بيَـنْيَ ۆبْيَنــــيَ ᥫ᭡.
Open in Telegram
بيني وبيني.. مساحة صغيرة لكل ما لا يُقال، خواطر، أفكار، شعور عابر، وشيءٌ منّي. هنا أكتبني كما أنا، بلا ترتيب. 🤍
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
699
Subscribers
+924 hours
-47 days
-17630 days
Posts Archive
رأيتُ البِشرَ يسبقُها خُطَـاهَا
كأنَّ النورَ يمشي في حُلاهَا
وما عرفتْ يدايَ بأنَّ قلبي
يحملُها، وما أبدى سِواها
إذا ما الصُّبحُ ألقى في عيونٍ
من الكدرِ المُمضِّ تناهَـاها
تجيءُ لتقولَ «لا تحزنْ»، وتضحكُ
كي تُواريَ عن رُؤاها
وحين أتى البلاءُ ومسَّ خَوفاً
رفيقاً روحُها قبلَتْ نَداها
دنتْ وقالتْ «ألا لا تخفْ»، فباتَتْ
تُداوي بالرُّؤى مَن قد عَنَاها
وما عادتْ لتقولَ: «ابْقَ»، بل تَمشَّتْ
بِصَمتٍ، يا لهُ طُهراً ثَواها
ظننتُ بأنَّ مَن يُعطي أماناً
يَحوزُ من الهُدى ما قد هَداها
تراها في المجالسِ ذاتَ بُشرى
تُفرِّجُ بالكلامِ لمن أتاها
وما درى الورى أنَّ التي تُحاكي
سكوناً، كالبحارِ لِما طواها
تكتمُ دمعةً وتذوبُ حُزناً
كأنَّ جراحهَا أضحتْ قِراها
فيا مَن تُحسنُ السُّلوانَ طُهراً
لقد ذقتَ الأسى، فبِهِ دَراها
أتتْ لحظةُ فراقٍ، فاستبدَّتْ
ولم تمددْ يداً لكي تِجَافاها
مضتْ تَمشي وفي العَينينِ دمعٌ
خَفِيٌّ، والقلوبُ هي الحِماها
وعند غيابها عادَتْ لِروحي
حكايةُ خائفٍ قد تاهَ فاها
فعرفتُ بأنَّ يدَ التَّطمينِ تُعطي
لأنَّ يدَ الأسى يوماً رِعاها
وما كانتْ خفيفةً الحَياةُ
ولكنَّ الخفيفَ بها عُراها
فلا تحسبْ ضحوكَ السَّنِّ طبعاً
لعلَّ القلبَ يكويها رَداها
أُهديها إلى من حروفي توصفها ❤️🩹
H/L
Repost from 𝐎𝐍𝐘𝐗-♪
• تم بدء لعبة القرعة بنجاح 🎲
• تم الإنضمام ↤ ℓoℓo🎀
• عدد اللاعبين ↤ 5
• للمشاركة اضغط الزر أسفل
