en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Open in Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 042
Subscribers
+624 hours
+207 days
+2530 days
Posts Archive
كانوا يعرفون أنني لا أجيد السباحة، ومع ذلك تركوا يدي. أيعقل أن يكون منظر غرقي جميلًا إلى هذه الدرجة. - شذى منصور

مش إحنا اللي نتكلم من ورا الناس، ولا إحنا اللي نرجم كلام بدون حساب، ولا إحنا حق مقصودة ولا تشويه سمعة أحد، ولا نلاحق أحد، ولا نغار من أحد ولا نحسد أحد، إحنا ناس نعيش بهدوء، ونعرف إن اللي فينا يكفينا عن الالتفات لغيرنا. ما عندنا وقت نكون ظل في حياة أحد، ولا نحاول نكون محور الكون، ولا نلفت إنتباه، ولا نلاحق رضى وود اي أحد، اللي يحتاجنا نفزع، واللي يستغني الله معه، ماعمرنا ردينا أحد، ولا بخلنا بشيء على أحد، إحنا مابش معانا وقت ننشغل بغيرنا، ولا نضيع وقتنا وإحنا بنحصد تقييمات، ومجاملات، وكلام يهدنا، وكلام يبنينا. من بقي بقي، ومن مشى مشى، عايشين حياتنا بالبركه. بالمختصر إحنا مشغولين بترتيب أمور حياتنا، ومش ناقصينكم🦋🦋. - شذى منصور.

المشاعر التي لا نمنحها حقها في العبور، لا تختفي، بل تبقى عالقة في الداخل بأشكال مختلفة. - شذى منصور

بعطيكم نصيحة كذا على السريع. مهما كان تخصصكم، عملكم، أو أي شيء تفعلوه، محد بيحس بقيمته، ولا بيشوف تعبكم، عثراتكم، وسقوطكم غيركم، لذا لا تنتظروا حد يجي ويمدحكم، أو يقول لكم كم أنتم ناس مميزين، أو يعدد لكم إنجازاتكم. لا تنتظروا حد يعرف قدركم أو يقول: هذا فلان وعنده وعنده، لا تنتظروا أي شيء من أي حد. قدموا لنفسكم كل شيء، وما جاء من الغير يا حيا ومرحبًا به. محد ينكر إن الناس مهمين وإن دعمهم مهم، بس لو تقتنع إنك الداعم الأول لنفسك من بعد الله، وقتها أمور كثيرة بتكون أهون وأفضل. بيقولوا تبالغ، شايف نفسه، مغرور، وبيقولوا كلام كثيررر. بس صدقني، لو كان اعتزازك بنفسك وفخرك فيها شيء من الغرور، فأنا من أشد المعجبين بهذا النوع من الغرور، مع إنه بالنهاية يبقى فخر واعتزاز بالنفس، بفضل الله، بعيدًا عن كل المسميات اللي تحاول تخليك تشك بنفسك، أو تنسى هدفك، أو تحاول تثبت للناس إنك مش مغرور لدرجة تضيع نفسك بالطريق. لذا بالغ بتقدير نفسك، وافرح وافخر بأي إنجاز لك، وخليها تبرق وترعد🙂🦋🦋🦋. - شذى منصور

مرحبًا ثم ماذا؟!. ثم ابتسمت وقالت: لم أكن ضحية أحد، كنت ضحية الكلمات التي لم أعرف كيف أقولها. كنت أفتح باب الرحيل للآخرين بيدي، وأقف خلفه أنتظر منهم أن يخالفوا رغبتي ويختاروا البقاء. - شذى منصور.

مع الوقت تستوعب أن مش كل شيء يحتاج منك رد، ومش كل كلمة لازم توقف عندها وتبرر أو تدافع عن نفسك بسببها. في أشياء أكبر من أنك تنزل لها، وأشخاص مهما شرحت لهم ما بيشوفوا إلا اللي يشتوا يشوفوه، فليش تهدر وقتك وراحة بالك؟ السكوت أحيانًا مش عجز، ولا ضعف، ولا خوف، بالعكس، أحيانًا يكون أعلى درجات القوة، لأنك قادر تتكلم لكن اخترت ماتتكلم. قادر ترد لكن عرفت أن بعض الردود تقلل منك أكثر مما تنصفك. وكلما ارتقيت أكثر، كثرت المحاولات للوصول إليك، وكثرت الأصوات حولك، وكثر من يظن أن استفزازك إنجاز. لكن الإنسان الواعي يعرف أن قيمته عالية جدًا، ومايكون فخور بالمعارك اللي خاضها، يكون فخور بالمعارك اللي عرف أنها ما تستحق مجهود منه. اعرف من أنت، واعرف من وين، ولأي بيت تنتمي، وتمسك بأخلاقك حتى وقت مايتخلى غيرك عن أخلاقه. الأصل يظهر في المواقف، والتربية تظهر في لحظات الغضب، والرقي أنك تبقى مثل ما أنت مهما حاول الآخرين انهم يجروك إلى ما أماكن ما تليق بك. وسلامتكم.

ثم تكتشف أنك كنت تركض أحيانًا لأن الجميع يركض، لا لأنك تعرف إلى أين تريد الذهاب. - شذى منصور

من بعد فترة قضيتها في التليجرام، استوعبت حاجة مهمة جدًا، وكنت اول الناس اللي مش متقبلة هذا الموضوع، وهي إن القنوات المحافظة مش ضروري كلها تكون بنفس الشكل ولا بنفس المحتوى. في قنوات أدبية تنشر نصوص وخواطر وقصص، وفي قنوات دينية، وثقافية، وتوعوية، وتعليمية، وطبية، وفي قنوات أصحابها متخذينها مساحة يشاركوا فيها أفكارهم وتجاربهم والأشياء اللي يحبوها، وحتى القنوات اللي هدفها تلطيف الأجواء وإدخال البسمة على الناس لها أثر جميل. المشكلة إن بعضنا اصبح يشوف كل شيء على ذوقه هو، فإذا ما أعجبه نوع محتوى معين بدأ ينتقده أو يقلل منه، مع إن مش كل شيء لازم يعجبنا عشان نحترمه. دام المحتوى محافظ، وما فيه شيء يغضب الله، وصاحبه يجتهد ويقدم شيء يشوف فيه فائدة أو أثر طيب، فالأجمل إننا ندعم بعض ونشجع بعض بدل ما نقضيها مقارنة وانتقاد. مش لازم نكون نسخة من بعض، ولا نمشي بنفس الطريق، بالعكس، جمال وجودنا هو بهذا التنوع. كل واحد معه أسلوبه، واهتماماته، وطريقته الخاصة، والناس أذواق، واللي ما يناسب شخص ممكن يكون بالضبط الشيء اللي يحتاجه شخص ثاني. أكيد في أشياء تحتاج تعديل وتطوير، وفي قنوات محافظة، بس يحتاج لها شوية نصائح، ومافيش حد مايغلط. احنا في مدرسة اسمها مواقع التواصل، وكلنا في صف اسمه التليجرام، كل طالب فينا داخله عالم مختلف، وكمان الفرق بين هذا الصف والصفوف الأخرى إن هذا أول صف أشوفه ما عنده منهج واحد، وكل طالب فينا يُعتبر معلم. وبس والله😂😂😂😂🦋.

منذ أول يوم في حياتنا ونحن نكبر بالحب، ونطمئن بالقرب، ونتقوى بالمساندة. وحتى حين نتعلم الاعتماد على أنفسنا، يبقى في داخلنا مكان لا تملؤه الإنجازات ولا النجاحات ولا الانشغال المستمر، بل يملؤه الشعور بالألفة والاحتواء. - شذى منصور.

الأشياء التي لا تعنينا لا تحزننا، نحن نحزن على التي أحببناها فقط. - شذى منصور.

فكرة المتابعين🦋 أعرف أن بعض الأشياء حين تدخل حياتنا لا تبقى مجرد أشياء. تصبح جزءًا من روتيننا، من أحاديثنا، من خططنا، ومن النسخة التي اعتدنا أن نكونها. لذلك حين ترحل، لا يرحل وجودها فقط، بل يرحل معها جزء من تفاصيلنا التي ألفناها. لهذا لا أستغرب أبدًا ذلك الحزن الذي يأتي بعد الفقد، ولا تلك الأيام الثقيلة التي يشعر فيها الإنسان أنه عاجز عن التقدم خطوة واحدة. أحيانًا لا يكون الوجع عابرًا كما يتوقع الناس، بل يمتد لأشهر وسنوات، وأحيانًا يرافقنا العمر كله بصورة أو بأخرى. قد نتعافى، وقد لا نتعافى تمامًا، وقد نتعلم فقط كيف نعيش مع أثر ما خسرناه. لكن وسط كل ذلك، هناك حقيقة لا تتغير وهي، أن الحياة لا تتوقف. لا تتوقف لأن قلبًا انكسر، ولا لأن حلمًا ضاع، ولا لأن شخصًا رحل، ولا لأن شيئًا كنا نظنه أبديًا اختفى فجأة. الشمس ستشرق في موعدها، والناس ستخرج إلى أعمالها، والأسواق ستزدحم، والأطفال سيضحكون، والعالم كله سيستمر في الدوران وكأن شيئًا لم يحدث. قد تبدو هذه الحقيقة قاسية، لكنها في النهاية حقيقة لا تتغير. لأن استمرار الحياة يعني أن الفرص لا تنتهي مع فرصة واحدة، وأن الأبواب لا تُغلق كلها إذا أُغلق باب، وأن الأشياء الجميلة لا تنحصر في شخص واحد أو مكان واحد أو مرحلة واحدة من العمر. ما نفقده اليوم يترك فراغًا، نعم، لكن الحياة بطبيعتها تكره الفراغ. مع الوقت تمتلئ المساحات بأشخاص جدد، وتجارب جديدة، وأماكن جديدة، وأحلام لم تكن في الحسبان. ليس لأن ما فقدناه كان قليل القيمة، بل لأن التجدد سنة الحياة منذ بدايتها. لذلك إن فقدت شيئًا عزيزًا، فلا تستعجل الشفاء، ولا تجبر قلبك على النسيان، ولا تعاقب نفسك لأنك ما زلت تتألم. احزن كما تشاء، وخذ من الوقت ما تحتاجه، وابكِ إن أردت، واشتق إن أردت، لكن لا تنسَ أن الحياة ما زالت تتحرك من حولك، وأنها تحمل في طريقها أشياء لم تصل إليك بعد. صحيح أن ليس كل ما يرحل يُعوض بذاته، لكن الله يخلق في الحياة ألف صورة أخرى للعوض، تأتي في وقتها، وبالطريقة التي لا نتوقعها. وما دام في العمر بقية، فهناك دائمًا فصل جديد يُكتب. - شذى منصور.