فراشة في مهب الحرف.
Open in Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 043
Subscribers
+1024 hours
+147 days
+1430 days
Posts Archive
1 043
ولنا في قائمة المحظورين أشخاص كانوا أعز الناس، لكنهم خسروا مكانتهم بأيديهم😁🦋.
- شذى منصور.
1 043
بدأ العام الهجري الجديد، وحرفيًا بدايته خير جدًا بالنسبة لي.
الشهر هذا حرفيًا بيحمل لي الكثير من الخطوات والبدايات الجديدة، وأتفاءل فيه خير بشكل كبير، الله يتمم كل شيء على خير.
يارب اجعلها سنة مليئة بالتوفيق والبركة، واكتب لنا فيها الخير أينما كان، وحقق لنا ما نتمنى.
وكل عام وأنتم بخير، جعلها الله سنة خير وسعادة وطمأنينة علينا وعليكم جميعًا🦋🦋.
1 043
نصيحة اليوم تقول..
افصل واقعك عن موقعك.
كيف؟
إذا حصلت لك مشكلة في حياتك الواقعية، لا تدخل مواقع التواصل وأنت جايب غضبك معك، اعتبر أنك دخلت عالم مختلف، وفي هذا العالم أشخاص ما لهم علاقة باللي حصل لك.
ليش؟
لأنك وأنت متضايق بتفسر الكلام بشكل مختلف، والمزحة ممكن تشوفها استفزاز، والنقاش العادي ممكن تشوفه هجوم، والشخص البريء ممكن يتحول في نظرك إلى خصم.
لذا إذا كنت متضايق، عالج سبب ضيقك الحقيقي بدل ما تنقله لمكان ثاني.
اهدأ، ورتب مشاعرك، بعدها ادخل وتفاعل وأنت مرتاح.
لأن الناس اللي هنا مش عارفين إيش حصل لك، ومش مجبورين يدفعوا ثمن يوم سيئ مريت فيه، عدا أصدقائك نكد عليهم جعل ماينكد عليهم غيرك، الصديق وقت الضيق👀🦋.
المهم بعيدًا عن المزاح، افصل بين العالمين، عشان ترتاح.
وبس والله.
نصيحة ببلاااااااااش، أحب لكم الخير أنا 😁🦋
- شذى منصور.
1 043
— مَا بِكِ؟
— أَشْعُرُ بِالْحُزْنِ يَا أَنَا.
— لِمَاذَا يَا صَغِيرَتِي؟
— هُنَاكَ جَمِيلَةٌ أَرْغَبُ فِي تَكْوِينِ صَدَاقَةٍ مَعَهَا.
— رَائِعٌ، هَلْ أَخْبَرْتِهَا؟
— لَا.
— لِمَاذَا؟
— لِأَنَّنِي لَا أَسْتَطِيعُ.
— وَلِمَاذَا؟
— لِأَنَّنِي لَنْ أَسْتَطِيعَ. أَنَا بَعِيدَةٌ جِدًّا عَنْهَا، تَفْصِلُنَا الْمَسَافَةُ وَأَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ. عَلَيَّ أَنْ أَرْتَقِيَ لَهَا كَيْ أَسْتَحِقَّ صَدَاقَتَهَا، أَمَّا الْآنَ فَأَنَا لَا أُسَاوِي شَيْئًا.
— هَذَا لَيْسَ صَحِيحًا. عَلَى أَيَّةِ حَالٍ، مَا اسْمُهَا؟
— شَذَى.
— اسْمُهَا جَمِيلٌ بِحَقٍّ.
— أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟
— نَعَمْ. هَلْ هِيَ تَعْرِفُكِ؟
— نَعَمْ، لَكِنَّهَا مَعْرِفَةٌ سَطْحِيَّةٌ لَا أَكْثَرُ. أَرْغَبُ فِي أَنْ أَتَعَرَّفَ عَلَيْهَا، أَنْ أَكْتَشِفَهَا، أَنْ أَعْرِفَ مَاذَا تُحِبُّ وَمَاذَا تَكْرَهُ. أَرْغَبُ فِي فِعْلِ كُلِّ مَا يُسْعِدُهَا، وَكُلِّ مَا يَرْسُمُ عَلَى مَلَامِحِهَا السَّعَادَةَ وَالرِّضَا. لَا أُرِيدُهَا أَنْ تَنْدَمَ عَلَى مَعْرِفَتِي، وَلَا أُرِيدُ أَنْ أُذِيقَهَا الْحُزْنَ. أُرِيدُ صَدَاقَتَهَا، فَهَذَا أَثْمَنُ مَا سَأَمْلِكُهُ.
— أَتَعْلَمِينَ مَعْنَى اسْمِ شَذَى يَا أَنَا؟
— بِالتَّأْكِيدِ. اسْمُ شَذَى يَعْنِي رَائِحَةَ الْوُرُودِ الْعَطِرَةِ الْجَمِيلَةِ، هَذَا مَا يُقَالُ... لَكِنَّنِي أُضِيفُ بِأَنَّ شَذَى هِيَ النَّسْمَةُ الْعَابِرَةُ الَّتِي تَتْرُكُ أَجْمَلَ أَثَرٍ فِي مَنْ تَمُرُّ بِهِ.
— تَكَلَّمِي مَعَهَا.
— أَتَظُنِّينَ أَنَّنِي أَسْتَحِقُّ صَدَاقَتَهَا؟
— بِالتَّأْكِيدِ يَا أَنَا.
— سَأُحَاوِلُ. شُكْرًا يَا أَنَا... أُحِبُّكِ كَثِيرًا.
— عَلَى الرَّحْبِ وَالسَّعَةِ يَا حَبَّةَ الْقَلْبِ.
#لارا_نادر
1 043
مرحبًا، كيف حالك؟
لا تقلق، نحن أيضًا نمر بما تمر به.
نحن أيضًا يُقال لنا: لا فائدة منكم.
ويُقال لنا: ماذا صنعتم؟ كنا في أعماركم أقوى وأنضج، ونتحمل من المشقات ما لا تتحملونه.
ويُقال لنا إننا مدللون.
تُنسى عشرات الأشياء الجميلة التي فعلناها بسبب خطأ واحد، ويُقارنوننا بالآخرين باستمرار، ويُطلب منا المزيد، ثم المزيد، ثم المزيد.
لكن لا بأس...
هم ليسوا أول جيل يتعب، ونحن لسنا أول جيل يُساء فهمه.
وقبلنا كان هناك من سمع الكلمات ذاتها، وبعدنا سيأتي من يسمعها أيضًا، وتستمر الحكاية🦋🦋.
- شذى منصور.
1 043
لا تبحث عن نكاتٍ تضحك عليها.
فقط تذكر سذاجتك يوم منحت بعض الناس ثقتك كاملة، ثم شاهد ما سيحدث.
ستضحك...
لكن المشكلة أن تلك الضحكة قد تكون ممزوجةً بدموع.
- شذى منصور.
1 043
٣٣٥
مرحبًا وأهلًا بكم.
خلال 18 يومًا فقط من إنشاء القناة وصلنا لهذا العدد الجميل.
لا سحوبات، ولا رشق، فقط أشخاص انضمّوا عن قناعة، وهذا يسعدني جدًا.
شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنّة لكم بحجم السماء.
والقادم أجمل بإذن الله🦋🦋.
جعلكم الله شاهدين لي لا عليّ🦋🦋
1 043
هناك شخصٌ بينكم يضحك أكثر من الجميع، فقط لأنه لا يريد لأحد أن يرى كم هو مُتعب.
- شذى منصور.
1 043
قصة: كيف حالك
للكاتبة: شذى منصور.
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
مرحبًا، أنا ليث.
اليوم وصلني اتصال من أصدقائي، قالوا إننا سنذهب إلى استراحة للمذاكرة كتغيير للجو.
ذهبنا جميعًا، وجلسنا هناك.
كان المكان هادئًا، لكن في الزاوية كان هناك شخص يبدو حزينًا.
لم أهتم في البداية.
لكنني لاحظت أن أحد الغرباء بدأ يسأله، فبدأ الرجل بسرد ما بداخله، دون قيد، دون تفكير.
استمع له ذلك الرجل قليلًا، ثم قال: أعانك الله، وغادر دون أن يعطيه أي حل.
في تلك اللحظة شعرت بشيء غريب وتساءلت: لماذا يروي الناس كل شيء للغرباء الذين لا يملكون سوى كلمات عابرة؟
اقتربت منه لهدف ما ستعرفونه في النهاية، حتى لو كرهتموني..
انتبه أصدقائي لي، فصار تركيزهم عليّ.
وقفت أمامه وقلت:
– كيف حالك؟
مهما يكن، ما زلتَ تتنفس، إذًا أنت بخير.
نظر إليّ أحد أصدقائي وقال:
– ليث، انتظر الإجابة، ما بك؟ تبدو متعجرفًا.
نظرت إليه وقلت:
ولماذا أنتظرها وأنا أعرفها مسبقًا؟
ثم أكملت:
سيقول: بخير، وهو يتألم.
أو سيدعي الحزن وهو بخير، بحثًا عن شفقةٍ لا يحتاجها.
فمن يقتله الحزن حقًا لا يسكب أوجاعه للغرباء عند أول سؤال، لأنه يعلم أنهم لن يشعروا بما يشعر به، وأن الكلام لن يزيده إلا إرهاقًا.
رد صديقي بسرعة:
– لكنني أحكي لك حزني.
نظرت إليه بحدة وقلت:
– لأنك تعلم أنني أقاسمك الوجع، ولستُ غريبًا عنك.
تدخل صديق آخر وقال:
– حسنًا، إذا لم يكن الجواب يهمك، فلماذا تسأل من البداية؟
أجبته بهدوء:
– لأنني، كمعظم الناس، نسأل: كيف حالك؟ لا رغبةً في معرفة الجواب، بل لأنها عادة اعتدناها حتى فقدت معناها.
تردد وقال:
– لكن…
أنهيت الحديث:
- اصمت، كفاك ثرثرة، دعنا نستمع إليه.
وهنا بدأت المحادثة الحقيقة.
– حسنًا…
تحدث.
نحن نستمع إليك.
بدأ الرجل بالتحدث قال بصوت منخفض ومكسور:
– لا أعلم أين أنا، ولا ما الذي أريده بالضبط.
تائهٌ في هذه الحياة، كل ما حولي ضبابي: الوجوه، الطرقات، الأحلام، وكل شيء يختفي بين يدي.
لا أرى شيئًا سوى ظلي المتهالك، ذلك الذي يتعب من كونه مستقيمًا مثلي، وهو يعلم أن ما في أعماقي أعوجٌ بكثير من كل هذا الاتزان المزيف.
– مهلًا…
هل يفترض بي الآن أن أُحضر مناديل وأبكي على حالتك؟ هل ترى نفسك ضحية تستحق الشفقة؟ أم أنك تريد من الجميع أن يربتوا على كتفك ويخبروك أن العالم ظالم؟
قبل أن تنوح، هل سألت نفسك ما سبب ما أنت فيه؟
قبل أن تصف الضياع، هل حاولت أن تعرف كيف وصلت إليه؟
دعنا نحلل كلامك بهدوء.
تقول إنك لا تعرف من أنت.
وكيف لا تعرف نفسك وأنت أكثر الناس معايشةً لها؟
تقول إنك تائه.
لكن هل بحثت عن الطريق حقًا، أم أنك اكتفيت بالجلوس تصف التيه؟
تقول إن راحتك وسلامك بعيدان عنك.
لكنك تريدهما دون تعب، دون مواجهة، ودون مسؤوليات.
تريد حياةً هادئة، بشرط ألا تدفع ثمنها.
وتقول إن كل شيء حولك ضبابي.
لكن ماذا لو كان الضباب ليس في العالم، بل في نظرتك إليه؟
وماذا لو أن الأشياء لم تختفِ من حولك، بل أنت الذي لم تعرف كيف تحافظ عليها؟
أما ذلك الظل المتهالك الذي تراه كل ليلة…
فليس عدوك.
إنه حقيقتك التي تتعب من الهروب منها.
يتعب من التظاهر.
يتعب من الأقنعة.
ويتعب من سماعك تعترف بالخطأ ثم تعود إليه مرةً أخرى.
انزعج صديقي وقال بعصبية:
– ليث، ما بك؟ أسلوبك قاسٍ.
الرجل حزين، عبر عن حزنه، فقل خيرًا أو اصمت.
قلت بهدوء:
– حسنًا…
هل أقول له:
لا بأس… كلنا نشعر بهذا… اهدأ… تنفس… لا تفكر… غدًا سيكون كل شيء أفضل!!!!
ثم ماذا؟ هل سيعرف حل مشكلته؟
أم سيشعر براحةٍ مؤقتة ثم يعود إلى النقطة نفسها؟
أنا لا أكره المواساة، لكنني أكره أن تتحول إلى بديل عن الحقيقة.
فليست كل روح متعبة بحاجة إلى من يربت على كتفها، بعضها بحاجة إلى من يوقظها.
أحيانًا تكون أصدق يدٍ تمتد إليك هي تلك التي تجبرك على مواجهة نفسك بدل الهروب منها.
الأساليب الحنونة ليست دائمًا الحل، ابتعدوا عن العاطفة المفرطة، فبسببها صار نصف العالم يعيش شعورًا وهميًا لا يمر به، والسبب مواساةٌ تأتي أحيانًا بعكس ما نعيشه تمامًا.
فالجرح لا يلتئم لأننا أنكرناه، ولا يختفي الضياع لأننا منحناه أسماءً جميلة، ولا تتغير الحياة لأن الجميع أشفقوا علينا، علينا أن نواجه لا أن نهرب.
نظرت إلى صديقي وقلت:
– فهمت.
– نعم، فهمت.
ثم نظرت إلى الرجل وقلت:
– ماذا عنك؟ هل فهمت؟
– نعم… نعم فهمت، لكن لو أن كلامك كان أقل حدة لكان أفضل.
قلت بإبتسامة:
– حسنًا، سأخفف حدته في المرة القادمة.
ثم استودعته الله واعتذرت منه إن كان اسلوبي سيئًا معه.
نهضتُ من جانبه، وأنا أعلم أن أسلوبي كان سيئًا، بل سيئًا جدًا، لكنني كنت أعلم أيضًا أن كلماتي أيقظت شيئًا داخله، وأنه تعلم الكثير، وهذا كان الهدف.
نحتاج إلى القسوة أحيانًا كي نعيد الصواب إلى من فقد اتزانه.
1 043
حدثني عن شعورك حين اكتشفت أنك لم تكن سوى وسيلةٍ في طريقهم إلى غاياتهم، وأنك كنت مجرد سلمٍ صعدوا عليه.
وحين بلغوا ما أرادوا، التفتوا إليك من الأعلى ولوحوا قائلين: جرب ربما تصل.
- شذى منصور.
1 043
وفي يوم زفافهم رأته يبكي على سجادته.
سألته: ما الذي أبكاك؟
قال: صبرتُ كثيرًا، وغضضتُ بصري، وحفظتُ قلبي، وابتعدتُ عما لا يرضي الله.
ثم قال بصوتٍ متهدج: لقد أبكاني أن الله كان يسمع كل مرة قلت فيها: يا رب، ويُمهد لي طريقًا إليكِ.
- شذى منصور.
