فراشة في مهب الحرف.
Open in Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
977
Subscribers
+224 hours
+67 days
+2230 days
Posts Archive
1 007
السؤال الأول هو:
ما الفرق بين الوحدة والعزلة؟!
تنبيه: الإجابة تكون محدودة بحدود السؤال فقط، دون توسّع.
الوحدة = : العزلة =
1 007
نتفق على أمرٍ حتى يسير النقاش بشكل منظم:
سأنتظر خمس دقائق بعد طرح كل سؤال، ثم أحول الإجابات.
وبعد طرح السؤال التالي، لن أعود إلى تحويل أي رد على السؤال السابق، لكنني سأقرأ جميع الردود، سواء وصلت قبل السؤال التالي أو بعده.
وبعد انتهاء النقاش بساعة، سأحذف جميع التحويلات، ثم أكتب نصًّا عن الموضوع مستندًا إلى ما طُرح في النقاش.
طريقة المشاركة:
- بوت المشاركة.
- قنواتكم.
لكم حرية الإختيار.
1 007
أشعر أحيانًا برغبة شديدة في الحديث، فأبحث في قائمة الأشخاص الذين أعرفهم؛ أجد من أحب الحديث معه، ومن أحترمه، ومن أطمئن إليه، ثم أكتشف أن القليل جدًا، وربما اثنين لا ثالث لهما، أستطيع أن أكون معهما كما أنا تمامًا؛ أتحدث بكلماتي المرتبة وغير المرتبة، بمواضيع تستحق وأخرى لا تستحق، وأنتقل من حديث إلى آخر بلا وجهة، بل قد أخترع موضوعًا من العدم، فقط لأنني أشعر بالراحة.
والغريب أن قلبي بات يرتاح لمن لا تربطني بهم صفة واضحة؛ أولئك الذين لم أمنحهم اسمًا في حياتي، ولم أضعهم في خانة الصديق أو القريب أو أي شيء آخر. نتحدث، نطيل الحديث، ينتهي، ثم تمضي أيام، أو أسابيع، وربما شهور دون حديث.
ثم نلتقي مجددًا، فتعود الأحاديث كما لو أنها لم تنقطع.
أدركت أن بعض الأشخاص لا نحتاج أن نسمّي علاقتنا بهم حتى نشعر بالألفة؛ يكفي أن نشعر أننا لسنا مضطرين إلى انتقاء كلماتنا، أو الخشية من أن يُساء فهمنا، أو التفكير في كل كلمة قبل أن نقولها.
وربما لهذا يمنحك بعض من لا تربطك بهم صفة، مساحة لا يمنحك إياها القريب؛ فلا صورة عليك أن تحافظ عليها، ولا دور عليك أن تؤديه، ولا شيء عليك أن تثبته. يكفي أن تجد شخصًا تستطيع أن تكون معه كما أنت، دون أن تفكر كثيرًا في ماهية ما بينكما.
- شذى منصور.
1 007
إني لأرجو من يمينك شربةً
وبدار عدنٍ في جوارك منزلا
صلَّى عليك الله يا علم الهدى
ما هلَّ مزنٌ أو تراكم مقبلا
"اللهُمّ صلِّ وسلّم علىٰ سيّدنا مُحمّد."
1 007
بطبيعة الحال، يحتاج الإنسان أحيانًا لمن يسمعه، لمن يمنحه دافعًا للاستمرار، ولمن يجد عنده كلمةً تُطمئنه. وقد يجد أمانه في غريب، فيحكي له تفاصيل تبدو عادية، ليس لأنه يريد شيئًا، وإنما لأنه يشعر بالاطمئنان، وفقط أراد أن يتحدث.
فسلامٌ على من لم يبخل بكلمة على من لجأ إليه، ولم يُشعره يومًا أنه ثقيل، لمجرد أنه اطمأن له.
- شذى منصور.
1 007
يبقى الإنسان ساخطًا على ما ينقصه، يظن أن حياته خالية من النعم، حتى يطرق المرض بابه؛ فيتذكّر متأخرًا أن أعظم ما كان يملكه، ولم يشعر به، كان العافية التي أحاطته طوال الوقت.
- شذى منصور.
1 007
حين ترى الجميع يمضون في الطريق ذاته، لا تجعل كثرتهم دليلًا على صوابه.
قد يكون طريقك مختلفًا، أكثر وعورةً وأقلّ رفقة، لكنه قد يقودك إلى ما لم يصلوا إليه.
- شذى منصور.
