『 الهُدَى وَ التُقَى』
Open in Telegram
بسم اللّه الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الطاهرين قال اللّه : إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. وقال ﷺ وآله :بلِّغوا عني ولو آية. فبلغوا عنه ﷺ وآله .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
775
Subscribers
+3824 hours
-2337 days
-31730 days
Posts Archive
قال تعالى:{إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسليمًا} من سورة الأحزاب- آية (56)
وعن النبي الأكرم ﷺ:[إن أنجاكم يوم القيامة من أهوالها ومواطنها أكثركم علي في دار الدنيا صلاة ، إنه قد كان في الله وملائكته كفاية ولكن خص المؤمنين بذلك ليثيبهم عليه].
لم تكن الوصية كلام دون معنى ولم يكن الإمام عليه السلام يوصي هشام بن الحكم دون غيره إنما كانت لكل ذي عقل ليعقل ولكل ذي فهم فيزداد فهماً أعملوا الحق وأتركوا غيره فكل ما دونه باطل.
_قال تعالى في سورة يونس الآية 32: {فماذا بعد الحق إلا الضلال}
_وجاء في التوراة في كتاب الأمثال الأصحاح الأول: { ٢ لمعرفة حكمة وأدب لإدراك أقوال الفهم. ٣ لقبول تأديب المعرفة والعدل والحقِّ والاستقامة. ٤ لتعطي الجهَّال ذكاءً والشَّابَّ مَعرّفةً وتدبّراً. ٥ يَسمعها الحكيم فَيزداد علماً والفهيم يكتسب تدبيراً. ٦ لفهم المثل واللغز أقوال الحكماء وغوامضهم. ٧ مخافة الرّبّ رأسُ المعرفة. أمّا الجاهلون فيحتقرون الحكمة والأدب.}
_وقال تعالى:{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} محمد آية 24
_وعن ابن شعبة الحرانيؒ(جهباذ الدراية والرواية) عن ابن السكّيتؒ(شهيد الولاية)قال: سألت مولاي علي بن موسى(الرضا) ﷺ ما الحجة على الخلق اليوم؟ فقال ﷺ وآله وآبائه: العقل يعرف به الصادق على ﷲ فيصدِّقه والكاذب على ﷲ فيكذِّبه. قال ابن السكّيت: هذا وﷲ هو الجواب.
_وعن ابن شعبة الحرانيؒ عن الرضا عليه السلام لأبي هاشم الجعفري ؒ : يا أبا هاشم العقل حباء من ﷲ والأدب كلفة؛ فمن تكلّف الأدب قدر عليه ومن تكلف العقل لم يذدد بذلك إلا جهلاً.
وفي الوصية ما يغني عن الكلام....
{كما تركوا لكم العقل فأتركوا لهم الدنيا}
الإمام موسى الكاظم عليه السلام يوصي هشام بن الحكمؓ
دُعَاءُ الحَزِينِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد: أُنَاجِيكَ يَا مَوْجُودُ فِي كُلِّ مَكَانٍ لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائِي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي وَقَلَّ حَيائِي، مَوْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ، أَيَّ ٱلأَهْوَالِ أَتَذَكَّرُ وَأَيَّهَا أَنْسَىٰ؟ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ الْمَوْتُ لَكَفَىٰ، كَيْفَ وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَعْظَمُ وَأَدْهَىٰ ؟ مَوْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ، حَتَّىٰ مَتَىٰ وَإِلَىٰ مَتَىٰ أَقُولُ لَكَ الْعُتْبَىٰ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَىٰ ثُمَّ لاَ تَجِدُ عِنْدِي صِدْقاً وَلاَ وَفَاءً فَيَا غَوْثَاهُ ثُمَّ وَٱغَوْثاهُ بِكَ يَا ألله، مِنْ هَوَىً قَدْ غَلَبَنِي وَمِنْ عَدُوٍّ قَدْ ٱسْتَكْلَبَ عَلَيَّ وَمِنْ دُنْياً قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي وَمِنْ نَفْسٍ أَمَّارَةٍ بِٱلسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي، مَولاَيَ يَا مَولاَيَ، إِنْ كُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِي فَٱرْحَمْنِي وَإِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِي فَٱقْبَلْنِي، يَا قَابِلَ ٱلسَّحَرَةِ، ٱقْبَلْنِي يَا مَنْ لَمْ أزَلْ أَتَعَرَّفُ مِنْهُ الْحُسْنَىٰ يَا مَنْ يُغَذِّيَنِي بِٱلنِّعَمِ صَبَاحاً وَمَسَاءً، ٱرْحَمْنِي يَوْمَ آتِيِكَ فَرْداً شَاخِصَا إِلَيْكَ بَصَرِي مُقَلَّداً عَمَلِي قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنِّي، نَعَمْ وَأَبِي وَأُمِّي وَمَنْ كَانَ لَهُ كَدِّي وَسَعْيِي، فَإِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي فَمَنْ يَرْحَمُنِي، وَمَنْ يُؤْنِسُ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي، وَمَنْ يُنْطِقُ لِسَانِي إِذَا خَلَوْتُ بِعَمَلِي وَسَاءَلْتَنِي عَمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ قُلْتُ نَعَمْ، فَأَيْنَ الْمَهْرَبُ مِنْ عَدْلِكَ، وَإِنْ قُلْتُ لَمْ أَفْعَلْ، قُلْتَ أَلَمْ أَكُنْ ٱلشَّاهِدَ عَلَيْكَ فَعَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ سَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ، عَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ جَهَنَّمَ وَٱلنِّيرَانِ، عَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ أَنْ تُغَلَّ ٱلأَيْدِي إِلَىٰ ٱلأَعْنَاقِ، يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ وَخَيْرَ ٱلغَافِرِينَ.
قَالَ الْامَامُ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) :إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَيّنَ حُجَّتِهِ مِنْ سَائِرِ خَلْقِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَيُعْطِيهِ اللُّغَاتِ ، وَمَعْرِفَةَ الْأَنْسَابِ وَالْآجَالِ وَالْحَوَادِثِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحُجَّةِ وَالْمَحْجُوجِ فَرْقٌ .
أُصُولُ الْكَافِي ج1 ص519 ح11
قَالَ الْامَامُ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) :لَيْسَ الْعِبَادَةَ كَثْرَةُ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ ، وَإِنَّمَا الْعِبَادَةُ كَثْرَةُ التَّفَكُّرِ فِي أَمْرِ اللَّهِ .
مُسْتَدْرَكُ الْوَسَائِل ج11 ص183
• قـال امـير المـؤمنين عـلي ´ عليه السلام`
ينبّئ عن عقل كل امرءٍ لسانه، ويدلّ على فضله بيانه.
• قـال امـير المـؤمنين عـلي ´ عليه السلام`
بالطاعة يكون الفوز، بالمعصية يكون الشّقاء.
ٰ
وفي آخر لَيلة جُمعة مِن شهرِ مُحرّم الحرام ،
اللهُمَّ ارزُقنا شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرُودِ.
قَالَ الصَّادِقُ(ع)اجْتَنِبُوا الْمَعَاصِيَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- فَإِنَّ السَّيِّئَةَ مُضَاعَفَةٌ وَ الْحَسَنَةَ مُضَاعَفَةٌ- وَ مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ مَا سَلَفَ فِيهِ- وَ قِيلَ لَهُ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ- وَ مَنْ بَارَزَ اللَّهَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِمَعْصِيَتِهِ- أَخَذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ مَا عَمِلَ فِي عُمُرِهِ- وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ بِهَذِهِ الْمَعْصِيَةِ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ رَفَعَتْ حِيتَانُ الْبُحُورِ رُءُوسَهَا- وَ دَوَابُّ الْبَرَارِي- ثُمَّ نَادَتْ بِصَوْتٍ ذَلِقٍ رَبَّنَا لَا تُعَذِّبْنَا بِذُنُوبِ الْآدَمِيِّينَ.
- البِحَارُ ، ج86 ، ص283.
عَنْ إِمَامِ المُتَّقِينَ أَنَّهُ قالَ:
عن دعاء كميل(ر):
«مَنْ دَعَا بِهِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ كَتَبَ ٱللَّـهُ لَهُ نُورًا يَمْتَدُّ مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ».
وَعَنْهُ عليه السلام:
«فِي هٰذَا الدُّعَاءِ اسْمُ ٱللَّـهِ الأَعْظَمُ، وَبِهِ تُمْحَى الذُّنُوبُ العِظَامُ».
وله فضائل عظيمة كثيرة أخرى....
ـ مِصْبَاحُ المُتَهَجِّدِ لِلطُّوسِي.
ـ البَلَدُ الأَمِينُ لِلكَفْعَمِي.
