en
Feedback
طالبة الشريعة 🌷

طالبة الشريعة 🌷

Open in Telegram

ولا طالبةِ علمٍ إلا وفّقتها 🌷 . ليبيا _ حرسها الله .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
452
Subscribers
+4424 hours
+447 days
+4430 days
Posts Archive
‏قال العلامة ابن عثيمين - رَحِمَهُ اللهُ - : والإنسان إذا وفَّقه اللهُ ، ومَنَّ عليه بالاستغناء عن الخلق ؛ صار عزيز النّفس غير ذليل ، لأنّ الحاجة إلى الخلق ذُلّ ومهانة ، والحاجة إلى اللهِ تعالى عز وعبادة . شرح رياض الصالحين .

sticker.webp0.00 KB

_ وَلْيَـحْذَرْ طَالِـبُ الْعِـلْمِ مِـنَ الْعُجْـبِ بِنَـفْسِهِ فَـإِنَّ هَـذَا مِـنَ الْأُمُـورِ الَّتِـي تُخِـلُّ بِـالنِّـيَّةِ ! وَالْعُجْبُ، هُوَ رُؤْيَةُ النَّفْسِ وَالتَّعَالِي عَلَى النَّاسِ ، وَهُوَ خُلُقٌ ذَمِيمٌ لَا يَلِيقُ بِآحَادِ الْمُسْلِمِينَ، فَكَيْفَ بِطَالِبِ الْعِلْمِ الَّذِي أَڪْرَمَهُ اللّٰـهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْعِلْمِ وَمَنَّ عَلَيْهِ بِالْفَهْمِ وَالْفِقْـهِ. - أَحَادِيثُ الْأَخْلَاقِ ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ، ٣٥٦.

sticker.webp0.00 KB

لِحَامِلِ الْقُرْآنِ مَرَاتِبُ خَمْسَةٌ : • الشَّفَاعَةُ: ﴿فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ﴾ • الرِّفْعَةُ: ﴿فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِندَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا﴾ • الصُّحْبَةُ: ﴿مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ﴾ • الْخَيْرِيَّةُ: ﴿خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ﴾ • الْأَهْلِيَّةُ: ﴿أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ﴾ اللهم اجعلنا من أهل القرآن

sticker.webp0.00 KB

نعوذُ باللّٰه من ضياع السَّعي بسبب نيّة فاسدة ، نعوذُ باللّٰه من الرِّياء الخفيّ ، ومن العمل لأجل الظُّهور لا لأجل اللّٰه، نعوذُ باللّٰه من قلّّة الإِخلاص ، وفقدان الدَّليل

sticker.webp0.00 KB

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقد عَلمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيهاَ لا دارَ للمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها

sticker.webp0.00 KB

ومعظم النّار من مستصغر الشرر

sticker.webp0.00 KB

‏قال الإمام أحمد - رحمه الله العلم لا يعدله شيء لمن صحَّت نيَّته قالوا: كيف تصحُّ النيَّة يا أبا عبد الله؟ قال: ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره

sticker.webp0.00 KB

قَالَ الْعَلَّامَةُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَرْكُضُ بَيْنَ الشَّبَابِ السَّلَفِيِّ بِالْخِلَافَاتِ التَّافِهَةِ، وَ يَبُثُّ فِيهِمُ التَّعَصُّبَاتِ الْعَمْيَاءَ الَّتِي هِيَ تَعَصُّبَاتُ الْحِزْبِيِّينَ تَمَامًا لِأَنَّ الْبِيئَةَ نَفَثَتْ سُمُومَهَا، فَتَأَثَّرَ بَعْضُ الشَّبَابِ الَّذِينَ لَمْ يَهْضِمُوا الدَّعْوَةَ السَّلَفِيَّةَ». •📖 || الذَّرِيعَةُ (٣/٢٢٥) •

sticker.webp0.00 KB

ليس كل أذى واضحًا ، وليس كل مؤذٍ كُتب على جبينه أنه مؤذ .. الكلمات السامة ، أذى عدم التقدير أذى ، الاستهانة بزعل الآخرين أذى ، التخلي أذى ، الكذب أذى ، استغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى .. للأذى أشكال عديدة ، وآثاره ليست بالضرورة أن نراها على ملامح من أمامنا ." أفعالٌ قد لا تترك جرحًا يُرى بالعين ..! لكنها تُثقل الميزان يوم لا ينفع فيه إلا صالح العمل . عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن النبي ﷺ قال: «المُسلِمُ مَن سَلمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ، والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللهُ عَنهُ». من سَلِمَ المسلمون من لسانه : أي كفَّ أذاه عنهم ، فلا يغتابهم ، ولا يشتمهم ولا ينمّ بينهم ، ولا يكذب عليهم . مَن سَلِمَ المسلمون من يده : أي لا يعتدي عليهم بالضرب ، أو القتل ، أو أخذ الأموال بغير حق ، أو أي ضرر جسدي . والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه : المراد بها الهجرة المعنوية بترك الذنوب والمعاصي التي حرّمها . فاللسان قد يكون سببًا في دخول الجنة بالكلام الطيب ، وقد يكون سببًا في هاوية جهنم بالكلام جارح وسيئ فاتقِ الله في كل كلمة تخرج منك ، واعلم أن من حفظ لسانه، حفظ دينه ودنياه .

sticker.webp0.00 KB

•بَيَانٌ شَرْعِيٌّ فِي حُكْمِ المَسَابَقَاتِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ . سُئِلَ الشَّيْخُ عَبْدُ العَزِيزِ آلُ الشَّيْخِ -حَفِظَهُ اللهُ- مَا حُكْمُ التَّصْوِيتِ لِعِدَّةِ أَشْخَاصٍ لَا نَعْرِفُهُمْ، وَالحَاصِلُ عَلَى أَكْثَرِ تَصْوِيتٍ يَأْخُذُ جَائِزَةً، عِلْمًا أَنَّ الجَائِزَةَ تُدْفَعُ مِنْ قِبَلِ شَخْصٍ وَاحِدٍ، فَمَا حُكْمُ هَذِهِ الصُّورَةِ؟ هَذِهِ الصُّورَةُ مِنَ الأَلْعَابِ لَا تَخْلُو مِنْ مَحْظُورَاتٍ : الأَوَّلُ : أَلَّا تَخْلُوَ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ مِنَ الجَهَالَةِ لِهَذِهِ المَسَابَقَةِ «وَقَدْ تَكُونُ مَيْسِرًا». «وَالمَيْسِرُ مُحَرَّمٌ» قَالَ تَعَالَى : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} وَقَوْلُهُ تَعَالَى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ فِي الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} الثَّانِي : التَّصْوِيتُ لِلْمُتَسَابِقِ وَهَذَا التَّصْوِيتُ كَالتَّزْكِيَةِ لَهُ مَعَ الجَهَالَةِ لِحَالِهِ كَمَا ذُكِرَ فِي السُّؤَالِ، [التَّصْوِيتُ لِشَخْصٍ لَا نَعْرِفُهُ]. ”وَهَذَا لَا يَجُوزُ‟ قَالَ تَعَالَى : {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} وَقَوْلُهُ -ﷺ-: «إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ : أَحْسَبُهُ كَذَا وَلَا يُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا» هَذَا فِي حَالِ الصَّاحِبِ الَّذِي تَعْرِفُهُ وَتَعْرِفُ حَالَهُ نَهَى -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- عَنْ تَزْكِيَتِهِ، فَمَا بَالُكَ بِمَنْ تَجْهَلُ حَالَهُ. الثَّالِثُ : المَنْفَعَةُ الَّتِي تَعُودُ لِصَاحِبِ الحِسَابِ (فِي بَرَامِجِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ)، لَا شَكَّ أَنَّ هَذِهِ الجَوَائِزَ الَّتِي تَمْنَحُهَا هَذِهِ الحِسَابَاتُ مَا قَصَدُوا مِنْهَا إِلَّا مَصْلَحَتَهُمْ، حَيْثُ يَكْثُرُ المُتَابِعُونَ وَالمُشَاهِدُونَ لِحِسَابِهِمْ، وَيَنْتَشِرُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَرْبَحُ بِهَذِهِ المُشَاهَدَاتِ رِبْحًا كَثِيرًا، أَضْعَافَ مَا بَذَلَهُ مِنَ الجَوَائِزِ، رَغْمَ أَنَّ تِلْكَ الحِسَابَاتِ لَيْسَ لَهَا مِيزَةٌ عَنْ غَيْرِهَا، بَلْ رُبَّمَا يَكُونُ فِيهَا فَسَادٌ وَشَرٌّ، وَصُوَرٌ فَاتِنَةٌ، وَمَقَالَاتٌ مُنْكَرَةٌ، فَيُقْصَدُ تَرْوِيجُهَا بَيْنَ النَّاسِ بِهَذِهِ الجَوَائِزِ، وَلِمَا فِيهِ مِنْ تَشْجِيعِهِمْ، وَالغَرَرِ بِمَا فِي الحِسَابِ أَوْ أَنَّ هَذَا الحِسَابَ قَدْ يَتَغَيَّرُ مَنْهَجُ صَاحِبِهِ بَعْدَ اشْتِهَارِهِ . وَعَلَيْهِ فَلَا تَجُوزُ المُشَارَكَةُ فِي هَذِهِ المَسَابَقَاتِ لِمَا ذَكَرْنَا آنِفًا ، هَذَا مَا تَمَّ إِيرَادُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ المَرْجِعُ وَالمَآبُ . وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. المَصْدَرُ :[الشَّيْخُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ آلُ الشَّيْخِ] مُفْتِي عَامُّ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ ..

sticker.webp0.00 KB