فراشة في مهب الحرف.
Open in Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 010
Subscribers
+124 hours
-217 days
+830 days
Posts Archive
1 026
سيتوقف النشر في هذه القناة ولكنها لن تحذف، والسبب أن الملكية ليست معي.
شكرًا على دعمكم ووجودكم، ما زلت هنا أتصفح قنواتكم وأستقبل رسائلكم في البوت، وسأرد قدر الإمكان وبقدر تواجدي.
سيعود النشر عندما تمر هذه الفترة، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.
لن أمنعكم من المغادرة، ولكن رفاق الحرف والذين تواجدوا وشاركوني كل شيء، أتمنى منكم البقاء وانتظار عودتي💙💙.
1 026
تتزاحمُ في صدري أصواتٌ لا لسانَ لها، ويتصارعُ في رأسي هواءٌ باردٌ وآخرُ يغلي، حتّى ما عدتُ أعرفُ لي وادياً ألوذُ به، ولا ميناءً أُرسي عليه تعبي.
أستيقظُ كلّ صباحٍ كأنّني أقفُ في منتصفِ جسرٍ معلّقٍ بين سحابَتين؛ واحدةٌ تمطرُ يَقيناً خفيفاً، وأخرى تُبرِقُ بشكٍّ جارف، فلا أنا أملكُ الجرأةَ لأخطوَ نحو الأمام، ولا أملكُ النسيانَ لأعودَ أدراجي.
أسيرُ في هذا المنتصفِ كمسافرٍ على غيرِ ميعاد، يحملُ حقيبةً مليئةً برسائلَ لم يُكتَب لِعَناوينِها وجود، كلّما فتحتُها لِأقرأَ وجعي، هبّتِ الريحُ وبعثرَت الكلماتِ في الهواء، لِتتركَني أركضُ خلفَ ظلالِ المعاني دون أن أُمسِكَ بكرةِ الخيط.
يُشبهُ هذا الضياعُ أن تجلسَ على ضفّةِ نهرٍ متجمّد، ترى حركةَ الماءِ تُصارعُ العتمةَ تحت الجليد؛ تفهمُ أنّ ثَمّةَ حياةً ودفئاً يغليانِ في الأسفل، لكنّ السطحَ أملسُ وصلب، يُبقيكَ واقفاً غريباً عن ذاتك، تتفرّجُ على صراعِكَ من بعيدٍ دونَ أن تدري... أأنتَ فيهِ الأسيرُ أم الطليق؟!.
- شذى منصور.
1 026
أحبُّ نفسي، أو بالأحرى.. أنا فخورةٌ بي.
فخورةٌ لأنني لم أتكلف يومًا لأبدوَ أجملَ مما أنا عليه، ولم أرتدِ قناعَ الإيجابيَّةِ لأُخفيَ خلفَهُ تعبي أو سلبياتي. كنتُ دائمًا أنا، بحقيقتي الكاملة، وبكلِّ تقلباتي وتناقضاتي، واضحةً كالشمس، لا أُخفي شيئًا ولا أُجمِّلُ واقعًا.
لا أعلمُ إن كنتُ في عيونِ الناسِ كائنًا جيِّدًا أم سيِّئًا، ولا يعنيني ذلك.. لكنني أعلمُ يقينًا أنني كائنٌ حقيقيٌ وواضح. لم أستخدمِ الطرقَ الملتويةَ لأصِل، ولم أساوِمْ على مبادئي، ولم اتَسلّقْ على أكتَافِ الآخرين؛ بل تعبتُ، وثابرتُ، ودستُ على مرارةِ الطريقِ حتى وصلت.
لستُ ممن يدَّعونَ المثاليَّة، ولا أعتذرُ عن قسوتي حينَ كانَ الموقفُ يتطلّبُها. إن جرحتُ أناسًا، فأنَا أعرفُ حقي وحجمَ موقفي، ولن ألتفتَ للوراءِ لأستجدِيَ غُفرانًا من أحد. يكفيني أنني لم أخدَع، لم أداهن، وأقفُ في عينِ العاصفةِ وأمامَ هذا العالم.. كما أنا تمامًا.
- شذى منصور.
1 026
والنعم فينا، وفيكم، وفي كل اليمنيين، وفي كل حد ما يفرق، ولا يقسم، ويعتبر كل اليمن شعب وأحد💙💙💙
1 026
أنا أشهد.
كمان مستغربه محد يفكر فيها لأنها مدفونه، رغم فيها مواهب، ومنها ناس كثير ناجحين.
عند الله مايضيع.
1 026
بالنسبة لي.
جدًا فخمين، البنات اللي اعرفهن من العراق، فزعات، مواقف، وجدًا جدًا جدًا جدًا جدًا احترمهن
