْ عِبَادَتِكَ وَلَا مُسْتَنْكِفًا وَلَا مُسْتَعْظِمًا بَلْ أَنَا عَبْدٌ ذَلِيلٌ ضَعِيفٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ» ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَتَنْتَهِي السَّجْدَةُ بِلَا تَشَهُّدٍ وَلَا تَسْلِيمٍ وَمُمْكِنٌ أَيْضًا فَقَطْ تَسْجُدُ بِدُونِ أَنْ تَقُولَ أَيَّ ذِكْرٍ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُلَاحَظَةٌ مُهِمَّهْ : يُوجَدُ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ آيَاتٌ كَثِيرَةٌ وَرَدَتْ فِيهَا السَّجْدَةُ لَكِنْ عِنْدَنَا أَرْبَعُ سُوَرٍ خَاصَّةٌ تُسَمَّى سُوَرَ العَزَائِمِ وَالسَّجْدَةُ فِيهَا وَاجِبَةٌ يَجِبُ أَنْ تُؤَدِّيَهَا.. ربِي يُوفقنَا وإيَاڪُم لِمَا يُحِب ويَرضَىٰ
797