80
Open in Telegram
وَأَنَا بِلَا شُوفَتَكْ شِيَنْفَعَنْ عُيُونِي؟.. S: @qii_etbot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 159
Subscribers
-524 hours
-177 days
-9830 days
Posts Archive
1 158
أَيُّها الفاجِرُ جَهلاً بِالنَسَب
إِنَّما الناسُ لِأُمٍّ وَلِأَب
هَل تراهُم خُلِقوا مَن فِضَّةٍ
أَم حَديدٍ أَم نُحاسٍ أَم ذَهَب
بَل تَراهُم خُلِقوا مِن طينَةٍ
هَل سِوى لَحمٍ وَعَظمٍ وَعَصَب
إِنَّما الفَخرُ لِعَقلٍ ثابِتٍ
وَحياءٍ وَعَفافٍ وَأَدَب
علي بن ابي طالب عليه السلام
1 158
٣ مُحَرَّم 🏴
ليس كلُّ الوداعِ كان في كربلاء...
فهناك قلبٌ صغيرٌ بقي خلف الركب، يُقَلِّبُ عينيه نحو الطريق، ينتظرُ أبًا لن يعود.
كانت فاطمةُ العليلةُ تُمنّي نفسها بلقاء الحسين (عليه السلام)، وتظنُّ أن الأيام ستجمعها به، لكن القدرَ كتب لها أن يكون اللقاء في السماء.
يا لوجعِ طفلةٍ لم تودِّع أباها، ولم تضمَّه الضمّة الأخيرة، ولم تسمع منه سوى صدى الذكريات.
أيُّ حزنٍ هذا الذي يبدأ بالمرض، ويكتمل بفقدِ الأب؟
السلامُ على فاطمةَ العليلة...
السلامُ على قلبٍ احترق شوقًا للحسين، حتى لحق به.
عظَّمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكم بمصابِ آلِ بيتِ رسولِ الله ﷺ.
1 158
فَأَسْبُونِي، فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا!
ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَعَاتِبُوهَا، فَانْظُرُوا، هَلْ يَحِلُّ لَكُمْ قَتْلِي؟! وَانْتِهَاكُ حُرْمَتِي؟!
أَلَسْتُ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ؟ فَعَلَى مَا تُقَاتِلُونَنِي؟ عَلَى حَقٍّ تَرَكْتُهُ؟ أَمْ عَلَى سُنَّةٍ غَيَّرْتُهَا؟ أَمْ عَلَى شَرِيعَةٍ بَدَّلْتُهَا؟
رَبَّنَا تَقَبَّلْ هَذَا الْقُرْبَانَ مِنْ عَبْدِكَ.
أَمَا مِنْ مُغِيثٍ يُغِيثُنَا؟! هَلْ مِنْ نَاصِرٍ يَنْصُرُنَا؟! أَمَا مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ؟!
إِنْ كَانَ دِينُ مُحَمَّدٍ ﷺ لَمْ يَسْتَقِمْ إِلَّا بِقَتْلِي، فَيَا سُيُوفُ خُذِينِي!
1 158
هَلَّ المُحَرَّمُ يَا لِشَجْوٍ جُدِّدَا ؟وَجَوَىً بِأَحْنَاءِ الضُّلُوعِ تَوَقَّدَا قَدْ هَلَّ فَانْهَلَّ الدُّمُوع سَوَافِحا وَالهَمُّ أَتْهَم فِي القُلُوبِ وَأَنْجَدَا شَهْرٌ تَرَى الثَّقَلَيْنِ فِيهِ ثَوَاكِلًا تُبْدِي لَوَاعِجَ وَجْدِهَا مَهْمَا بَدَا
