• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼
Open in Telegram
كمدٌ يُقيمُ بصدرِه لا ينجلي وكأنّهُ نارٌ بغيرِ دخـــــــانِ
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
205
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
وَتَذَكَّرُوا عَهْدًا جَمِيلًا هَا هُنا
كَالوَمْضِ مَرَّ عَلى المَدى رَيَّاني
هَوِّن عليكَ؛
فما في اللَّوحِ قد كُتبَا
وليس يَعدُوك ما قد خُطّ في الأزلِ!.
أتجنّب إظهارَ مَشاعِري؛ لا عَجزًا ولا إنكارًا، بَل لِأنّها فَيّاضة، مُندفعة وصَادقة، ولأنّني في قَرارة نَفسي أخشى أن يَتشظّى شَيءٌ داخلي إن لََم تُفهمْ كَمَا يَنبِغيِ
A message for you:You are better, sweeter, and more wonderful than you can imagine. 💙
تفاعلوا ع آخر بوستات لُطفاً،
ليتفاعل يارب يُستجاب لدعائك ويكون خيره ليك 🩷.
ورجوتُ عيني ان تَكف دموعها
يوم الوداع نشدتُها لاَ تدمعي
أغمضتُها كي لَا تفيضَ فأمطرت
أيقنت أنِي لستُ أملك مدمَعي
ورأيت حلم اني ودعتُهم
فبكيت من الم الحنِين وهم معي
مر علي أن اودع زائرا
كيف الذي حملتَهم في أضلَعِي؟!
ما أعجزهم أن يروكِ،
وما أهون العيون التي تمرُّ بكِ دون أن تراكِ..
أن ترى ملامحكِ ولا ترى روحكِ،
ترى حضوركِ ولا ترى حنانَ قلبكِ،
ترى بسمتكِ ولا ترى حُزن عينيكِ،
في عالمهم الضبابي..
لهم العَمى الذي لا يُشفى،
ولكِ البصيرة التي لا تُطفأ!
