『 الهُدَى وَ التُقَى』
Open in Telegram
بسم اللّه الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الطاهرين قال اللّه : إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. وقال ﷺ وآله :بلِّغوا عني ولو آية. فبلغوا عنه ﷺ وآله .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
808
Subscribers
-20424 hours
-807 days
-35530 days
Posts Archive
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى ، الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ ، وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى ، الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ ، صَلَاةً كَثِيرَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ "
يروى عن ألامام الرضا ( عَ ) :أيما مؤمن قرأ في وضوئه ( أنا انزلنا في ليلة القَدر ).. خَرج من ذنوبهِ كيوم وَلدتهُ أمهَ .
المَصدر 📚 : الحدائق الناضرة _المحقق البحراني_ج٢ _صفحة ١٦٩
«مَنْ لَمْ یَقْدِرْ عَلَی مَا یُکَفِّرُ بِهِ ذُنُوبَهُ
فَلْیُکْثِرْ مِنَ الصَّلاةِ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
فَاِنَّهَا تَهْدِمُ الذُّنُوبَ هَدْماً.»
الإمَام الرَّضَا صَلوَاتُ الله عَلَيْهِ.
【 يَوْمَ الجُمُعَة سَيِّد الأَيَّامِ 】!
❖ || عَنِ الرِّضَا (عَلِيه السَّلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ تُضَاعَفُ فِيهِ الْحَسَنَاتُ وَتُمْحَى فِيهِ السَّيِّئَاتُ وَ تُرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتُ وَتُسْتَجَابُ فِيهِ الدَّعَوَاتُ وَتُكْشَفُ فِيهِ الْكُرُبَاتُ وَ تُقْضَى فِيهِ الْحَوَائِجُ الْعِظَامُ وَهُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ وَطُلَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَمَا دَعَا فِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَعَرَفَ حَقَّهُ وَحُرْمَتَهُ إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ عُتَقَائِهِ وَطُلَقَائِهِ مِنَ النَّارِ وَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْلَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ آمِناً وَمَا اسْتَخَفَّ أَحَدٌ بِحُرْمَتِهِ وَضَيَّعَ حَقَّهُ إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُصْلِيَهُ نَارَ جَهَنَّمَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ .
◈ 📚 مصباح المتهجد - جـ١ - صفحة ٢٦٢
العلة التي من اجلها سمي الإمام علي بن موسى ﷺ بـ(الرضا):عن احمد بن أبي نصر البزنطي قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي الثاني (ع) : إن قوماً من مخالفيكم يزعمون أن أباك صلوات الله عليه إنما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده، فقال : كذبوا والله وفجروا بل الله تعالى سماء الرضا لأنه كان رضا الله تعالى ذكره في سمائه ورضاً لرسوله والأئمة بعدها في أرضه قال : فقلت له : ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين الرضا الله تعالى ولرسوله والأئمة بعده؟ فقال: بلى، فقلت له : فلم سمي أباك من بينهم الرضا ؟ قال : لأنه رضي به المخالفون من أعدائه، كما رضي الموافقون من أوليائه ولم يكن ذلك لأحد من آبائه ، فلذلك سمي من بينهم الرضا .
علل الشرائع (ج1) ص ١٨٤.
قال الإمام علي ابن موسى الرضا في تفسير قوله تعالى:
"فاصفح الصفح الجميل"
قال: عفو بغير عتاب.
دُعَاءٌ عِنْدَ سَمَاعِ الأَذَانِرُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ:مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ أَذَانَ الصُّبْحِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ نَهَارِكَ، وَإِدْبَارِ لَيْلِكَ، وَحُضُورِ صَلَوَاتِكَ، وَأَصْوَاتِ دُعَاتِكَ، وَتَسْبِيحِ مَلَائِكَتِكَ، أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ». وَمِثْلَ ذٰلِكَ إِذَا سَمِعَ أَذَانَ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ كَانَ تَائِبًا.
- ثَوَابُ الأَعْمَالِ وَعِقَابُ الأَعْمَالِ: ص١٥٢.
” هذا اليوم كله لمولاي الإمام علي بن موسى الرضا ﷺ ”
* صلو عليه وسلموا تسليماً كثيراً *
وَقَدْ أَتَيْتُكَ يا إِلهِي ( بعد ماذا ؟ )
بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرافِي عَلَى نَفْسِي ( كيف )
مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفا لا اجد مفراً مما كان مني
لا أدري بأيِّ الأحزانِ نقرأ دُعاءَ كُميل؟
بأحزانِ البُعد عن الله
أم بحُزنِنا عليكَ سيّدنا
" في السنة الثالثة عشرة من البعثة"
- هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة المنورة فاختبأ هذه الليلة في غار ثور وفاداه أمير المؤمنين صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ بنفسه فنام في فراشه غير مجانب سيوف قبائل المشركين وأظهر بذلك على العالمين فضله ومواساته وإخاءه النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
- فنزلت فيه الآية : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاةِ اللهِ ) .
📚 ” مفاتيح الجنان |
روي عن ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه قال :قالت فاطمة (ع) للنبي (ص) وهو في سكرات الموت: يا أبه أنا لا أصبر عنك ساعة من الدنيا، فأين الميعاد غدا؟ قال: أما إنك أول أهلي لحوقا بي، والميعاد على جسر جهنم، قالت: يا أبه أليس قد حرم الله (عزوجل) جسمك ولحمك على النار؟ قال: بلى، ولكني قائم حتى تجوز أمتي، قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند القنطرة السابعة من قناطر جهنم، أستوهب الظالم من المظلوم، قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني في مقام الشفاعة، وأنا أشفع لامتي قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عن الميزان وأنا أسأل لامتي الاخلاص من النار، قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند الحوض، حوضي عرضه ما بين ايله إلى صنعاء، على حوضي ألف غلام بألف كأس كاللؤلؤ المنظوم، وكالبيض المكنون، من تناول منه شربة فشربها لم يظمأ بعدها أبدا، فلم يزل يقولها حتى خرجت الروح من جسده (ص).
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٥٣٥
قَتَلوا محمد وآله وأتباعه.
بل استشهدوا عليهم السلام بما صبروا فنعم عقبى الدار.
ثمّ ابسط كفّيك وقل :
اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ جَوَامِعَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، وَفَوَاضِلَ خَيْرَاتِكَ ، وَشَرَائِفَ تَحِيَّاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَكَرَامَاتِكَ وَرَحْمَاتِكَ ، وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَأَئِمَّتِكَ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَشاهِدِكَ وَنَبِيِّكَ وَنَذِيرِكَ وَأَمِينِكَ وَمَكِينِكَ وَنَجِيِّكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ وَخَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ وَخَاصَّتِكَ وَخَالِصَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَخَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَخَازِنِ الْمَغْفِرَةِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَمُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ ، وَدَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ ، أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً ، وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً ، الَّذِي غَمَسْتَهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَالْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ ، وَأَوْدَعْتَهُ الأَصْلابَ الطَّاهِرَةَ ، وَنَقَلْتَهُ مِنْهَا إِلَى الأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ ، لُطْفاً مِّنْكَ لَهُ وَتَحَنُّناً مِّنْكَ عَلَيْهِ ، إِذْ وَكَّلْتَ لِصَوْنِهِ وَحِرَاسَتِهِ وَحِفْظِهِ وَحِيَاطَتِهِ مِنْ قُدْرَتِكَ عَيْناً عاصِمَةً ، حَجَبْتَ بِهَا عَنْهُ مَدَانِسَ الْعَهْرِ ، وَمَعايِبَ السِّفَاحِ ، حَتَّى رَفَعْتَ بِهِ نَوَاظِرَ الْعِبَادِ ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ مَيْتَ الْبِلادِ ، بِأَنْ كَشَفْتَ عَن نُّورِ وِلادَتِهِ ظُلَمَ الأَسْتَارِ ، وَأَلْبَسْتَ حَرَمَكَ بِهِ حُلَلَ الأَنْوَارِ ، اَللَّـهُمَّ فَكَمَا خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ الْكَرِيمَةِ وَذُخْرِ هَذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَظِيْمَة ، صَلِّ عَلَيْهِ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ ، وَبَلَّغَ رِسَالاتِكَ ، وَقاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلَى تَوْحِيدِكَ ، وَقَطَعَ رَحِمَ الْكُفْرِ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى في مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُ بِكُلِّ أَذًى مَّسَّهُ أَوْ كَيْدٍ أَحَسَّ بِهِ مِنَ الْفِئَةِ الَّتِي حَاوَلَتْ قَتْلَهُ فَضِيلَةً تَفُوقُ الْفَضائِلَ ، وَيَمْلِكُ بِهَا الْجَزِيلَ مِن نَّوالِكَ ، وَقَدْ أَسَرَّ الْحَسْرَةَ وَأَخْفَى الزَّفْرَةَ وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ ، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثيرَةً وَّسَلاماً ، وَآتِنَا مِن لَّدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ فَضْلاً وَّإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَّغُفْرَاناً ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ .
المصدر: مفاتيح الجنان 🔆.
