أَياتٌ بيـــنات
Open in Telegram
﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
229
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
اللّهم إليك أشكُو ضَعفَ قُوتي ، وقِلَّة حِيلَتي ، وهَوَاني على النَّاس ، يا أرحم الرَّاحِمين ، أنتَ ربُّ المُستَضعَفِين ، وأنتَ ربِّي ، إلى مَن تَكِلني ، إلى بعيد يتجهَّمُنِي ، أم إلى عَدوٍ مَلكته أمري ، إن لم يَكن بِك عَليَّ غَضبٌ فَلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسَعُ لي ، أعوذ بِنُور وَجهِكَ الَّذي أشْرَقَت لَه الظُّلُمَات ، وصَلح عليه أمر الدُّنيَا والآخِرة ، مِن أن تُنزِل بي غَضَبك ، أو يحلَّ عليَّ سَخَطك ، لَكَ العتبَى حَتَّى تَرضَى ، ولا حَوْل ولا قوَّة إلَّا بِك.
إذا انكشف الغطاءُ للنّاسِ يوم القيامةِ عن ثوابِ أعمالهم لم يروا عملًا أفضلُ ثوابًا من الذّكرِ، فيتحسّرُ عند ذلك أقوامٌ فيقولون: ما كان شيءٌ أيسرُ علينا من الذّكرِ.
ابن القيم | الوابل الصيب (١١١).
• إِنْ قَصَّرَتْ لَا تَلُمْهَا إِنَّهَا بَشَرٌ
مَنْ ذَا يَعِيشُ حَيَاةً دُونَ تَقْصِيرِ؟
• إِنْ عَتَبْتَ فَلَا تَجْرَحْ مَشَاعِرَهَا
يَا طَيِّبَ الْقَلْبِ رِفْقاً بِالْقَوَارِيرِ !!
رِسَالَةٌ إِلَى الزَّوْجِ.
بينَ الإخلاص والعُجب!ذكر ابن سعد في الطبقات عن عمر بن عبد العزيز: أنه كان إذا خطب على المنبر، فخاف على نفسه العُجبَ قطعه، و إذا كتبت كتبًا العجب مزَّقه، ويقول اللهم! إني أعوذُ بك من شرِّ نفسي. قال ابن القيّم -رحمه الله- : لا شيء أفسدُ للأعمال من العُجب ورؤية النفس! .
-الفوائِد(صـ١/٢٢٤/٢٢٣).
من بركة القرآن أنه يكون شفيعا لصاحبه يوم القيامة، يشفع له من أهوال الفزع الأكبر ومن عذاب النار .
فعن أَبي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - ، قَالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ، يقول : (اقْرَؤُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ ) مسلم ..
مِنْ زَادِ طَالِبِ العِلْمِ لِلْحِفْظِ!
- قَالَ الإِمَامُ الزُّهْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْفَظَ القُرْآنَ أَوِ الحَدِيثَ، فَلْيَأْكُلْ مِنَ الزَّبِيبِ».
•📖 || الطِّبُّ النَّبَوِيُّ (٢٩٥)•- وَ أَيْضاً قَالَ الزُّهْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «عَلَيْكَ بِالعَسَلِ، فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْحِفْظِ».
• || الجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي (٣٩٤)•
الأَخْلَاقُ تَقُومُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ!قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللهُ: «الأَخْلَاقُ تَقُومُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ: صِيَانَةُ اللِّسَانِ، وَالْبُعْدُ عَنِ الْفُضُولِ وَمَا لَا يَعْنِي، وَعَدَمُ الِانْسِيَاقِ مَعَ الِانْفِعَالَاتِ، وَسَلَامَةُ الصَّدْرِ».
•📖 || مُخْتَصَرٌ مِنْ أَحَادِيثِ الْأَخْلَاقِ (16/19)•
