آية|Trace
Open in Telegram
هُنا أتركُ بضعاً منّي.. @ayalahlah12290BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
439
Subscribers
+124 hours
+67 days
+9430 days
Posts Archive
442
لكيلا يفقدَ الفجرُ زُرقته،
لكيلا يختنقَ الصّباحُ بنسمتِه،
لكيلا يتيهَ اللّيلُ بنجومه،
لكيلا يضيقَ البحرُ بموجتِه..
أكتبُ إليك.
آية لحلح | ٢٦حزيران
442
نعم
السعيد هو من لايزال يحبّ شيئاً
كان يحبّه في صغره
لكن
هل تساءلت يوماً
ماذا حلّ بالأشياء التي كنت تحبّها
عندما كنت صغيراً؟
أين آلت؟
كيف تعود؟
ومن سيُملِئ فراغها..
أحبّ حنان الأيدي، أفتقد يدي جدّتي..
أحبّ لعبة الحجلة، أفتقد صديقاتي..
أحبّ رائحة البيوت القديمة، أفتقد بيتنا القديم..
أحبّ نسخي القديمة، أفتقد نسخي القديمة!
صحيح
المرء يحبّ ما أحبّ وهو صغير؛
لذلك تراه في حنينٍ دائم
إلى ما أحبّ وهو صغير!
آية
442
في كلّ يوم وكلّ سعي
اسأل الله تعالى التوفيق..
ربما تكونُ كلُّ الأمورِ ظاهراً ميسّرة،
ومع ذلك يكونُ الحاجز نفسياً..
وربما ترى ظواهر الأمور معسَّرة،
واللهُ يلهمكَ الحلول،
ويفتح عليك بتوفيقه لك..
أحمد الصّابوني
442
أكتبُ لكِ..
مرحباً بكِ
أعلم أنّكِ بخير،
قادرةٌ على النجاة،
على السير فوق المتغيّرات
بثباتٍ نبيل..
أما أنا،
فقد أكلني التعب،
وصار الأرقُ رفيقي الأبدي.
لسنا متشابهين،
نحن الشيء ذاته.
أنا الأرق،
أنا ذاك الذي تلتصق به الهموم،
ويتناثر منه الحزن
مع كل خطوةٍ يخطوها نحو الضوء.
لديّ أفكار
تتدلّى من رأسي
كأنها مشانق.
فكرةٌ راجعة
كافيةٌ لقتلي،
وأنتِ تعرفين ذلك جيداً.
أشعر بالقلق، باللاجدوى
ضائع، متهالك
خاوٍ
روحي تطير من الخفّة
ككيس بلاستيكي فارغ
هشٌّ، خافت
مجوف جداً
لدرجة أنكِ قد تسمعين
ارتطام الكلمات داخلي
كعملة معدنية تهوي إلى الأرض.
أفكّر بكِ رغم كل هشاشتي
أُبحر في خيالكِ،
الآن أفكّر بكِ،
بالرغم من كل هذه الهشاشة.
أبحر في خيالك،
أجدّف في بحر ملامحك.
وجهكِ بوصلتي
ابتسامتكِ قاربي
ضحكتكِ أشرعتي
هاه.. لا أشرعة لديّ!
اضحكي رجاءً
أنقذيني من هذا الليل.
صدّقيني..
أنا مزوّر ومفبرك
مرتبك، حائر
هشّ، غارق
واثق، متشكّك
مترف، منتف
عطشان، مرتوٍ
وأنا أيضاً..
أحبكِ جداً.
أملك ضياعاً
أُربيه منذ طفولتي
وقد صار كبيراً
يمكننا الآن أن نتبنّاه معاً
إنه ابننا..
ضياعنا المشترك.
أملكُ كل ما يُمكن لشخصٍ
مثلي امتلاكه..عداكِ.
وأحتاجكِ.. كي أكتمل.
قبل قليل،
سقطت مني فكرة..
الحياة!
أمسكتُها من ياقة ثوبها،
صفعتها،
وسألتها:
لماذا أحببتُكِ؟
لماذا أنتِ؟
كنت أبحث في وجه الحياة
عن إجابةٍ
تشفي هذا الخيال المكسور..
كنتُ أفتّش عنكِ،
عن وجهكِ فقط.
أبحث عن فرصة
ألمس فيها
ولهكِ
يا هذه.
محمّد الحسني
442
ما أشقاهُ إلا عقله، ورقّته المفرطة على الأشياء..
يتمنى لو كان عادياً بارداً لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد..
لكنَّه يفهم كثيراً، وكلّ ما يمرّ عليه يسكنه، وكلّ ما يسكنه يُتعبه.
- بليغٌ
442
عندما تكونينَ حزينة
يحزن معكِ النّهر والزّورق
أشجار الصّفصاف والدّوري الرّمادي
الجبل ومصباح الغرفة
السّتائر وضوء الشّمس
القلب في الصّدر
والسّمك في الأنهار
وحتّى ذئاب البراري المتوحشة
حتّى الذئاب..
تدفن رؤوسها في الرّمال وتبكي.
رياض الصّالح الحسين
442
بس خلونا متّفقين كمان
إنه رب العالمين دائماً يُنجّينا
رغم تقصيرنا..
الحمد لله الذي يؤتينا من فضله.🤍
