C. D. 5
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
231
Subscribers
-224 hours
-177 days
-15930 days
Posts Archive
231
متسألنيش عن أحوالي، أنا تايه..
تايه بين كلام كثير ما عرفت كيف أحكيه،
وبين شعور أكبر من إني أقدر أشرحه.
أضحك وأتكلم وأتصرف كأني بخير،
لكن داخلي مزدحم بأشياء ما لها صوت.
ما أحتاج أسئلة كثيرة،
أحتاج شخص يجلس جنبي ويفهم صمتي،
بدون ما يطلب مني أشرح ليش أنا كذا.
أنا فقط متعب من محاولة إني أبدو بخير،
بينما أنا من الداخل أحاول ألملم نفسي.
231
أحيانًا لا نريد حلًا، ولا نريد نصيحة…نريد فقط شخصًا نجلس أمامه ونُخرج كل ما أثقل قلوبنا. نريد أن نتكلم دون أن نشعر أننا نُزعج أحدًا، أن نحكي تفاصيلنا الصغيرة والكبيرة دون خوفٍ من الملل. لكن المشكلة أن لا أحد يملك وقتًا كافيًا ليسمعك حتى النهاية، وإن وجدت شخصًا يستمع، ستشعر بعد قليل أنه بدأ يملّ من حديثك. ليس لأنك لا تستحق أن تُسمع، ولكن لأن لكل شخصٍ همومه وانشغالاته التي تأخذه بعيدًا. فتعود أنت لصمتك من جديد، تبتلع الكلام الذي كان يتمنى الخروج، وتتظاهر بأنك بخير… فقط لأنك لم تجد شخصًا يقول لك تكلم، أنا أسمعك… خذ راحتك😞🥀.
231
ظنّوا في سكون وجهي هدوءًا،
ولم يعلموا كم ضجّت داخلي الحروب.
رأوني أبتسم، فحسبوا أنني بخير،
ولم يروا كم مرةً ابتلعتُ وجعي بصمت.
كنت أبدو ثابتًا، بينما كنت أتداعى من الداخل.
أخفيتُ انكساراتي خلف ملامح لا تشتكي،
وتعلّمتُ أن أقول لا بأس وأنا أكثر من يعرف أن هناك بأسًا.
لم أكن قويًا كما ظنّوا،
كنت فقط أجيد إخفاء ضعفي عن الجميع.
وفي كل معركة خضتها وحدي،
كنت أنا الخصم، وأنا من تلقّى الضربة،
وأنا الضحية التي لم يسأل أحدٌ عن وجعها.
حتى صار الصمت لغتي،
وصار وجهي المكان الوحيد الذي بقي قادرًا على إخفاء كل شيء😞🥀.
