en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

لـN

لـN

Open in Telegram

🏳️‍🌈🤍. @H5r2i_bot بوت حور @Nnon_12999bot بوت نور

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
299
Subscribers
No data24 hours
+77 days
+630 days
Posts Archive

photo content

photo content

photo content

us?🥺

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

us?
us?

أريدُ أنْ أعيش ساعديني على الخروجِ حيَّةً.. مِن متاهات الشفتين المُكتنزتين.. والشعرِ الأسودِ إنَّ معركتي معكِ ليستْ مُتكافئة فأنا لستُ سِوى سمكةٍ صغيرةٍ تسبحُ في حوضٍ مِن النُحاسِ السائلِ ساعديني على التقاطِ أنفاسي فإنَّ نبضي لَم يَعُد طبيعيَّاً ووقتي صارَ مرهوناً بمزاجيةِ نهديكِ فإذا ناما نمتُ.. وإذا استيقظا استيقظتُ ساعديني على التفريقِ بينَ بِدايات أصابعي ونهايات عمودكِ الفقري.. ساعديني على السفرِ مِن خريطةِ جسدكِ فإنَّني أريدُ أنْ أعيش.

لِماذا تخلِّيتِ عنِّي؟ إذا كُنتِ تعلمينَ أنِّي.. أُحِبُّك أكثرَ مِنِّي لِماذا؟ لِماذا بعينيكِ هذا الوجوم وأمسٍ بحضنِ الكروم فرَّطتِ ألوفَ النجومِ بدربي وأخبرتِني أنَّ حُبِّي يدوم لِماذا؟ لِماذا تغررينَ قلبي الصبي لماذا كذبتِ عليَّ وقُلتِ تعودينَ إليَّ مَع الأخضرِ الطالع مَع الموسمِ الراجع مَع الحقلِ والزارع لِماذا؟ لِماذا منحتِ لقلبي الهواء فلمَّا أضاء بِحُبٍّ كعرضي السماء ذهبتِ بركبِ المساء وخلَّفتِ هذهِ الحبيبة هُنا.. عِندَ سورِ الحديقة على مقعدٍ مِن بُكاء لِماذا؟ لِماذا تعودُ السنون إلى سقفنا وينمو البنفسجُ في حوضنا وترقصُ في الضيعةِ الميجنا وتضحكُ كُلُّ الدُنا مَع الصيفِ إلَّا أنا لِماذا؟

لا تسمعي أبداً كلامي ما عادَ عِندي ما أُقَدِمُهُ إليكِ فأطفئي الأنوارَ، سيِّدَتي ونامي.. صارَ الكلامُ مُفخخاً.. والقلبُ صارَ مُفخخاً.. والحُبُّ صارَ مُفخخاً أيضاً.. فما جدوى كلامي؟ لُغَتي بِلا لُغة وهذا العصرُ يرفضُ ما يقول العاشقون ويرفضُ ما تبقَّى مِن سُلالات الغرام.. أنا حالةٌ في الحزنِ نادرة ووجهي ضائعٌ كالطفلِ في هذا الزِحام إنَّ النِساءَ تكسَّرتْ فوقَ النِساء فلا أرى امرأةً ورائي أو أرى امرأةً أمامي.. نامي قليلاً.. أو كثيراً.. لا يُهِم فإنَّني ما عُدتُ مُكتَرِثةً بجمعِ القُطنِ عَن نهديكِ.. أو زغبِ الحمام.. تَعِبَتْ يداي.. فلستُ أعرفُ كيفَ يَجتَمِعُ النبيذ.. مَع الحليب.. مَع القطيفة والرُخام.. مِن غيرِ وعدٍ سابق أو كيفَ ترتَفِعُ المدينةُ والشوارعُ والمقاهي.. والمراكبُ في البحارِ إلى الغُمام.. نامي.. ولا خوفَ عليكِ فإنَّ أظافري انكسرتْ جميعاً في الحروب وشهوتي مدفونةٌ تحتَ الرُكام نامي.. لأكتُبَ أيَّ شيء.. أو لأقرأ أيَّ شيء.. أو لأضحكَ.. أو لأبكي.. أو لأصرُخَ.. أو لأحرُقَ أيَّ شيء.. أو لأكسُرَ أيَّ شيء.. أو لأركُضَ عاريةً تحتَ الظلام.. نامي.. لَعِلَّ النومَ يفتحُ بابَ ذاكِرَتي.. ويشفيني قليلاً مِن فصامي.. نامي.. لكي أسترجِعَ الأسماءَ.. والأشياءَ.. والأشجارَ.. والأعشابَ.. والألعابَ.. والكُتُبَ الَّتي أحببتُها يوماً ونارنِجَ الشام.. نامي.. لأجلي مرةً.. أو لا تنامي.. نامي لأعرِفَ هَل أُحِبُّكِ؟ أم أُحِبُّ الشِعرَ أكثَر.. أو لأعرِفَ ما المسافةُ بينَ موسيقى يديكِ.. وبينَ موسيقى اليمام نامي لأعرِفَ أيَّ شيءٍ عَن تفاصيلِ الطريق وعَن تضاريسِ الأنوثة.. واحتمالات المطر.. نامي.. لأسنُدَ مرةً رأسي على كتفِ القَمَر.. لا تسمعي.. ما قُلتُ أو سأقولُ إنَّ مساحةَ الأحزانِ أكثرَ مِن مساحاتِ الكلام الصوتُ يمضغُ صوتهُ والوقتُ يمضغُ وقتهُ والشِعر يمشي حافياً فوقَ الحُطام إنِّي أُحاوِلُ أنْ أُغيِّرَ كُلَّ عاداتي القديمة في الحديثِ مَع النِساء وأنْ أُغيِّرَ ما تبقَّى مِن يدي.. ومِن عظامي.. وأنا أحاوِلُ.. أنْ أسافِرَ مِن سُلالاتي وأكنِّسَ كُلَّ هذا الرمل عَن جسدي وأقلعَ مِن غلافِ القلبِ.. أوتادَ الخيام.. استيقظي.. استيقظي.. مَن قال إنٍّي قَد سألتُكِ أنْ تنامي؟ أنا خائفةٌ مِن كُلِّ ما حولي ومِن نفسي ومِن عصرِ التلوُّثِ والبشاعة والجريمة والسخام.. أنا خائفةٌ مِن ذلكَ العِصر الَّذي يخشى هبوبَ العطرِ أو يخشى انبثاقَ النهدِ.. أو يخشى مكاتيبَ الغرام.. استيقظي.. استيقظي.. إنِّي لأبحثُ مِنذُ آلافِ السنين عَن السلام.. وما وجدتُ سواكِ عاصمةَ السلام.

من اكثر فيدوهات القناة الي احبهم والي أتمنى أعيش شعوره .

شوكت؟